#تبت_يدين_إيران الجزء الثاني
اللي مع كسرى لهم كسرة العين
كلمات : ثامر شبيب
ألحان : عبدالسلام محمد
الهندسة الصوتية والأداء :
#مشاري_العفاسي 🎧
https://t.co/L1govYRext
مقال | #تفكيك_شبهة | هل تُسوّى علاقة حماس بإيران بعلاقة الخليج بالقوى الغربية؟
هذا السؤال يُطرح كثيراً بصيغة مبسطة: "كلاهما تحالف مع قوة خارجية".
لكن هذا تبسيط مُخل؛ لأن الحكم الصحيح لا يكون بمجرد وجود العلاقة، بل بـ طبيعتها، وحدودها، وأثرها على القرار والعقيدة.
⸻
أولاً: النتيجة قبل التفصيل
ليس كل تحالفٍ سواء
الفارق الحقيقي: هل العلاقة تحفظ القرار أم تُقيّده؟ وهل تبقى سياسية أم تمتد إلى التأثير في الموقف والخطاب؟
⸻
ثانياً: الفروق الأساسية
طبيعة العلاقة
حماس: اعتماد على داعم رئيسي في السلاح والتمويل
الخليج: علاقات متعددة قائمة على مصالح متبادلة
القاعدة: الاعتماد يقيّد القرار، والتعدد يخفف الضغط
⸻
البعد العقدي
إيران ليست مجرد دولة داعمة، بل تحمل مشروعاً سياسياً ذا امتداد ديني
العلاقة مع الغرب علاقة مصلحة سياسية، لا يُطلب فيها تبنّي معتقد
القاعدة: التقارب السياسي شيء، والتأثير في الهوية شيء آخر
⸻
مستوى التماهي
الشكر على الدعم مشروع
لكن الإشكال حين يتحول الشكر إلى تسويق وتبرير حتى مع التعارض
القاعدة: الشكر لا يعني التبعية
⸻
استقلال القرار
السؤال الحاسم: من يملك القرار؟
إذا بقي القرار بيدك: هذه علاقة
إذا تأثر القرار أو انحاز للداعم: هذه بداية تبعية
القاعدة: استقلال القرار هو الميزان
⸻
الهدف من العلاقة
تحالف لردّ عدوان وحفظ الأمن
ليس كعلاقة تُستخدم ضمن مشروع توسعي يخدم طرفاً آخر
القاعدة: دفع الضرر ليس كصناعته أو توظيفه
⸻
ثالثاً: موضع الإشكال الذي يُغفَل
المسألة ليست في "وجود علاقة مع إيران"، بل في ما ترتب عليها:
ظهور خطاب يُخفف الخلاف العقدي أو يؤجله
مواقف تتقاطع مع توجه الداعم في أكثر من ساحة
ضعف أو غياب النقد تجاهه مقابل تشدد تجاه غيره
هذه مؤشرات سياسية واضحة على أن العلاقة لم تبقَ مجرد تعاون، بل أصبح لها أثر في الموقف والاصطفاف.
ولا يلزم من ذلك تطابق كامل، لكن يكفي أنه تأثير يتجاوز السياسة.
وتظهر هذه الشبهة اليوم في صورتها العملية، حين يُبرَّر كل تقارب مع إيران تحت عنوان " المقاومة "، بينما يُهاجَم أي تحالف آخر ولو كان في سياق ردّ العدوان.
هذا التناقض يكشف أن القضية ليست مبدأً ثابتاً، بل موقفٌ يتبدّل بحسب الجهة لا بحسب القاعدة.
⸻
رابعاً: الضابط الشرعي
قال النبي ﷺ:
"من صنع إليكم معروفاً فكافئوه"
هذا أصل في الوفاء
لكن:
المكافأة لا تعني الارتهان
ولا تبرير الخطأ
ولا الانخراط في مشروعٍ يخالف الثوابت
ولا تقديم الولاء لغير الحق
ولا قلب الموازين بتسمية الباطل حقاً والحق باطلاً
ولا تزيين المواقف المنحرفة تحت أي شعار.
⸻
خامساً: أين الخطأ في المقارنة؟
القول: "كلاهما تحالف مع قوة خارجية، إذن هما سواء"
هذا قياس ناقص؛ لأنه تجاهل:
نوع العلاقة
أثرها على القرار
بعدها العقدي
غايتها
ومع إهمال هذه المعايير، تبدو الصور متشابهة وهي مختلفة في حقيقتها.
⸻
الخلاصة
الفارق ليس في "من تتعامل معه"
بل في:
كيف تتعامل، ولماذا، وبأي ثمن
فإذا حفظت العلاقة قرارك وهويتك، فهي في حدودها
وإذا أثّرت في موقفك واصطفافك، فهي لم تعد مجرد علاقة… بل أصبحت قيداً
وهنا يظهر الفرق الذي لا يصح إغفاله.
انكشفت هذه المواقف حين وُضعت في اختبار الواقع، فتراجع بعضهم عن ثوابتٍ كان يرفعها.
وفي لحظة الظلم على الخليج، حيث مقدسات المسلمين مكة والمدينة، ظهر الفرق بين الشعار والموقف.
مجرد التحزب والانتماء الخارجي… خيانة وليست رأيًا
فهو تخلٍّ عن الوطن
قبل أن يكون اختلافًاً
وأيُّ حزبٍ أو انتماء
يُفرّق الأخ عن أخيه
ويزرع الخلاف حتى
بينه وبين أمه أو أبيه
فلا خير فيه
فهو يختار التخلي عن وطنه
وعن أقرب الناس إليه
وشرٌّ منه
من يُبرّر له ويدافع عنه
عاجل..
بيان سعودي شديد اللهجة يؤكد وقوف المملكة بجانب الكويت الشقيقة للحفاظ على أمنها وسيادتها:
أعربت وزارة الخارجية عن إدانة المملكة العربية السعودية واستنكارها بأشد العبارات للاعتداءات الآثمة التي استهدفت عددًا من المنشآت الحيوية بدولة الكويت الشقيقة، من قبل إيران ووكلائها والجماعات الموالية لها.
وقالت في بيان لها: "المملكة تشدد على رفضها القاطع لهذه الاعتداءات التي تمس سيادة دولة الكويت في خرقٍ فاضح للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدةً أن هذه الانتهاكات تقوّض الجهود الدولية التي تهدف لاستعادة الأمن والاستقرار بالمنطقة".
وأضافت: "المملكة تؤكد على ضرورة وقف إيران ووكلائها لأعمالها العدائية كافة على الدول العربية والإسلامية، وإنفاذ قرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026م، وتعبر المملكة عن تضامنها مع دولة الكويت الشقيقة حكومةً وشعبًا، مجددةً دعمها الكامل لكل ما تتخذه الكويت من إجراءات تحفظ سيادة وأمن واستقرار الكويت وشعبها الشقيق".
بيان (21) من وزارة الداخلية
قالَ اللّهِ تعالى:
(إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا) صدق الله العظيم
في عملية أمنية أسفرت عن إحباط مخطط يستهدف المساس بأمن الوطن وتمويل جهات وكيانات إرهابية، تمكن جهاز أمن الدولة من ضبط (24) مواطناً أحدهم ممن سحبت جنسيته بحوزتهم مبالغ مالية مرتبطة بأعمال غير مشروعة ورصد وكشف (8) مواطنين هاربين خارج البلاد أحدهم ممن سحبت جنسيته، ضمن نشاط منظم تمثل في جمع الأموال تحت مسميات دينية، واستلامها والاحتفاظ بها تمهيداً لنقلها وفق تعليمات من خارج البلاد.
وقد جُمعت هذه الأموال في إطار من الثقة التي أحاطت بالقائمين على جمعها، وعلى أساس توجيهها إلى مصارفها المعلنة، الأمر الذي حمل مقدّميها على تقديمها بحسن نية خالصة، مدفوعين بدوافع مشروعة وقصد سليم، إلا أن التحقيقات كشفت أن مسارها الفعلي قد انحرف عمًا أُعلن عند جمعها، إذ اتجهت إلى جهات غير مشروعة، نتيجة استغلال القائمين عليها للثقة التي أولاها لهم مقدّمو الأموال، بإعادة توجيهها إلى غير الأغراض المعلنة عند جمعها، وعلى نحو يخالف المقصد الذي دُفعت من أجله، وبما يُمثل انحرافًا صريحًا عن الغايات التي خُصصت لها.
كما تبين استخدام المتهمين كيانات تجارية ومهنية كواجهات لتمرير الأموال، واتباع أساليب دقيقة في نقلها عبر توزيعها على عدة أشخاص لنقلها جواً وبراً بقصد تفادي الاشتباه، وقد تم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم وإحالتهم إلى الجهات المختصة، مع استمرار التحقيقات لكشف باقي المتورطين.
وتؤكد وزارة الداخلية أنها ماضية بكل حزم في إحباط أي مخططات تهدد أمن البلاد أو تستغل أراضيها في دعم الجهات أو الكيانات الإرهابية، ولن تتهاون في ملاحقة المتورطين بما يكفل فرض سيادة القانون وصون أمن الوطن واستقراره.
اطمئن…
فالأمر كله لله
بيده ملكوت كل شيء
يدبّر الأمر
فثق بالله، وثبّت قلبك.
لا داعي للقلق، وهو أمر طبيعي إن إصابك، بل تؤجر عليه
قال النبي ﷺ:
"ما يُصيبُ المسلمَ من نَصَبٍ، ولا وَصَبٍ، ولا هَمٍّ، ولا حُزْن، ولا أذًى، ولا غَمّ، حتى الشوكةُ يُشاكُها، إلا كفّرَ الله بها من خطاياه"