دعوة لإحياء إرث الشيخ النموذج
عباس الجمري
مثّل الشيخ نمر النمر عنصراً آيقونياً في تاريخ الحركة الإسلامية الحديث
#الشهيد_القائد_نمر_النمر#الكرامة_تنتصر#وما_قتلوه
لمتابعة حسابات مؤسسة الشهيد النمر العالمية تفضلوا بالدخول على الرابط التالي:
https://t.co/ICCeb2scVD
رحيل القادة العظماء لا يُطفئ المسيرة، بل يزيدها ثباتًا وتجذّرًا في قلوب الأحرار.
بقلوبٍ يعتصرها الحزن، وبوفاءٍ راسخٍ لنهج الولاية والمقاومة، نودّع الجثمان الطاهر لسماحة الشهيد الإمام السيد علي الخامنئي (قدس سره)؛ القائد الذي سار على خطّ الإمام الخميني (رضوان الله عليه)، وحمل راية الإسلام المحمدي الأصيل بثباتٍ وحكمة، ووقف في وجه الاستكبار العالمي كما يقف المؤمنون حين يكون الموقف لله لا للدنيا.
لقد كان صوته امتدادًا لنداء كربلاء، وولاؤه قبسًا من مدرسة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)، وثباته درسًا من صبر الزهراء (عليها السلام)، ووعيه صدىً لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام) التي علّمت الأمة أن الدم إذا كان لله لا يُهزم، وأن الطريق إذا كان طريق أهل البيت (عليهم السلام) لا ينكسر.
نودّع الجسد، لكننا لا نودّع النهج. نودّع القائد، لكن رايته باقية، وكلماته ستظلّ منارةً للأجيال، ومسيرته ستبقى حيّةً في نفوس المؤمنين والأحرار. ويبقى السيد مجتبى الحسيني الخامنئي حاضرًا في هذا الامتداد، حافظًا للعهد، وسائرًا على نهج والده في الثبات والوفاء لخطّ الولاية، حتى ظهور مولانا صاحب العصر والزمان الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف).
﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾
﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾
#خط_الامام #السيد_علي_الخامنئي #الوفاء #عظم_الله_أجوركم #محرم