الحمد لله الذى يأجرُنا بفراق الأحِبَّة، وإحباط النفس، وكسرة القلب، وقِصَر اليدين
الحمد لله الذى يكتب فى صحائفِنا وخزة الإبرة، ومرارة الدواء،m
الحمد لله أن آلام النفس لا تذهب سُدى، وأن أوجاع الجسد تحطُّ عنَّا سيئةً، وأن الشعور بالغُربةِ يرفعُنا درجةً، وأن طول الطريق يقربُنا اليه
ومبيبقاش فيه غير تهاويل الشيطان ووساوسه وهو عمال يضخم في المخاوف ويسود السلبيات في عينك
فهونها على نفسك، وخلي ظنك بربنا كبير، وعيش متطمن برحمته ولطفه اللِّي دايمًا محاوطينك.2
وحتى لو الحاجة اللِّي مرعوب منها لقدر الله حصلت
هتتفاجأ إن مواجهة الأمر الواقع وقبوله أسهل بكتير من الخوف والوهم اللِّي كنت معذب بيه نفسك وتفكيرك
والشدة لما بتنزل، ربنا بينزل معاها لطفه ورحمته اللِّي بيهونوا الوجع والتعب، إنما الخوف من المصيبة قبل ما تحصل بيبقي خالي من اللطف ده1
الشغل بيستهلك أغلى نعمتين (الصحة والوقت)
وبالتالى لازم مقابل النعمتين دول على الأقل تطلع بحاجه من تلاتة
.Make Money -1
.Make experience -2
.Have fun -3
يا تعمل فلوس، يا تعمل خبرة، يا إما تكون سعيد فى شغلك على الأقل.
على الرجل أن يكون مهيبًا يُخشىٰ بطشه
فذلك أحفظ لنفسه وماله وولده من الجبناء.
يعني كل ما كان شكلك وماضيك المعروف لدواير معارفك بيقولوا إنك قوي في الحق ورد فعلك بيكون مُؤذي لو حد جه عليك، كل ما هتكون عايش في سلام ومحدش هيقربلك ولا هيقرب لحد من أهلك
لا سلام مع من لا يقوى على الحرب