المُحبّ لخلقه بالثناء عليهم والإحسان إليهم؛ فحبّه لهم يكون بما يدرّه عليهم من النعم والخيرات، أمّا العبد فيتودّد إلى ربه بامتثال أوامره واجتناب نواهيه، والرضى الكامل بقضاء الله -تعالى- وقدره، كما أنّ من التودّد لله والدعوة إليهما، قال تعالى(وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ)