حاول أن تأخذ ورقة في جيبك واكتب فيها: {فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ} {لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ} وشغِلها شهراً وانظر كيف ستكون أنت. أمام كل من يرغبك اعرض عليه واعرض على نفسك: {فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ} وانظر كيف أنه لا أحد يستطيع أن يؤثر فيك أبداً. من يخوفك, من يرغبك, من ينصحك بأشياء أخرى قد تمسك بها لتعلم أنها بمثابة جيش لتشغل مشاعرك في كل مواقفك, في كل ميادين الحياة كلها: في مجال نصر دين الله، وفي مجال مقارعة أعداء الله، وفي مجال تحصين نفسك من أي ضلال. افعل ذلك شهراً حتى تعرف أثرها، أو أسبوعاً واحداً تذكر نفسك بهذه {فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ}، لأنه عادة حتى ربما بعد كل درس نجلس فيه لا يأتي نصف الليل إلا والإنسان قد هبط كثير من روحيته التي كان عليها وهو هنا أو هنا في هذا المكان أو في تلك القاعة، يهبط [الأمبير] أي: أنها تحدث أشياء داخلية، يتوجه ذهنك إلى أشياء خارجية تؤدي إلى تأثير في هبوط معنوياتك وتأثيراتك النفسية من خلال ما سمعت، فلتشغل {فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ} تتركك على حالة سليمة مستقيمة.
السيد حسين بدر الدين الحوثي
معرفة الله الثقة بالله الدرس الأول
♦ افرض على نفسك أن تزداد إيماناً،
♦ افرض على نفسك أعمالاً تنطلق فيها،
♦ روِّض نفسك،
♦ وعوِّد نفسك على أن تعمل،
♦ وأن ترسخ في نفسك الإيمان،
♦ وتزداد إيماناً خـوفـاً من أن تصبح الأشياء لا تنفع فيك،
⇦⇦⇦ ثم في الأخير يقسو قلبك. ⇨⇨⇨
#شهيد_القرآن
السيد حسين بدرالدين الحوثي
معرفة الله_الثقة بالله_الدرس الأول
إذا أنت لم ترب نفسك، إذا أنت لم تنم إيمانك ووعيك، فإن المنافقين هم من ينمون نفاقهم، هم من يطورون أساليبهم حتى يصبحوا مردة، يصبحوا خطيرين قادرين على التأثير, قادرين على ضرب النفوس.
#شهيد_القرآن
السيدحسين بدرالدين الحوثي
فنحن يجب أن نحذر من هذه الحالة التي قد تطرأ على الكثير منا، قد تطرأ علينا في واقع حياتنا أن نفقد تفاعلنا، تأثرنا مع هدى الله "سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى" أن نتعامل بملل ونحن نسمع التذكير، نسمع التذكير بآيات الله وكأنه مجرد كلامٍ عادي، لم يعُد تفاعلنا معه بما ينبغي وهو كلام الله، وهو هدى الله، وهي آيات الله نذكَّر بها، حالة خطيرة جدًّا علينا، حالة من قسوة القلب، حالة من انعِدام التفاعل، حالة خطيرة جدًّا، ينتج عنها الانحراف والفسق، {فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ}، عند قسوة القلب يصبح الإنسان جاهزاً للانحراف، وجريئاً على الانحراف، ولا مبالياً في إصراره على الخطأ، في إصراره على الذنب، في إصراره على التقصير، في إصراره على ما هو مخالفة لتوجيهات الله "سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى" وهذه حالة خطيرة على الإنسان، نهايتها جهنم، عاقبتها النار والعياذ بالله.
المحاضرة الرمضانية الثانية1441هـ
للسيد عبدالملك بدر الدين الحوثي
(( إِيَّـاكَ أَنْ تَـذْكُـرَ مِـنَ الْـكَـلَامِ قَـ.ـذِراً، وَأَنْ تَـكُـونَ مُـضـحِـكًـا، وَإِنْ حَـكَـيْـتَ ذلِكَ عَـنْ غَـيْـرِكَ ))،
👈 #احـــرص على أن تكون كلماتك وعباراتك التي ☜
☜ تتخاطب بها مع الناس،
☜ عبارات نظيفة ليس فيها كلمات قـ.ـذرة،
☜ كلمات بـ.ـذيئة،
☜ كلمات مسـيئة؛
♦️ لأن هذا يـسـيء إليك،
👈 إلى شـرفـك،
👈 إلى أخـلاقـك،
👈 إلى كـرامتك،
👈 إلى دينك،
👈 إلى مـروءتك،
👈 إلى كـرم نفسك،
🚫 #فاحــذر من الكلمات الـبـ.ـذيئـة،
☜ نظف لسانك منها،
☜ وكذلك في المزاح،
☜ في سعيك لإضحاك الآخرين،
☜ لا تأت بكلام فيه قـ.ـذارة،
☜ فيه عبارات بـ.ـذيئـة،
☜ أو عبارات ســيئة،
☜ أو قصص دنيئــة،
☜ تقص قصة دنيئــة، فيها أشياء سيئــة سخـ.ـيفة،
🚫 #تجنب_ذلك، 🚫
❌ والبعض من الناس إذا كان في سياق أن يضحك الآخرين،👇👇👇
⇦ قد يأتي مثلًا بكلمة سيئـ.ـة للغاية،
⇦ أو بـ.ـذيئـة للغاية،
⇦ المهم أن تكون مضحكة فقط عنده،
⇦ أو بقصة سيئة فيها أشياء فـاحـ.ـشة أو دنيئـة،
⇦ والمهم أن يكون في ذلك ما يضحك. ❌
#السيد_القائد_عبدالملك_بدرالدين_الحوثي
عااااااااااااجل
السيد القائد: من أبشع بهتان العدو السعودي وأفظع وأقبح أكاذيبه وافتراءاته البهتان العظيم على شعبنا اليمني وعلى قواته المسلحة بالاستهداف لمكة المكرمة
السيد القائد: افتراء العدو السعودي على شعبنا باستهداف مكة المكرمة كذبة كبرى وقبيحة وشنيعة للغاية وبهتان عظيم مكشوف
السيد القائد: العدو السعودي يكرر هذا الافتراء بهدف أن تلقى بعض الرواج عند الذين اعتاد منهم أن يتلقفوا منه أكاذيبه بالتبني لها والإدانات عليها
السيد القائد: العدو السعودي في السابق أطلق هذه الكذبة ولم تلق أي رواج لدى أي عاقل في العالم الإسلامي
السيد القائد: لا يمكن لأي مسلم في العالم يحترم انتماءه للإسلام أن يقبل على شعب شهد له رسول الله صلى الله عليه وعلى آله بأنه يمن الإيمان بمثل هذا البهتان السعودي
السيد القائد: العدو السعودي يحاول ببهتانه العظيم أن يعوض عن فشله وإخفاقاته في الميدان
السيد القائد: العدو السعودي يحاول ببهتانه أن يعوض عن المواقف الدولية التي لها حساباتها في هذه المرحلة إلى حد من المشاركة المباشرة معه مع أنها تشارك بشكل أو بآخر
السيد القائد: شعبنا يعتبر هذا البهتان جريمة كبيرة ضده، فمن الجرائم ما هو كلام عندما يكون بهتانا عظيما وإثما مبينا
السيد القائد: شعبنا يعتبر هذا البهتان من أفظع الجرائم، ومن أبشع ما يعتدي به عليه ويستهدفه في شرفه الإسلامي
السيد القائد: شعبنا من أشرف الشعوب على وجه الأرض في التحلي بالقيم الإسلامية، ومكارم الأخلاق في الالتزام بالضوابط الشرعية والأخلاقية
السيد القائد: العدو السعودي يحاول في نفس الوقت الدفع بالآخرين معه لتوريطهم في عدوانه على هذا الشعب وظلمه لهذا الشعب
السيد القائد: البهتان العظيم ضد شعبنا هو انتهاك لحرمة وقدسية مكة المكرمة من خلال محاولة النظام السعودي توظيف قدسيتها
السيد القائد: شعبنا اليمني، يمن الإيمان والحكمة هو من أعظم الشعوب الإسلامية تقديساً للمقدسات وتعظيماً لشعائر الله واحتراماً وتوقيراً لمعالم الإسلام
من الثغرات الخطيرة جدًّا على الإنسان، التي تفتح كل أبواب التأثير على نفسه، لشياطين الجن والإنس: هي الابتعاد عن هدى الله "سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى"، والتعامي عنه:
حينما لا تكون صلتك بهدى الله صلةً وثيقة، صلة الاهتداء، والتمسُّك، والاتِّباع، والتَقَبُّل، وتتحول إلى مُعرض عن هدى الله "سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى"، إلى متعامٍ عنه، إلى متغافلٍ له، إلى متجاهلٍ له، فهي حالة خطيرةٌ جدًّا عليك، لأن هدى الله له أثره الكبير:
-على المستوى التربوي في تزكية نفسك.
-وعلى مستوى الوعي.
-وعلى مستوى تعزيز وترسيخ حالة التقوى في نفسك، والمنعة الإيمانية.
تحمل روحًا يقظة، نفسيةً متنبهة، تجاه مكائد الشيطان، تحمل روح العداء للشيطان، تتحصن بذلك؛ فبالتالي إذا تحول الإنسان إلى مُعرِض عن هدى الله "سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى"، متعامٍ، ومتجاهل، ومتغافل، كذلك يفتح المجال للتأثير عليه، بل يُسلَّط الشياطين عليه، كما في الآية المباركة: {وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ}[الزخرف: الآية36]، حالة خطيرة جدًّا، يكون البديل عن هدى الله "سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى"، إذا لم يكن هدى الله هو قرينك، إذا لم تكن صلتك به هي الصلة الوثيقة، صلة الاهتداء، الاتِّباع، التمسُّك، التقبُّل، التفهم، الإصغاء، الإقبال، وتحولت إلى حالة الإعراض والتعامي، فهي حالة خطيرة جدًّا، يتحول قرينك- البديل عن القرآن، البديل عن ذكر الله "سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى"، البديل عن هدى الله "سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى"- شيطانٌ من الشياطين، يكون قرينك شيطانٌ من الشياطين، ويلازمك، يتمكن من ملازمتك، يتمكن من التأثير عليك في كثير من الأحوال، {فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ}، مما يفيده ذلك من ملازمته لك، وبالتالي يبقى في عملٍ مستمر للتأثير عليك، ويبقى مغتنمًا لأي فرصة في ظروف حياتك، للإيقاع بك؛ لأنه يعيش معك في كثيرٍ من الأحوال والظروف، ويدرك الفرص، ويدرك الظروف التي يرى فيها الفرص للتأثير عليك، في أحوالك:
-في حالة الغضب.
-في حالة الرضا.
-في حالة الإغراء.
-في حالة الانجذاب والميل النفسي نحو شهوات ورغبات.
فهو حاضر لاغتنام الفرصة، والإيقاع بك في أي لحظة، وقد يكون هذا من شياطين الجن، وقد يكون أيضًا من شياطين الإنس، وقد يجتمع الأمران، يكون معك من يلازمك من هناك وهناك، ويتعاونان في المهمة تجاهك، فهي حالة خطيرة جدًّا.
السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي
من أخطر وأسوأ العقوبات الإلهية: الخذلان والزيغ، أن الإنسان عندما يسمع الحق، عندما يصل إليه الهدى، عندما يُذكَّر ثم لا يتذكر ولا يعتبر ولا ينتفع؛ قد يخذله الله "سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى"، وهذه من أخطر العقوبات، من أخطر الضربات الإلهية أن يُخذل الإنسان وأن يُسلب التوفيق فلا يهتدي ولا ينتفع، لا ينتفع حتى عندما يُذكَّر، ولا حتى عندما يؤدَّب بالعقوبات الإلهية.
المحاضرة الرمضانية الثالثة 1439هـ
السيد/ عبدالملك بدرالدين الحوثي
المعاصي والذنوب لها آثار سيئة على الإنسان حتى في نفسه، على مشاعره، على وجدانه، على قلبه، ولهذا يقول اللّٰه في القرآن الكريم:{كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ}[المطففين: 14]، تسبب قسوة القلب، تسبب حالة الغفلة لدى الإنسان، تنمي في الإنسان الميول والرغبات السيئة، حتى تطغى على زكاء نفسه، على حبه لما فطره اللّٰه عليه، من الفضائل، من مكارم الأخلاق، من الأعمال الصالحة، من التصرفات الحكيمة، فينحرف عن كل ذلك، ويتجه أكثر وأكثر كلما أصر على المعاصي، وكلما تكاثرت المعاصي، دون إقلاع، دون توبة، دون رجوع إلى اللّٰه "سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى"، والإنسان هو يظلم نفسه بالذنوب؛ لأنها تشكل خطراً عليه، تسبب له عقوبات سيئة، كل ذنب عليه عقوبة، كل ذنب له نتيجة سيئة عليك، ولهذا سمي الذنب سيئة؛ لأن آثاره سيئة، وعواقبه سيئة، وهو في أصله سيء، فمخاطره عليك، والإنسان قد يستهتر تجاه أنواع من الذنوب معينة، فلا يقلع عنها، ولا يتوب منها، فتتكاثر حتى تؤثر عليه تأثيرًا سيئًا، فتكون سببًا في سلبه، في أن يسلب التوفيق من اللّٰه "سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى"، أن يسلبه اللّٰه التوفيق، وأن يخذله فيزيغ قلبه، وينحرف، ويضيع، ويسيطر عليه الشيطان، والحالة خطيرة جدًّا، وشبَّه النبي "صَلَوَاتُ اللّٰه عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ"، الذنوب التي يستهتر بها الكثير من الناس، فتتكاثر في واقعهم، كمن يجمع الحطب قليلًا قليلًا، فتكاثر حتى أصبح كمية كبيرة، عندما يشعله بالنيران يحرقه، وهذا حال الإنسان عندما يستهتر بالبعض من أنواع الذنوب.
الدرس الثاني عشر للسيد القائد من وصية الإمام علي لابنه الحسن عليهما السلام