قد يظن الناس أنني أتحدث عن حب من شبابنا، عن قصة عابرة أو ذكرى بعيدة، ولكن الحقيقة هي أنني أتحدث عنك أنتِ. وإذا قرأتِ هذه الكلمات، ستعرفين تماماً من أتحدث. هذه الكلمات لكِ، ولن يفهمها سواك
ابي العزيز
رحلتَ جسدًا وبقيتَ روحًا في الداخل،
كزهرةٍ تُزهرُ رغمَ شتاءِ الأيّامِ.
صوتُك لا يزالُ يُحادثُ قلبي،
وابتسامتك تُضيءُ عتمة أحزاني.
أشتاقُ إليك في كلِّ نفسٍ أتنفّسه،
وفي كلِِِّّّ لحظةٍ تمرُّ بِلا رؤياك.
سلامٌ على روحِك الطاهرةِ يا أبي،
ودعاءٌ لا ينقطعُ حتى ألقاك.