في مقالي الجديد ( 15 سبتمبر 2025) بصحيفة #الوطن_القطرية "الردع العربي أو السقوط الأبدي":
أكدت أن الاعتداء الإسرائيلي على قطر يكشف حقيقة المشروع الصهيوني التوسعي، وأن الاعتماد على الأمم المتحدة أو الغرب وهم قاتل.
النظرية الواقعية في العلاقات الدولية تقول: البقاء للقوة، لا للأمنيات.
العرب يملكون: الجغرافيا، التاريخ، الطاقة، المال، العدد، وإرادة الشعوب … لكن الإرادة السياسية غائبة.
الخطوات العاجلة:
📷 تفعيل اتفاقيات الدفاع المشترك.
📷 إنشاء قوة عربية مشتركة.
📷 إغلاق الأجواء أمام الاحتلال.
📷 عزل الكيان ووقف العلاقات معه.
📷 دعم المقاومة سياسيًا وماديًا.
📷 تنويع مصادر السلاح وتعزيز الصناعات الدفاعية.
الرسالة واضحة: الردع العربي ضرورة وجودية… قبل أن يبتلعنا المشروع الصهيوني إلى الأبد.
إليكم المقال:
الـــردع العــربــــي أو الســقـــــوط الأبـــــدي
#هيثم_القباني
صحفي وباحث في العلاقات الدولية
ألم يئن للدول العربية ودول الإقليم، بعد الاعتداء السافر من دولة الاحتلال على قطر، أن تدرك أن أنظمتها ودولها على المحك؟ ألا تكشف هذه الاعتداءات الإجرامية المتكررة والعربدة الهمجية الإسرائيلية في المنطقة أن المشروع الصهيوني التوسعي مشروع جاد، لا مجرد أضغاث أحلام لدى حكومة نتانياهو؟ هل يدرك العرب أن هذا المشروع واقع يهدد وجودهم؟
من يغمض عينيه عن هذا الواقع ويظن أن المجتمع الدولي أو الأمم المتحدة- ذلك النظام العالمي الذي يخشى حتى إدانة دولة الاحتلال- سيقف إلى جانب العرب والمستضعفين في فلسطين، فلينتظر دوره. هذا السرطان الصهيوني يتمدّد وينهش في لحم الأمة وعظمها، والأمة تنتظر مسكنات دبلوماسية غربية لا تغني ولا تسمن من جوع.
فما العمل إذن؟ في علم العلاقات الدولية هناك نظرية تُسمّى النظرية الواقعية، ترى أن العالم يعيش في فوضى دائمة: فلا توجد حكومة مركزية تعاقب الدول، وأن الصراع -لا السلام- هو الأصل في العلاقات الدولية.
العرب يمتلكون كل عناصر القوة، لكنهم يفتقرون إلى الإرادة، فهم يملكون الجغرافيا والتاريخ، والثروات الطبيعية والطاقة، والمال والعدد، وقبل ذلك إرادة الشعوب إذا ما توحّدت. ومعهم دول الإقليم في وحدة هدف ومصير. ومع ذلك، تغيب الإرادة لأن الأنظمة لا تستشعر حجم الخطر المحدق بها؛ وأن إسرائيل الآن ومخططاتها الخطر الحقيقي. ويجب أن تدرك الأنظمة العربية أنها ستتلقّى الضربة القاضية قبل شعوبها إن لم تتحرك، لذلك آن الأوان للتحول من سياسات وديعة إلى سياسات ذات أنياب حقيقية، من أهمها، وأهم خطوات ذلك:
- تفعيل «اتفاقية الدفاع المشترك والتعاون الاقتصادي» (القاهرة، 1950) وفق مقتضياتها.
- تفعيل اتفاقية الدفاع المشترك لمجلس التعاون لدول الخليج العربية (2000) ، خصوصًا البنود التي تعتبر أي اعتداء على أحد الأعضاء اعتداءً على الجميع وتجيز اتخاذ إجراءات منها الاستخدام المشروع للقوة، ردا على العدوان.
- دعم مبادرة إنشاء قوة عربية مشتركة كما اقترحتها القاهرة عام 2015، والعمل على تحويلها إلى آلية فعلية للتدخل والدفاع.
- إغلاق المجال الجوي أمام طائرات الاحتلال من قِبَل الدول الإسلامية (الدول الـ57) إن أمكن، أو التنسيق الفاعل داخل منظمة التعاون الإسلامي.
- قطع العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع دولة الاحتلال كخطوة ضغط جادة ومؤثرة.
- تشكيل جهد دولي وإقليمي لعزل الدولة المعتدية ودعم مقاومات الشعب الفلسطيني والمقاومات في لبنان واليمن بطرق سياسية، دبلوماسية ومادية تناسب القانون الدولي.
- تنويع مصادر السلاح: بما أن الدول العربية تملك الموارد، بل فتح أسواق تسليح متعددة وتعزيز الصناعات الدفاعية المحلية والإقليمية.
في الختام، حان الوقت لشحذ الهمم وأن تستفيق الأمم ودول الإقليم من هذا السبات، وأن تدرك أن الخطر يحدق بهم جميعا من كل جانب، وأن الصهيونية تشكّل رأس الحربة للصليبية لابتلاع هذه المنطقة وتغيير ديموغرافيتها وحضارتها وهويتها إلى الأبد. الآن قبل فوات الأوان، ثمة فرصة حقيقية خلقها سلوك حكومة نتانياهو لتوحيد الجهود، صد العدوان، تفعيل الردع الحقيقي، وإعادة توازن القوى على مستوى الإقليم.
#مصر #قطر #الدوحة #السعودية #الاهلي #القمة_العربية_الإسلامية
في مقالي اليوم في جريدة #الوطن#قطر "أداة الفوضى والهيمنة" تحدثت فيه عن دوافع إسرائيل وراء دعمها لطائفة الدروز في سوريا حيث شرحت فيه كيف أن #الدروز أداة استراتيجية من أجل الاستقرار داخل إسرائيل والفوضى والهيمنة في المنطقة، إليكم المقال:
أداة الفوضى والهيمنة
#هيثم_القباني
صحفي وباحث في العلاقات الدولية
تواصل دولة الاحتلال الإسرائيلي عربدتها في المنطقة، من فلسطين إلى اليمن، ومن إيران ولبنان وصولًا إلى سوريا، حيث قصفت مؤخرًا هيئة الأركان والقصر الرئاسي في دمشق، واستهدفت مواقع للجيش العربي السوري في محافظة السويداء، وذلك عقب اندلاع فتنة طائفية سعت الحكومة السورية إلى احتوائها مبكرًا، إلا أن دولة #الاحتلال تدخلت على خط النار بوحشية، متذرعة بحماية أبناء #الطائفة_الدرزية . والسؤال هنا، لماذا تحرص إسرائيل على إظهار دعمها لطائفة الدروز في سوريا وشن اعتداءات على سوريا بشكل مستمر.
أودُّ أن أوضح هنا أن من أبرز دوافع العدوان الإسرائيلي على #سوريا محاولة الحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية في إسرائيل، لا سيما داخل الجيش والأجهزة الأمنية. والسؤال هنا: كيف؟
فقد قال رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زمير عقب اندلاع المواجهات بين الجيش الإسرائيلي والدروز في السويداء: «نحن ملتزمون بأمن إخوتنا الدروز ونبذل كل ما في وسعنا لمساعدتهم». عبارة «إخوتنا» لها دلالات قوية تكشف عن طبيعة الوضع الخاص الذي تحتله الطائفة الدرزية في المجتمع الإسرائيلي، كما أن صدورها عن رئيس الأركان يعكس مكانة الدروز الاستثنائية داخل المؤسسة العسكرية.
في الواقع، يبلغ عدد أفراد الطائفة الدرزية في إسرائيل ما بين 140,000 و150,000 نسمة، أي ما يعادل نحو 1.6 % إلى 1.7 % من عدد السكان، وتشكل رأس الحربة في العديد من معارك جيش الاحتلال ضد العرب ويتم تجنيد ما بين 1,200 إلى 1,400 شاب درزي سنويًا في الجيش الإسرائيلي، بل إن الغالبية تفضل البقاء في الجيش بعد انتهاء الخدمة الإلزامية. إلى جانب ذلك، يخدم مئات الدروز في قوات الشرطة، وحرس الحدود، والأجهزة الأمنية مثل «الشاباك».
وتُظهر التقارير أن نحو 80 % من الرجال الدروز يؤدون الخدمة العسكرية، وهي من أعلى نسب التجنيد في إسرائيل، ويشغل قرابة 39 % منهم مناصب في الوحدات القتالية، بحسب مجلة جامعة جورجتاون.
وبحسب موقع Middle East Observer، كانت وحدات الدروز من أوائل القوات التي تدخلت في قطاع غزة عقب هجوم حماس في أكتوبر 2023 (عملية «السيوف الحديدية»)، ولا تزال منتشرة بكثافة في جنوب القطاع.
أماThe Times of Israel، فأكدت أن الجنود الدروز ممثلون بشكل واسع في العمليات القتالية، خصوصًا في الخطوط الأمامية ووحدات المدرعات، وقد سقط عدد من الضباط البارزين خلال الحملة، من بينهم المقدم سلمان حبقة والعقيد إحسان دقسة.
صناعة الأزمات والفتن الطائفية
تحاول إسرائيل أيضًا كسب ولاء الطائفة الدرزية في #السويداء، الواقعة جنوب سوريا قرب الجولان المحتل، بهدف خلق جار موالٍ يمكن الاعتماد عليه في حال اندلاع حرب بين إسرائيل وسوريا، بل وتحويل الدروز إلى شوكة في حلق النظام السوري الجديد، واستغلالهم كورقة ضغط متواصلة.
ويبدو أن القيادة الإسرائيلية تسعى لاستخدام الورقة الدرزية لإجبار النظام السوري على تقديم تنازلات تتعلق بالجولان، مثل إقامة منطقة عازلة عند جبل الشيخ، وعدم دخول الجيش إلى السويداء. وتشير تقارير صحفية في هذا السياق إلى أن اجتماعات عقدت في أذربيجان بتاريخ 12 يوليو الجاري بين الجانبين السوري والإسرائيلي، لكنها فشلت في تحقيق الأهداف الإسرائيلية، مما دفع إسرائيل إلى الرد بعنف، حاملة رسالة واضحة مفادها: «لن نسمح بقيام الدولة السورية مجددًا إلا على أسس من الخضوع».
وقد يكون الهدف الأبعد تنفيذ السيناريو الأخطر، والمتمثل في تقسيم سوريا وزيادة شهية بقية الأقليات بعد الدروز، كالعَلويين في الساحل أو الأكراد في الشمال الشرقي. فإسرائيل لطالما اعتمدت في سياستها على مبدأ ميكافيلي الشهير: «فرّق تسد».
والجدير بالذكر أن الغرب كان بإمكانه دعم الثورة السورية منذ بدايتها، لولا أن المصالح الإسرائيلية اقتضت إبقاء الوضع في حالة فوضى دائمة، لإضعاف سوريا وإنهاكها حتى الوصول إلى مرحلة التفكك، ضمن مخطط أكبر لتقويض الدول الواقعة شمال إسرائيل، مثل لبنان والعراق وتركيا، فضلًا عن إيران، فالهدف هو إبقاء هذه الدول في حالة صراع دائم وأزمات لا تنتهي للهيمنة والسيطرة، بل والتوسع.
الحاجة إلى مشروع وطني جامع
على السوريين اليوم لملمة جراحهم والسعي جاهدين لإطفاء أي فتنة في مهدها، وتفويت الفرصة على المتربصين بسوريا سواء في داخل سوريا أو خارجها، والأهم من ذلك أن تعمل الحكومة الجديدة على فرض سيطرتها على الأرض، وإعادة صياغة العقيدة العسكرية للجيش، لا سيما بعد دمج بعض الفصائل غير المنضبطة مثل «هيئة تحرير الشام»، التي لم تلتزم بتعليمات القيادة وارتكبت تجاوزات بحق المدنيين، مما خلق حالة من انعدام الثقة ومخاوف لدى الأقليات.
الكلمات وحدها لا تكفي؛ المطلوب خطوات عملية تُثبت أن سوريا الجديدة لا تقبل الإقصاء أو التمييز، بل تنتمي لكل أبنائها دون استثناء.
في مقالي الجديد في صحيفة #الوطن القطرية تحت عنوان "هدنة لالتقاط الأنفاس" تناولت تحوّل أسلوب المواجهة بين إسرائيل وإيران من نمط "حرب الظل" إلى صدام مباشر يتسم بتكتيكات عسكرية دقيقة وسريعة، تشبه في بعض جوانبها استراتيجية "اضرب واهرب"، لكن في شكل حديث وأكثر تنظيمًا يُعرف بـ"الضربات الجراحية الدقيقة ذات الطابع الردعي"، حرصت في هذا المقال على التحليل القائم على النظريات السياسية والعسكرية وبناء على المعلومات المتاحة للحرب الإسر ائيلية الإ يرانية الأخيرة:
1. تحوّل في نمط الحرب
2. أسباب القبول بالهدنة
3. الأبعاد السياسية للتكتيك العسكري
4. طموحات #نتنياهو ومواقف واشنطن
5. تحركات #إيران وتحولها الاستراتيجي
6. الهدنة ليست نهاية الحرب، والوضع على شفا الانفجار
هدنة لالتـقــاط الأنـفــاس
#هيثم_القباني
صحفي وباحث في العلاقات الدولية
هناك تكتيك عسكري كلاسيكي يُعرف بـ«اضرب واهرب» (Hit and Run)، وهو أسلوب استخدم تاريخيا في حروب العصابات والعمليات الخاصة، ويعتمد على توجيه ضربات سريعة ومباغتة للخصم ثم الانسحاب قبل أن يتمكن من الرد بفعالية. هذا الأسلوب يهدف إلى إرباك العدو، واستنزاف قدراته، وتحطيم معنوياته، دون الانجرار إلى مواجهة مفتوحة طويلة الأمد قد تكون مكلفة وغير محسوبة النتائج.
وفي السياق الإسر ائيلي الحديث، ورغم أن الحرب الإسرائيلية على إيران تحمل سمات استراتيجية «اضرب واهرب»، لكنها في جوهرها أقرب إلى ما يمكن وصفه بـ«الضربات الجراحية الدقيقة ذات الطابع الردعي» Surgical Precision Strikes with a Deterrent Character، وهو نمط حديث مشتق من تكتيك «hit and run» لكنه أكثر دقة وتنظيما يُستخدم في حروب الجيلين الرابع والخامس، حيث تسعى الدولة من خلاله إلى توجيه رسائل عسكرية حازمة وتنفيذ عمليات نوعية سريعة ومحددة، دون التورط في حرب شاملة أو فتح جبهات طويلة الأمد.
هذا النمط التكتيكي لا يحقق أهدافا ميدانية فقط، بل يسهم أيضا في إعادة تشكيل قواعد الاشتباك وفرض معادلات ردع جديدة، من خلال استهداف البنية التحتية الحيوية للعدو أو تصفية قياداته العسكرية والعلمية، مع ضبط التصعيد ضمن هامش مناورة سياسية محسوب يتيح المجال للمناورة السياسية.
وقد ظهر هذا الأسلوب بوضوح في العمليات الإسرائيلية الأخيرة، حيث نفذت إسرائيل ضربات دقيقة على أهداف تابعة لإيران وحزب الله، ثم سارعت إلى قبول هدنة قبل أن تحقق طهران مكاسب ميدانية كبيرة، أو تطول الحرب دون دعم الحليف الأميركي وهي ما ستصبح كارثة كبيرة لدولة الكيان.
ومن اللافت أن مسار التصعيد بين إيران وإسر ائيل شهد تحولا جذريا منذ عام 2024، حيث انتقل من نمط «حرب الظل» التي اتسمت بعمليات غير مباشرة وهجمات محدودة عبر أطراف ثالثة أو الوكلاء، إلى مواجهة علنية ومباشرة بين الجانبين، بأساليب وتقنيات عسكرية متطورة لكنها أيضا خاطفة كما ذكرت.
ورغم طموحات رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو في شنّ حرب شاملة ضد إيران، فإن محاولاته لإقناع الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالدخول في مواجهة مفتوحة لم تُفلح. فقد نفذت إسرائيل ضربات مركزة ثم انسحبت تكتيكيا تحت غطاء دبلوماسي، مدعية تحقيق أهدافها الاستراتيجية، غير أن الوقائع تشير إلى غير ذلك.
صحيفة التليغراف البريطانية نقلت عن مصادر أمنية أن صواريخ إيرانية استطاعت اختراق منظومة الدفاع الجوي الإسرائيلي وقصفت خمس قواعد عسكرية لم تُعلن عنها إسرائيل، كما ألحقت أضرارا كبيرة بالبنية التحتية ومرافق الطاقة. هذا التحول النوعي في الأداء العسكري الإيراني وكفاءة الصواريخ الباليستية شكّل ضغطا على صانعي القرار في تل أبيب وواشنطن، ودفعهم للقبول بوقف إطلاق النار، بالتنسيق غير المعلن مع موسكو، التي بدورها خفّضت من مستوى دعمها لطهران، مما ساهم في رضوخ الأخيرة.
هل انتهت الحرب فعلا؟
الهدنة الأخيرة ليست نهاية الحرب، بل فصل جديد في صراع بدأ منذ 7 أكتوبر، ويتخذ أشكالا متعددة. فكلما تلقى المحور الإيراني ضربة، سرعان ما يعاود بناء قدراته، بينما تسعى إسرائيل لإعادة ترميم هيبتها الإقليمية التي تعرضت لتصدع غير مسبوق.
الولايات المتحدة وإسرائيل باتتا تنظران إلى المواجهة مع طهران كمسألة مصير مشترك. فإضعاف الردع الإسرائيلي ينعكس مباشرة على مكانة واشنطن في المنطقة. ومع أن إسرائيل حققت بعض النجاحات التكتيكية عبر ضربات خاطفة، فإنها لم تنجح بعد في تدمير البرنامج النووي الإيراني أو القضاء على الأذرع الإقليمية لطهران كحزب الله والحوثيين و«الحشد الشعبي» في العراق.
الاستعداد للجولة التالية
كلا الطرفين يستعد لجولة مقبلة من الصراع، فمن جانب إسرائيل، يتوقع أن يطلب نتانياهو خلال زيارته المرتقبة إلى واشنطن تعزيزات عسكرية نوعية، خصوصا في مجال الدفاع الجوي، إلى جانب الدفع نحو تحالف تكتيكي مع النظام السوري الجديد لمواجهة حزب الله من الشمال، مع الإبقاء على هدنة مؤقتة في غزة لالتقاط الأنفاس سياسيا وعسكريا، والعمل على إنجاز تطبيع جديد مع دول عربية ضمن اتفاقيات «أبراهام»، فضلا عن عمل الدعاية اللازمة والاحتفال في واشنطن النصر قد تحقق على إيران كنوع من الهزيمة النفسية لإيران وأذرعها وأن إسرائيل حققت أهدافها.
أما إيران، فتحاول عقد صفقات تسليحية مع الصين، مع الحفاظ على مخزون اليورانيوم المخصّب. كما أوقفت التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وطردت موظفيها، في خطوة يُنظر إليها كمؤشر محتمل على سعيها لتسريع وتيرة امتلاك السلاح النووي.
في الواقع، ما يجري بين إيران وإسرائيل اليوم ليس سوى جزء من صراع أشمل، تتداخل فيه الحسابات الإقليمية والدولية. واستراتيجية «اضرب واهرب» أو «الضربات الجراحية الدقيقة ذات الطابع الردعي» قد تفي بالغرض تكتيكيًا، لكنها على المدى الطويل ليست بديلا عن حسم سياسي أو عسكري نهائي، فالمنطقة تقف على شفا تصعيد أكبر، والمفاجآت لا تزال واردة من الطرفين. #حريق_سنترال_رمسيس #الأردن #السعودية #مصر
https://t.co/CL889I4s2k
اعظم دقيقتين ممكن تشوفها من ارضية الملعب!
احتفالية الاسطورة كريستيانو بالكالما
المذيع الداخلي يريد كريشتيانو رونالدو
إعادة الهدف في شاشة الملعب
الجماهير تهتف بإسمه .. الملعب كاااااامل احمر
❤️❤️❤️❤️