GIRLIES FIFAS: bienvenidas a este hermoso terreno del futbol ¿Qué hacer después de apoyar a la varonil!? ¡APOYAR EL FUT FEMENIL!
En noviembre nos jugamos el pase a @FIFAWWC 2027!!!
Buscamos ir al Mundial después de DOCE AÑOS, ASÍ QUE HAY A APOYAR A LA @Miseleccionfem !! 🇲🇽🇲🇽
Estoy segura de que ninguna selección se había ganado tanto cariño en medio de un mundial como esta 🥺😪. Por muchos momentos jugaron como gigantes e incluso rozando la perfección ❤️🩹
Ya que México compró una corona de miss universo, y según está comprando el mundial, ¿para cuándo nos organizamos para comprarle a Checo un buen auto y un campeonato? 😍
Yo sinceramente creo que no hay forma de que Guardado caiga mal, es de esos jugadores que a veces parece discreto pero a su modo siempre se notó. Por algo fue tan querido en todos lados a los que fue 🥹
🇲🇽💚 لماذا حمل لاعبو المكسيك أندريس خواردادو في الهواء بعد الفوز التاريخي على الإكوادور؟
المشهد قد يبدو غريبًا.. رجل يرتدي بدلة زرقاء أنيقة، ليس ضمن قائمة المنتخب، ولا يجلس على مقاعد البدلاء، ثم فجأة يحمله لاعبو المكسيك ويقذفونه في الهواء وسط احتفالات التأهل.. فماذا يعني لهم لهذه الدرجة؟
عندما تعرف القصة.. ستفهم أن هذه اللقطة كانت واحدة من أجمل لحظات كأس العالم 2026.
📌 فازت المكسيك على الإكوادور 2-0 في دور الـ32، على ملعب أزتيكا في مكسيكو سيتي، لتبلغ دور الـ16 وتنهي عقدة استمرت 40 عامًا كاملة في الأدوار الإقصائية.
آخر مرة فازت فيها المكسيك بمباراة إقصائية في كأس العالم كانت عام 1986 أمام بلغاريا.. وعلى الملعب نفسه.
📌 وبهذا الفوز، أصبحت المكسيك رابع منتخب فقط في تاريخ كأس العالم يحقق الفوز في أول 4 مباريات له دون أن يستقبل أي هدف.
📌 لكن وسط الاحتفالات، اتجه اللاعبون إلى رجل لم يكن يرتدي قميص المنتخب.
كان هذا الرجل هو أندريس خواردادو، أسطورة المكسيك وقائدها السابق، الذي اعتزل اللعب الدولي بعد كأس العالم 2022، ثم ظهر في مونديال 2026 كمحلل تلفزيوني ومراسل ميداني لقناة تيليموندو.
📌 خواردادو لم يكن مجرد لاعب سابق.
كان يُلقب بـ"الأمير الصغير"، وخاض 5 نسخ من كأس العالم بين 2006 و2022، ووصل إلى 179 مباراة دولية مع منتخب المكسيك، ليصبح أحد أكثر اللاعبين تمثيلًا للمنتخب في تاريخه.
📌 لذلك، عندما رآه اللاعبون بجوار الملعب بعد الفوز، لم يتعاملوا معه كمحلل أو رجل إعلام.
تعاملوا معه كقائد سابق، وكجزء من تاريخهم، وكشخص حمل قميص المكسيك في سنوات طويلة من الألم والانتظار.
حملوه على الأعناق كأنهم يقولون له: هذا الفوز لك أيضًا.
📌 قصة خواردادو مليئة بلحظات النجاح غير المكتمل وسوء الحظ.. فربما هذا قدره
قبل أن يصبح نجمًا في فريق أطلس المكسيكي، رفضه الغريم التقليدي تشيفاس.
📌 وبعد تألقه أمام الأرجنتين في كأس العالم 2006 وهو في التاسعة عشرة، اهتم ريال مدريد بضمه، كما اقترب من روما الإيطالي، لكن الصفقة لم تتم.
ثم رفض لاحقًا عرضًا قريبًا من أتلتيكو مدريد واختار فالنسيا لأنه أراد اللعب في دوري أبطال أوروبا.. قبل أن يصل دييغو سيميوني إلى أتلتيكو بعد عام واحد ويغير تاريخ النادي.
📌 وحتى مع ميسي، لدى خواردادو قصص لا تُنسى.
في إحدى مباريات فالنسيا وبرشلونة، هنأ ميسي داخل الملعب بعد تسجيله هاتريك، ثم قال لاحقًا مازحًا إنه كان سعيدًا لأن ميسي كان في فريقه بلعبة الفيديو وجلب له نقاطًا إضافية.
وحاول أيضًا تبديل القمصان معه مرتين، لكن ميسي اعتذر لأن قميصه كان موعودًا لشخص آخر.
📌 لذلك، يمكن القول أن لقطة حمل خواردادو على الأعناق كانت لحظة وفاء.
جيل جديد من لاعبي المكسيك يحتفل بإنجاز طال انتظاره، ويعيد معه قائدًا سابقًا عاش سنوات العقدة، وشارك في بناء الطريق، حتى لو لم يكن موجودًا داخل الملعب هذه المرة.
— ZLATAN IBRAHIMOVIC (Fox Sports): "México jugó con alta intensidad defensiva y ofensivamente. Mostraron desde el primer minuto quiénes eran los jefes del juego y marcaron los 2 goles. En el segundo tiempo bajaron el ritmo y, al final, ganaron. Este México tuvo la MEJOR ACTUACIÓN EN LO QUE LLEVAMOS DE TORNEO".
Sí, estás leyendo bien. No, no estás soñando. Trabajando como analista de Fox Sports, Zlatan Ibrahimovic acaba de decir que la Selección Mexicana entregó la mejor actuación colectiva en lo que llevamos de Copa del Mundo.
Por el nivel del rival, por la intensidad mostrada y por el rendimiento de todo el equipo, Ibracadabra se deshizo en elogios hacia el equipo del Vasco Aguirre. Así de brutal es lo que estamos haciendo en la justa mundialista.
UNA LEYENDA TOTAL RINDIÉNDOSE ANTE LA SELECCIÓN MEXICANA.
A mí sí me encanta que “ahora ya todos se creen fifas”. Me fascina que todo el mundo hable de fut y esté pendiente de los partidos, ande con jersey, grite los goles. Que vivan los fifas de ocasión que nos dieron patria!