ندعو الأمة الإسلامية والمجتمع الدولي كله إلى الوقوف في وجه قرار الكيـ.ـان الصهيونـ.ـي بـ #إعدام_الأسرى الفلسطينييـ.ـن، فإن لم يستشعر الصهـ.ـاينة وأعوانهم ما يترتب على هذا من العواقب السيئة؛ فإنهم سيمضون إلى أكثر من هذا، شأنُ من يأمن العقوبة فيسيء الأدب.
#بيان | تعرب وزارة الخارجية عن استنكار سلطنة عُمان لقيام الكنيست الإسرائيلي بإقرار ما يُسمى قانون إعدام الأسرى، وما ينطوي عليه من انتهاك للقانون الدولي الإنساني، ولا سيما ما يتعلق بحماية الأسرى والمحتجزين.
وتؤكد سلطنة عُمان إدانتها لأي إجراءات تشرّع المساس بحياة الأسرى الفلسطينيين أو تنتقص من حقوقهم الإنسانية وتدعو المجتمع الدولي إلى ضمان احترام القوانين الدولية، وتوفير الحماية اللازمة للأسرى والمحتجزين، وتجنب التصعيد، بما يحقق الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
أطفال الجنة
جلست الليلة لأحكي لصغيراتي إبراء و أمامة و زوينة حكاية قبل النوم، و كما دأبت من قبل أحاول غرس الإيمان في نفوسهن عبر قصة خيالية يعشقها الصغار.
كانت حكاية الأمس عن طفلين اسمهما صالح و الشيماء، فارقا الحياة الدنيا فإذا بهما في المحشر مع جموع المؤمنين
لم يستغرق السرد وقتا طويلا من جانبي ، فقد اقتصرت على مشهد أحد الملائكة الكرام يؤتيهما كتابيهما باليمين ، و تهلل وجه صالح فرحا و هو يرى ما عمله من حسنات مسطورا في كتابه، فطفق ينادي (هاؤم اقر��وا كتابيه ، إني ظننت أني ملاق حسابيه)
و انطلق الشيماء و صالح مع زمر المؤمنين إلى الجنة (حتى إذا جاؤوها و فتحت أبوابها و قال لهم خزنتها سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين)
و توقفت هنيهة لأصف لحظة دخول المؤمنين إلى الجنة ، ثم تركت للأحلام الصغيرة تكمل المشهد ، و تفصل القول
قالت إبراء ذات السنوات الأربع: سأطلب ��ي الجنة جميدة كبيرة (الجميدة تسمى باللغة الإنجليزية آيس كريم)
فأضافت أمامة الخماسية: في الجنة لا أحد يقول لنا لا تأكلوا الجميدة حتى لا تضركم ..سوف نأكلها و لن يعارضنا أحد
و انتقلت أمامة من الجميدة إلى حلم أي أنثى ..إلى الذهب : سوف ألبس تاجا كبيرا كله من الذهب
أما زوينة فما زالت تتذكر أنها لا تبدأ بالنط فوق السرير حتى يقرعها أبوها أو أمها، فتضطر إلى الانصراف عنه إلى لعبة أخرى أقل مرحا و تشويقا
قالت زوينة لأختيها بلهجة الواثق: في الجنة أسِرَّة كثيرة متقابلة ، حينما ننط فوقها نصل إلى السحاب و نعود دون ألم ..هناك سوف أنط كما أشاء.
غلبتني دموع الشوق إلى الجنة فخرجت لأترك الأحلام الصغيرة تكمل المشهد.
و الآن أعود إليكم معاشر المربين لأقول: إن كل إنسان تسكنه رغبات تلح عليه (زين للناس حب الشهوات من النساء و البنين و القناطير المقنطرة من الذهب و الفضة و الأنعام و الحرث)
التربويون الغربيون ينصحون دائما بتفريغ هذه الرغبات عند الأطفال إما عبر تمكينهم من رسمها على الورق، أو تخيل حدوثها في المستقبل
و حينما ترجمت كتب التربية الغربية أخذ هذان العنصران (الرسم و الخيال) حيزا كبيرا من أدبيات التربية العربية الوافدة من الشمال
إنني لا أنفي فائدة الرسم و الخيال في إحداث تفريغ إيجابي للطفل و تمكينه من العيش بسلام نفسي بعيد عن الاحتراق بجحيم الرغبات الملحة ، لكنني أزعم أن ذلك التفريغ وقتي ، لا يستمر سوى سويعات أو أيام ثم تشتعل الرغبات مرة أخرى
و من عجب أن نلجأ إلى استخدام التفريغ بالرسم و ال��يال و نحن نؤمن بالجنة جزاء للمؤمنين ، و فيها من صنوف النعيم ما يعجز عنه العادّون و تقصر دونه الظنون.
إنني أنصح كل مرب مؤمن أن يفعل كما فعلت مع صغيراتي:
1- نوع في قصصك ، وابدأ بخيال ينتهي إلى حقيقة
2- كلما ألح أحد ��غارك بطلب شيء لا تملكه أو أنك لا تريد شراءه ، فناد بأعلى صوتك: قصة ..قصة ..قصة ، و ما عليك سوى أن تبدأ بقصة تفضي بهم إلى الجنة حتى تجد النفوس قد هدأت ، و الآذان قد أصاخت
3- اترك لهم الفرصة ليتخيلوا الجنة كما يشاؤون، و لكن لا تنصب نفسك مفتيا، فتقول: يوجد في الجنة جميدة و بليستيشن و دمى و ألعاب
4- إذا حاصرك الصغار بالسؤال عن شيء محدد في الجنة فأجبهم بنص قرآني: (فيها ما تلذ الأعين) أو حديث شريف (فيها ما لا عين رأت و لا أذن سمعت و لا خطر على قلب بشر)
5- في وسط القصة اتل على صغارك آية قرآنية تصف الجنة ، مثل قوله سبحانه: (إن للمتقين مفازا، حدائق و أعنابا) و مُرْهُم أن يرددوا خلفك ..��رروا الآية ثلاث مرات ، فالتكرار أدعى إلى رسوخ المعنى في النفس
هل أعجبتك الفكرة ..ماذا تنظر إذن؟ بادر إلى التطبيق و بشرنا بالنتائج
عبدالله بن عامر العيسري
٢٦ من شوال ١٤٣١
مُتْ وأنتَ تُؤذِّنْ!
يُحكى أنّ ديكاً كان يُؤذّنُ للفجر كلّ يوم، فقال له صاحبه: أيها الدّيك لا تُؤذن وإلا ذبحتُك!
قال مولانا الدّيكُ في نفسه: الضروراتُ تبيح المحظورات، ومن السياسة الشّرعيّة أن أتنازل قليلاً حتى أحافظ على نفسي، وعلى كلّ حال هناك ديوك غيري سوف ترفعُ الأذان!
وبعد أسبوع جاء صاحبُ الدّيك وقال له: لا يكفي أن لا تُؤذن، إن لم «تُقاقي» كالدجاج، ذبحتُك!
فعاد الدّيكُ وقال في نفسه: الضرورات تبيحُ المحظورات، ومن السياسة الشرعيّة أن أنحني قليلاً حتى تمرّ العاصفة، ولا بأس ببعض «المقاقاة»!
وبالفعل بدأ مولانا الدّيكُ «يُقاقي»!
وبعد أسبوع جاء صاحبُ الدّيك وقال له: الآن إما أن تبيض كالدجاج أو ذبحتُك!
عندها بكى الدّيكُ وقال: يا ليتني متُّ وأنا أُؤذّنُ ولا عشتُ وأنا أحاولُ أن أبيض!
التنازل يبدأ بخطوة، ثم بعد ذلك يستحيل الرجوع! عليك أن تكمل الطريق مطأطئاً رأسك، لأنك انحنيتَ حيث كان يجب أن تنتصب كالجبل وتغرس قدميك في التّراب! وكلما عظُمتْ مسؤولياتك كان وقوفك واجباً، وثباتك فريضة! وما يُقبل من العوام لا يُقبل من العلماء والمفكرين والأدباء، لأنهم قُدوات، والناس ينظرون إليهم بعين الإجلال، والعلماء في الرّخاء سواء، لا يفضُل أحدهم الآخر إلا بمقدار ما يحفظ ويستنبط ويجتهد، فإذا جاءت المِحَنُ تباينوا!
لم يُرد المأمون من أحمد بن حنبل سوى أن يكفّ عن الأذان، أي يقول بخلق القرآن، كما مذهب المعتزلة، والكفُّ عن الأذان له في كل عصر صورة ووجه! ولكن الإمام كان يعرفُ أنه متى كفّ عن الأذان، فلا بُد أن تأتي الخطوة التالية التي سيُطلب منه أن «يُقاقي»! أو لعلّ المأمون لن يكتفي بهذا، بل سيطلب منه أن يحاول أن يبيض! وكان يعرفُ أنه لا يُمثّل نفسه، وأنّ ديناً كاملاً، وخَلقاً كثيراً في رقبته، وأ�� في هذه المواقف لا يأخذ العالم بالرّخصة ولا يعمل بالتّقية! فقرر أن يصدح بالأذان وليفعل المأمون ما يرى، وهكذا اقتادوه إلى الساحة العامة في بغداد وجلدوه، ولم يكفّ عن الأذان، حتى قيل فيه: أبوبكر يوم الرّدة وأحمد يوم الفتنة!
في أيام الطقس الجميل لا يحتاج الناس معطفاً، ولكن إذا ما تداعت العواصف هرعوا إلى معاطفهم، والعلماء معاطف الناس! ومسؤوليتهم أن يُدثّروهم ولا يتركوهم عرضةً للارتجاف مهما كلّف الأمر!
فيا أيها العلماء الأجلاء: نحن نعرف أحكام الوضوء والصلاة والحيض والنفاس، وليس هذا ما نريد منكم وإن كان الفقه من أجلّ العلوم، إنما نريد أن نحتمي بكم، ألا نرتجف لأن أحدكم قرر أن يكفّ عن الأذان لينجو بنفسه، وعلّق الأمل على ديك آخر!
يا أيها الفضلاء، يقول لكم عمر المختار الذي وقف في وجه إيطاليا كلها من المهد حتى حبل المشنقة: إياك أن تنحني مهما كان الأمر ضروريا، فربما لا تؤاتيك اللحظة لترفع رأسك مجدداً!
أدهم شرقاوي / صحيفة الوطن القطرية
إن لم يتمكن العالم من كف الأذى عن #أسطول_الصمود_العالمي وهم تشكيلة من دول أوربية وعربية، وآسيوية وإفريقية، يهدفون لتقديم إغاثة إنسانية، فهذا يعني أننا أمام أيدولوجيا متطرفة تحتل العالم وليس فلسطين فقط، وتستخدم العنف البنيوي بدوافع دينية وسياسية.
العالم اليوم مدعو لحماية هذا الاسطول ومن يتجهون إليه إن كان لا يوافق فعلا على هذا الإرهاب.
ونحن جميعًا مدينون لهذه النفوس الطيبة من مختلف المكوّنات الفكرية والخلفيات العقدية، في توجهها الصادق لفكّ هذا الحصار. فقد أولى النبي ﷺ لهذه النفوس الإنسانية مكانةً خاصة، تقديرًا لموقفها عندما سعت لفك الحصار الذي ضربته قريش على رسول الله ﷺ وبني هاشم، وأمر بالإحسان إليهم من غير التفاتٍ إلى معتقداتهم، ولا نظرٍ في خلفياتهم، ولا محاكماتٍ لنواياهم.
على باب الخيمة في مواصي خان يونس، كان المشهد كأنه سطر من كتاب المآسي: أربعة أشخاص يفترشون الأرض، حولهم بعض الحقائب البالية، بقايا منزلهم الذي تركوه في حي اليرموك بمدينة غزة، وجاؤوا منه غرباء في وطنهم، منفيين على عتبات الطريق.
امرأة بثلاثة أطفال، سألتها: "هل تحتاجون عونًا؟"
فأجابت بصوت مكسور: "نحن بخير".
وكانت الإجابة أقسى على القلب من مشهدهم على الأرض.
تركت��م ومضيت، لكن وقع الكلمات ظل يطاردني، فعُدت ومعي بعض الجيران من أهل النخوة، نكرر السؤال، نعرض المأوى، نقول لها: "خيمتنا المتواضعة أرحم من الشارع."
فأجابت: "زوجي ذهب يبحث عن مأوى عند صديق، ولو دخلنا خيمتكم فلن يجدنا."
قلت: "هاتِ رقم هاتفه."
فأجابت: "بعنا هواتفنا في ��زة لنستطيع النزوح إلى تبة النويري، وجئنا إلى هنا مشيًا على الأقدام."
قام ابنها يترنح في الشارع يبحث عن أبيه، يمشي على قدمين معطوبتين، فسألتها عن حاله فقالت: "دهستنا سيارة بلا ضوء ولا فرامل ونحن نائمون في الشارع الليلة الماضية."
وعلى حجرها طفل آخر ملفوف بخرق، قالت: "نجونا بأعجوبة من بيتنا حين اشتعلت فيه النيران وأحاطت بنا ألسنة اللهب."
وحين عرض أحد الحاضرين أن ينصب لهم خيمة، قالت: "سرق اللصوص خشبنا وشوادرنا ونحن على الطريق بين المواصي ودير البلح."
ثم جاء الزوج، منهكًا كسيرًا، جلس بيننا، وأطعَمناه مما قسم الله حتى الصباح.
هذه عائلة واحدة من 450 ألف نازح.
��اعوا هواتفهم ليمولوا الهرب، ساروا أميالًا حفاةً على أقدام مدمّاة، ناموا ثلاث ليالٍ على الأرصفة، دهستهم عجلة، سرقهم لص، وأحاطت بهم النار قبل أن يبتلعهم الطريق.
ليست هذه مناشدة، بل شهادة مكتوبة بالدمع والعرق والرماد.
كلمة "نزوح" ليست مجرد انتقال، إنها خروج الروح من الجسد.
خلف كل خيمة قصة موت مؤجل، وحكاية قهر لا يطيقها بشر.
هكذا تتجلى فيهم مأساة غزة: وطنٌ يُمحى، وأرواحٌ تُساق من جرحٍ إلى جرح، ولا عزاء إلا أن الأرض تشهد أنهم لم يبرحوها إلا قسرًا، وأن صمودهم أثبت أن المحتل مهما أجرم لن يقتل الجذور.
مهند قشطة
الصوت الذي ظلَّ يعلو فوق المدافع يرتحِل، أدَّى الأمانة وأقام الحُجَّة على أمَّةٍ لا زالت تصمُّ آذانها وتستغشي ثيابها عن آلام وجوع الشعب المكلوم ووحشية الاحتلال.. أنس الشريف يرتقي شهيدًا.
التكفير نوع من القتل الرمزي، والإقصاء الوجودي، وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم منه حتى في أشد حالات الخصومة، فقال: من قال لأخيه يا عدو الله أو يا كافر فقد باء بها أحدهما.
وعبر التاريخ، استُخدم التكفير لأربعة أغراض:
- العجز عن الحوار بالحجة.
- إقصاء المخالف لحفظ الجماعة.
- رفض الاجتهاد والتأويل.
- التوظيف السياسي.
ومع حرب الثلاثين عامًا، كفّر الكاثوليك والبروتستانت بعضهم بعضًا، فهلك 12 مليون إنسان في أوروبا، حتى قرر الأوروبيون في مؤتمر وستفاليا وقف هذا النزيف وحصر الدين المتسيس في دوائر ضيقة.
ومنذ العصور الوسطى، اعتبرت دول كثيرة التكفير تهديدًا للأمن القومي، وإعادة إنتاج للعنف بين التيارات الدينية، مما يعيق التنمية والبنية التحتية، ويزيد التوتر السياسي بين الدول.
إن أخلاق القرآن تؤكد حقين أساسيين للإنسان:
1. اختيار قناعاته الدينية والفكرية.
2. العيش بكرامة، وهو حق إلهي ثابت، كما قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ...﴾.
ويترتب على الحق الثاني خلقان أساسيان:
1. عدم الإكراه.
2. الحوار بالحسنى.
فإذا غابا في أي مناظرة، أو محاضرة دلّ ذلك على ضعف الوعي والخلق.
نحيي أبطال #اليمن المغاوير الأفذاذ الذين حطموا كل أسطورة؛ فلله درهم من ضراغيم لا يحام حول حماها.
زادهم الله صمودا وإقداما، وحل لهم جميع العقد. ونسأل الله تعالى أن يحقق قريبا على أيديهم وأيدي إخوانهم المقـ.ـاومين الأبطال النصر العزيز والفتح المبين.
يتعرض الضمير الإنساني اليوم لاختبار شديد، فالعالم الذي يأسى على غزة ويهتز لمشاهد الجوع لا يستطيع أن يتجاوز الإدانة رغم تجاوز المشهد اعتبارات الصبر والتحمل.
وبعيدا عن العالم الإسلامي الضعيف فإن الأمم المتحدة نفسها تكتفي بالد��وع.
أما الطغاة الذين يبحثون في وراثة الأرض والسي��رة على العالم فليسوا جزاء من هذا الضمير أصلا، فقد بلغوا الغاية في الفساد، والنهاية في الظلم ومن أجل هذا قال موسى عليه السلام لفرعون بعد أن استكمل كل وجوه النصح والإرشاد "وَإِنِّى لَأَظُنُّكَ يَـٰفِرْعَوْنُ مَثْبُورًۭا"
على العالم الإسلامي الذي يفتقد القوة الصلبة ويعاني من تشدد الوحدة أن يتوقف عن تنازع الريادة والقيادة، وأن يتفق على الأقل لإغاثة أهل غزة فهي الفريضة الحاضرة الآن.
والله وتالله،
منذ ساعات الصباح وأنا والزملاء نبحث عن شيء نسدّ به جوعنا…
تجوّلنا في كل الأسواق،
والله، والله، والله… لم نجد شيئًا نشتريه:
لا طحين، لا معلبات، لا خضروات، لا شيء!
حتى البضاعة التي كانت تُباع بأسعار مرتفعة… اختفت.
#غزه_تموت_جوعاً
التقتيل المستمر لأبناء غـ.ـزة المسالمين تحت سمع العالم وبصره جريمة لا تغتفر؛ فنهيب بالمسلمين وأحرار العالم جميعا أن يقفوا بحزم لوقف هذه الجرائم المروعة.
أين شعارات السلام وأين حقوق الإنسان؟!
ما بال الإنسان تهتك حرماته وتداس حقوقه؟ ويساند ذلك من ينادي بحقوق الإنسان!!