قد نعيش أيامنا منشغلين بالدنيا، حتى ننسى أن لكل طريق نهاية، ولكل قصة خاتمة. لكن الإيمان باليوم الآخر يعيد ترتيب الأولويات، فيجعل القلب أكثر طمأنينة، والعمل أكثر إخلاصًا، والأخلاق أكثر ثباتًا.
إن تذكر الجنة ليس هروبًا من الواقع، بل هو قوة تدفع الإنسان ليحسن واقعه، ويصبر على بلائه
أبلغ عزيزًا فى ثنايا القلب منزلهُ
أني وإن كنت لا ألقاهُ ألقاهُ
وإن طرفي موصولٌ برؤيتهِ
وإن تباعد عن سكنايَ سكناهُ
يا ليته يعلم أني لست أذكرهُ
وكيف أذكره إذ لست أنساهُ؟
يا من توهم أني لست أذكرهُ
والله يعلم أني لست أنساهُ
إن غاب عني فالروح مسكنهُ
من يسكن الروح كيف القلب ينساهُ؟