د. ليلى نقولا:
في ناس انه فليذهب الجنوب أو يتم الاحتلال طالما بيروت محيّدة! بيروت ليست أهم من صور ومن النبطية.. كل شبر من الـ١٠٤٥٢ نريده ولا متر أقلّ.
#وقائع
#معلومات_المنار:
أرسلت السفيرة اللبنانية في واشنطن صباح الخميس الى القصر الجمهوري رسالة أرسلها رئيس الجمهورية بدوره الى عين التينة وحزب الله وفيها وقف فوري لاطلاق النار مشروط بما يلي :
- انسحاب مقاتلي حزب الله وعددهم كما حددته الرسالة 2300 مقاتل من جنوب الليطاني الى شماله خلال 24 ساعة.
- اذا تعرّض شمال اسرائيل للضرب ، فإنّ بيروت ستُضرب.
- اذا خرق حزب الله وقف اطلاق النار ، فإنّ اسرائيل ستطلق النار مجدّدا
- البدء على الفور بتحديد منطقة تجريبية والعمل فيها.
وجواب الرئيس بري والحزب👇🏻
يقول حسن شعيب، نجل الشهيد الإعلامي #علي_شعيب، إن رسائل والده كانت توازي الرصاص، تُوجِع الاحتلال وتفضح جرائمه وزيف سرديّته.
وفي الميدان كان أسدًا لا يهاب، أمّا في بيته فكان رؤوفًا بعائلته، رقيق القلب، تسبق دمعتُه الكلام كلّما ذُكر الشهداء ووجع الناس.
لمشاهدة المقابلة كاملة ..👇
https://t.co/FS6O0AuoNi
#الميادين
@GhofranMostafa
إلى غبطته نقول :
وهكذا نزلنا مع أطفالنا للترحيب بالبابا عندما جاء إلى لبنان ..ولكننا بالمقابل وكما فعل المسيح نفسه مع الظالمين نصنع حبالا من أرضنا لتكون أسواطا على القتلة والمجرمين ونقلّب موائد النهب ونطردهم من هيكل الوطن كما طردهم هو من الهيكل ووصفهم علنا بأنهم أولاد إبليس ..
عندما تتطاول بغايا أبو عمر على أشرف من وطأت قدماه الأرض في يومنا المعاصر، هو تاريخ يكرر نفسه عندما شَتم أرذل خلق الله أفضلهم على المنابر عشرات السنين. لكن التاريخ رمى البغي في مزابله وخلّد صراط الحق واوليائه الى يوم الدين.
مولانا، أذكر أنك حدّثتنا يوما عن لوازم الحُب
هكذا نحبّك. سنخيط من المطر والدّمع ثوب الوفاء
نجمع شظايا الجراح في سُبْحة والذّكْر باسم ربّ الشهداء
وخلف النّعش نسْتدعي من التاريخ كلّ من ظنّ أنّه وَصَل أو عَشِق
نرتدي الصّقيع ثورة، ونباهلهم بالحب على طريقة عابس: حُبُّ السيّد أجنّني
يا أمّة إقرأ.
في فقه أمريكا، تكتيف وتسبيل اليدين سيّان. هي لا تخشى صلاة يؤمّها وعّاظ سلاطين الأعراب. القرآن الذي تخشاه ليس مصحفا مذهبّا مهجورا في قصور الحكام وبيوت القاعدين.
أكثر ما يخيفها، آيات الجهاد ترتّلها صواريخَ وطلقات تُرمى على وضوء، والتكبير يقين. الرّست، البيات، الحجاز، النهاوند، السيكا، والصبا، كلّها مقامات صوتيّة. لكنّ أكثرَ ما تخشاه أمريكا هو تلاوة اليمن.