سلاح المقاومة في أي بلد تحت الاحتلال هو حق مشروع وواجب وط��ي، لا يحتاج إلى إذن من أحد، لا داخلياً ولا خارجياً.
في لبنان هذا السلاح هو الذي حرّر الجنوب اللبناني عام 2000، وهو الذي تصدّى للعدوان الإسرائيلي في تموز 2006، عندما تخلّى العالم بأسره عن لبنان.
مقاومة الاحتلال ليست ترفاً سياسياً ولا وجهة نظر؛ هي فعل دفاعي مشروع، ومَن يشكّك في شرعيتها إما جاهل بالتاريخ أو عميل بوعيٍ كامل.
كل سلطة أو جهة رسمية تحاول نزع شرعية هذا السلاح، أو مساومته على طاولة تفاوض، إنما تعمل بوظيفة الوكيل المحلي لقوى الخارج، ولا تمثّل إرادة الناس. هي سلطة فقدت سيادتها، وتحوّلت إلى أداة تنفيذية في يد المحتلّ، ويجب التعامل معها على هذا الأساس.
#س��احنا_كرامتنا
#المقاومة_شرف
قناة كان العبرية:
حبس النقيب احتياط رون فينر لمدة عشرين يوما بسبب رفضه العودة لتأدية خدمة الاحتياط في قطاع غزة.
وأشارت القناة إلى أن النقيب خدم لمدة 270 يوما في الجيش مشاركا بالحرب في قطاع غزة.
وقالت القناة عن الضابط قوله: "إنه مصعوق من الحرب بغزة، والتخلي عن ال��سرى، وأن السجن لن يخرسه".
تقصف في اليمن و تقصف في سوريا و تقصف في غزة و تقصف في لبنان ، في نفس الوقت .
أي دولة في العالم تستطيع أن تقصف ٤ دول في الوقت نفسه ، قانونياً و تكتيكياً و إستراتيجياً؟
كل هذه الدول تعتدي على إسرائيل و هي حمامة سلام تدافع عن نفسها !؟
أنت لا تستطيع أن تحتل دولةوتطرد شعبها وتنكّل به وتقتل أطفاله وتهدم بيوته،ثم تحشر أصحاب الأرض في سجن كبير وتمنع عنه أبسط مقومات الحياة،ثم تبني أبراجك ومؤسساتك ومجتمعك الإستيطاني بأفضل مواصفات،وإذا ثار صاحب الأرض تسميه إرهابياً!
لا يمكن للعالم أن يكون شاهد زور بهذاالقدر من الوقاح��!