🗣️ Zlatan Ibrahimović:
“I’m going to be honest here. Even as someone who loves Messi, this World Cup has looked like a tournament prepared for Argentina to win. When I watch other matches and then watch Argentina’s games, it makes me wonder whether the rules are different for Argentina’s players. They don’t play like a team that came to play football; they play as if it’s a karate competition. Yet despite all of that, the referees don’t give them cards.
I have seen so many challenges that deserved yellow or red cards, but the referees refused to show them. For Argentina’s second goal, Messi stepped on Spence, and VAR didn’t review it. Yet against Egypt, VAR disallowed Egypt’s goal for the exact same reason. The same thing has happened in other matches they have played.
I don’t think it’s fair to say this World Cup has been fair because everything points to the fact that they want Argentina to win so badly. It’s very shameful that FIFA has not looked into all of this.”
بعض الرجال يسجلون الأهداف وبعضهم يمنح من حوله الشجاعة ليؤمنوا بأن الأهداف ستأتي.
هكذا بدا محمد صلاح في ليلة أستراليا.
لم يكن في كامل جاهزيته البدنية فآثار الإصابة في العضلة الخلفية كانت حاضرة وكل خطوة كانت تحمل امتحانا جديدا للجسد ومع ذلك اختار أن يكون هناك. لم يطلب من الألم أن يرحل وإنما أقنعه أن ينتظر حتى تنتهي مهمة الوطن. القائد الحقيقي لا تعيقه السرعة التي يركض بها وإنما القدرة على أن يجعل أحد عشر قلبا ينبض بإيقاع واحد.
طوال المباراة كان صلاح ينسج الخيوط التي لم يرها كثيرون. صنع خمس فرص محققة وهو أعلى رقم لأي لاعب في دور الـ32 من كأس العالم 2026. كل لمسة كانت تحمل فكرة وكل تمريرة كانت تفتح بابا نحو الحلم حتى بلغ رصيده ست عشرة فرصة صنعها في البطولة ليشارك صدارة أكثر اللاعبين صناعة للفرص.
ثم جاءت اللحظة التي يخشاها الجميع ركلات الترجيح. سار نحو الكرة بهدوء رجل يعرف أن الخوف ينتقل من العين قبل القدم. لم يبحث عن القوة واختار الجرأة. رفع الكرة برقة فوق الحارس وكأنها تعرف طريقها منذ اللحظة الأولى. ركلة الترجيح كانت رسالة إلى زملائه: امضوا فالإيمان لا يرتجف.
سجلت مصر أربع ركلات وكسرت عقدة صاحبتها سنوات طويلة وحققت أول انتصار لها بركلات الترجيح في تاريخ كأس العالم لتبلغ دور الستة عشر للمرة الأولى.
عندما أطلق الحكم صافرة النهاية اختارت الدموع أن تتحدث نيابة عنه. لم تكن دموع لاعب فاز بمباراة وإنما دموع طفل حمل حلم مصر فوق كتفيه سنوات طويلة ثم رأى ذلك الحلم أخيرا يمشي على قدميه.
ربما لن يذكر التاريخ كل تمريرة صنعها محمد صلاح في تلك الليلة لكنه سيذكر أن قائدا لعب وهو يقاوم إصابته وأن حضوره منح منتخبا بأكمله طمأنينة الرجال الذين يؤمنون بأن الطريق مهما طال ينتهي دائما عند الضوء.
وفي بعض الليالي تكفي دمعة صادقة في عيني قائد لتروي حكاية وطن بأكمله.
Mahmoud Saber is the second player to ever score a penalty without having touched the ball in the match at a major tournament 😲
His stellar start set up Egypt's win against Australia 👑