هذا الفيديو تم التقاطه في ريف حمص السورية بواسطة مصور كان على متن طائرة شحن إسرائيلية تطير على علو منخفض جدًا أقل من 1000 متر، محمية بطائرات F-16.
قد لا تصدقون أن الطائرات الإسرائيلية لا تجرؤ على التحليق بهذا العلو فوق الضفة الغربية، فضلاً عن غزة!
لكن في سوريا الجديدة، تفرض ��سرائيل تفوقًا جويًا وسيطرة كاملة على الأجواء، مما يتيح لطائراتها المقاتلة والشحن العبور على ارتفاع أقل من 1000 متر بكل اطمئنان.
الرسالة موجهة إلى تركيا وليس إلى سوريا.
حمص لا تبعد عن الحدود التركية سوى 150 كم، والسيطرة النارية عليها تعني السيطرة الفعلية على كامل بلاد الشام وتثبيت الهيمنة الإسرائيلية على العقدة الجيوستراتيجية الأهم في المنطقة.
الأتراك فهموا الرسالة جيدًا: الشام الجديدة أصبحت الفناء الخلفي لإسرائيل، وعلى تركيا أن تشاهد وتستمتع بإذلال حليفتها الحديدية علنًا.
السؤال الآن: هل ستتحرك تركيا؟ وهل ستتجه فوهات بنادق الجيش السوري الجديد نحو العدو الحقيقي، أم أن إبادة الأقليات والتنكيل بهم تبقى الأولوية؟
حينما انهزمت أمريكا أثناء حربها مع فيتنام وخرجت وهي مطرودة فقد كان عدد القتلى الفيتناميين يتراوح ما بين 1.5 إلى 3 ملايين قتيل بينما كان عدد القتلى الأمريكيين حوالي 58 ألف قتيل !
بمعنى آخر مقابل كل قتيل أمريكي كان يموت 36 إلى 50 قتيل فيتنامي بالمتوسط وكان السبب هو الفارق الكبير في القدرات العسكرية ومع ذلك لن ترَ أو تسمع بأصوات فيتنامية تستنكر أو تشعر بالندم مما حصل بل في واقع الأمر فقد اعتبروه محل فخر و اعتزاز وبطولة وموقف وطني على الرغم من كونهم شيوعيين وليس لديهم اعتقاد في الدار الآخرة !
فلماذا أصبح مفهوم بعض (المسلمين) للنصر والشهادة مختلف ؟ ولماذا يستنكرون أي عمل بطولي وطني ؟ ولماذا التشكيك والسخرية من أشخاص دافعوا عن وطنهم ؟
@SalwaHusseinAla الحين الموضوع دراسه ماله شغل بالتجنيس ليش خلط الأوراق الإنسان يحكم عقله ويذكر الله الدنيا بخير الكويت بخير واهلها اهل طيب لاتصير الوطنيه شماعه عشان يسهل الاعتداء علي كرامات البشر العمر يمشي وقدامج اعمالج قدمي الخير والله خير حافظ
مبعوث الرئيس ترامب لسوريا توم باراك:
- لا يوجد شرق أوسط، بل توجد قبائل وقرى.
- تم إنشاء الدول القومية من قبل البريطانيين والفرنسيين في عام 1916. لكن الشرق الأوسط لا يعمل بهذه الطريقة.
- يبدأ الأمر بالفرد، ثم العائلة، ثم القرية، ثم القبيلة، فالمجتمع، فالدين. وأخيرًا، الأمة.