إن سقوط "حائط الصد" الإيراني يعني انفتاح شهية التغول الإسرائيلي لتتجاوز الحدود وتصل إلى عمق الجزيرة العربية.
هذه الدول أدركت متأخرة أن تآمرها على محور المقاومة في سوريا والمنطقة أدى إلى كشف ظهرها أمام أطماع نتنياهو وترامب، مما يفسر تصريحاتها الأخيرة الرافضة لاي عدوان.
صحوة حكام الخليج المتأخرة
حين تصبح إيران "صمام أمان" المنطقة
المفارقة الكبرى تكمن في موقف حلفاء واشنطن الإقليميين فالسعودية ودول الخليج التي طالما #ناصبت المحور الإيراني العداء، بدأت تشعر اليوم بأن مصيرها معلقة بمدى استقرار طهران.
#إيران#ترامب#السعوديه_الامارات
بدأت عشرة الفجر، عشرة الفتح، عشرة الامتحان الالهي الكبير،
ما حصل بين ١٧ ايلول ٢٠٢٤ و ٢٧ ايلول ٢٠٢٤ من اغتيالات وغارات وتفجيرات كفيل باسقاط دول كبرى،
مئات الجرحى مقطّعي الايدي وفاقدي البصر،
١٥٠٠ غارة على الجنوب وبعلبك خلال ساعات،
استشهاد القادة العسكريين للحزب من الصفين الاول والثاني وصولاً الى الثالث،
مليون مواطن عالقين على طريق الجنوب بيروت والغارات الجوية لا تتوقف،
..ثم البلاء الاعظم… سيّدنا، قائدنا، ملهمنا، اسطورتنا، رحمة الله فينا، ابانا، ايقونتنا.. رحل💔
…نهضنا، صمدنا، قاتلنا، #تعافينا
لم ننكسر، لم تسقط لنا راية، قاتلنا قتالاً كربلائياً..
بروح السيّد الأقدس، بدماء سعدائنا، بأيدي وأعين جرحانا المقطّعة والمطفأة سنحفظ الأمانة وسيبقى شعارنا #إنا_على_العهد
مراسلة الجزيرة سألت ٨ مرّات وزير الدفاع (البرستيج) عن الضمانات للي بتلزم اسرائيل⬇️
المهم وزير البرستيج ما عنده جواب وكل اجوبته "فلننتظر” او منروح عمجلس الامن وبناقض حاله
يعني حتى المحاورة الغير لبنانية استغربت كلام "وزير دفاع" رايح يستسلم من دون ضمانة وبلا اي استرتيجية "دفاع"
الشيعة وأهل جبل عامل هم السكان الأصليين للبنان، بينما النصارى والسنّة جاؤوا إليه كمهاجرين ووافدين عبر العصور!
من يتجرأ على القول إن شيعة لبنان ليسوا أبناء هذه الأرض، إنما يكرر خطاباً استشراقياً عمره قرون، صاغته قوى استعمارية وأدوات محلية لتبرير الإقصاء السياسي والطائفي. الحقيقة، التي يعرفها المؤرخون ويؤكدها علم الجينات وعلم الأنساب، أن الشيعة، وخاصة أهل جبل عامل، هم الامتداد الأصيل لأقدم سكان هذه البلاد، في حين أن أغلب المسيحيين والسنّة الذين يعيشون اليوم في لبنان، هم أحفاد موجات هجرة واستيطان جاءت بعد القرون الوسطى، أو في أزمنة لاحقة تحت الحكمين العثماني والفرنسي.
جبل عامل ليس مجرد منطقة جغرافية في جنوب لبنان، بل هو الاسم التاريخي لرقعة سكنها العرب منذ ما قبل الإسلام بقرون، وتحديداً قبائل عاملة القحطانية التي هاجرت من اليمن قبل الميلاد واستوطنت هذه المرتفعات الساحلية، وامتزجت بسكان الساحل الفينيقي والداخل الشامي. المصادر العربية القديمة، من اليعقوبي إلى المقدسي، توثق أن أهل جبل عامل كانوا جزءاً من النسيج العربي الجنوبي قبل الفتح الإسلامي، وأنهم اعتنقوا الإسلام مبكراً، وبايعوا علي بن أبي طالب، فصار تشيّعهم جزءاً من هويتهم قبل أن تولد أي دولة لبنانية بقرون.
في المقابل، الوجود السني الكثيف في مناطق مثل طرابلس وبيروت وصيدا، تعززه وثائق العهد العثماني التي تظهر سياسات نقل عائلات تركمانية وشركسية وعربية من مناطق أخرى، ضمن خطة السلطنة لربط الساحل الشامي إدارياً وعسكرياً بإسطنبول. هذا لا يعني غياب السنّة الأصليين، لكنه يوضح أن الكثافة السكانية السنية الحالية نتجت جزئياً عن هجرات عثمانية متعمدة بين القرنين السادس عشر والتاسع عشر.
أما المسيحيون، فالكثير من عائلاتهم الكبرى استقرت في جبل لبنان في القرن السابع عشر وما بعده، قادمة من شمال سوريا، أو هاربة من مجازر المماليك والعثمانيين في كيليكيا والأناضول. الفرنسيون عززوا هذا التوزع في القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، عبر مشاريع استيطان منظّمة.
كذالك هي الأبحاث الجينية الحديثة (مثل دراسات “المجلة الأوروبية لعلم الوراثة البشرية” 2017) التي تكشف أن سكان جبل عامل يحملون تركيبة جينية متقاربة جداً مع سكان جنوب سوريا وشمال فلسطين، مع بصمة جينية قديمة تعود إلى العصر الكنعاني – الفينيقي، ما يثبت الاستمرارية السكانية عبر آلاف السنين. في المقابل، يظهر لدى بعض المجموعات السنية والمسيحية نسب جيني واضح من الأناضول أو القوقاز، وهو ما يتطابق مع الروايات التاريخية عن موجات الهجرة.
وهنا وحين نفهم أن شيعة جبل عامل هم الامتداد الأصيل لسكان الساحل والداخل الجنوبي في المشرق، ندرك أن استهدافهم اليوم ليس مجرد نزاع سياسي، بل محاولة لاقتلاع جذر تاريخي يسبق الكيانات الحديثة. سلاح حزب الله ليس “مخزوناً عسكرياً” خارج الدولة كما يدّعي خصومه، بل هو الامتداد الطبيعي لثقافة الدفاع الذاتي التي عرفها جبل عامل منذ غزوات الصليبيين، مروراً بالاحتلال العثماني، وصولاً إلى الاجتياح الإسرائيلي.
التاريخ يروي أن أهل جبل عامل قاوموا الصليبيين وحدهم في مراحل ضعف الدولة الإسلامية المركزية، وأنهم تحمّلوا وحدهم أقسى حملات التنكيل العثماني بقيادة أحمد باشا الجزار، الذي قتل علماءهم ودمّر قراهم بسبب رفضهم الانصياع. واليوم، المشهد نفسه يتكرر، لكن بأدوات إعلامية ودبلوماسية، هدفها تجريد هذه الجماعة من سلاحها، تمهيداً لتجريدها من دورها ومن أرضها.
لذالك من يشكك في لبنانية شيعة جبل عامل، يتجاهل ألفي عام من الاستمرارية السكانية، ويتبنى روايات مصطنعة لشرعنة مشاريع سياسية. أما محاولات نزع سلاح المقاومة، فهي امتداد تاريخي لمشاريع الإلغاء التي فشلت أمام صمود هذه الجماعة منذ العصور القديمة.
أهل جبل عامل لم يأتوا إلى لبنان… بل لبنان وُلد في أرضهم.
"إلى الشعب السوري... الذي خان التاريخ، وخذل الجغرافيا، وسجد للخراب."
يا من هتفْتَ باسم "الثورة" فتهدّمت المدن، وعلّقتَ "الحرية" فوق المشانق، ورفعتَ رايات الفوضى حتى انكسرت أعمدة الوطن، أما تستحي؟
ثرتَ على وطنك لا على ظالمك، وذبحتَ جيشك لا عدوك، وبكيتَ على طاغيةٍ مزعوم بينما كنتَ تصفّق لذئبٍ حقيقي ينهش لحم البلاد.
لم تُجبَر... بل اخترت، لم تُخدع... بل خُدِعتَ برضاك، وركضتَ وراء السراب كالأعمى المبتهج بسقوطه.
أيها الشعب، لم تكن فقيراً... بل كنتَ أداة، لم تكن مظلوماً... بل كنتَ مطية، لم تكن ثائراً... بل حفار قبرٍ لوطنك.
لقد دمرتَ سوريا، لا بأيدي الأعداء، بل بأهازيجك، بخياناتك الصغيرة، بصمتك الأكبر.
ثم جلست على تلة الخراب تتغزل بالحطام، تكتب على الركام شعراً مريضاً، وتبيع دماء الأبرياء في سوق النفاق الدولي.
أي شعبٍ أنت؟
النساء تُغتصب وأنت تهتف.
المدن تحترق وأنت تصوّر.
الجنود يُذبحون وأنت تقول: "الله أكبر"... كذباً، وزوراً، ونفاقاً.
لن يرحمك التاريخ.
لن تشفع لك دموعك المتأخرة، ولا أناشيدك الملوثة.
لن يغفر لك أنك سلّمت مفاتيح الشام لبول بريمر جديد، بثياب ثائر، ولسان عميل.
وها نحن نكتب للتاريخ، وننقش على الجدران المهدّمة:
لم تكن ثورة... بل كانت مقصلة.
لم تكن صحوة... بل كانت غفلة.
والتاريخ لا يرحم... لا يغفر... لا ينسى.
#الاخوان_المسلمين
يقول الساقط:
جزى الله من قدم لفلسطين و لو طلقة واحدة!
أيها الساقط من أنجاس عصابة الإخوان :
لقد قدمنا أكبر بكثير و أكثر بكثير، قدمنا لكم الصواريخ بل و أكثر ..
قدمنا دولة بكاملها و قوافل من الشهداء .. و الأعظم :قدمنا سيد الشهداء !
ألا تكتفون؟
من مواجهات عديسة الاسطورية
الشهيد محمد أحمد طباجة "أمير"
بعدسة الشهيد محمد صولي "علي عطوي"
بتاريخ ٢/١٠/٢٠٢٤
بعد ليلة كاملة من الاشتباك مع #العدو_الصهيوني وأثناء التقدم البري إلى بلدة عديسة حيث كانت قواته داخل البلدة، وقبل عدة ساعات من شهادتهما المباركة
قبل أكثر أسبوع، ارتكب النظام السعودي واحدة من تشنيعاته على الدين الإسلامي، كنتيجة لتخصيص جوائز لأول من يرى هلال شهر شوال (هلال عيد الفطر). وقد فاز شاب يدرًبه والده على رؤية الهلال منذ ثماني سنوات. وتم الاحتفاء بالشاب وبفوزه بالجائزة.
الشاب رأى الهلال يوم كانت رؤيته رابع المستحيلات. علمياً، لم تكن رؤية الهلال ممكنة في بلادنا، لا بالعين المجرّدة ولا بواسطة المناظير او التيليسكوب. كانت الرؤية غير ممكنة. مستحيلة. كيف سيُرى هلال لا يظهر؟ لم يظهر. ولم يره أحد. لكن "منظومة الرؤية" السعودية المبنية على توزيع الجوائز على من يرى ما لا يُرى، سمحت لشاب سعودي ومعه عدد من الأشخاص، بأن "يروا" الهلال في سماء ملبّدة بالغيوم، فيما الهلال لم يكن يُرى لا في آسيا ولا أوروبا ولا افريقيا. رؤية الهلال في ذلك اليوم كانت أشبه برؤية الشمس في منتصف ليل ممطر في بلادنا. رغم ذلك، "رأته" عيون النظام السعودي. والأنكى أن عدداً من الدول العربية والإسلامية تبعت ذلك النظام، من دون أدنى تشكيك، رغم علم الجميع باستحالة الرؤية.
أي نظام آخر كان ليتحوّل إلى "سخرية الموسم"، لو أنه ارتكب ما ارتكبه النظام السعودي. لكن الأخير قادر على فرض صمت الأنظمة و"المجتمع المدني" ومُصدري الفتوى ووسائل الإعلام وجماعة "أنا أؤمن بالعلم" في طول البلاد وعرضها. يشتري صمت الجميع، في كل ما يرتكبه، وأهونه رؤية الهلال حين يقول العلم إن رؤيته مستحيلة.
بارك الله في أتباع علي بن أبي طالب ...لولاهم لضاعت القدس بالكامل ...صدقا أنتم الثلة الباقية ...و أولو البأس من الرجال ..و هنيئا لكم هذا الخط الجهادي الواضح و الصريح و النقي ...
د.يحيى أبو زكريا
رافع الرفاعي : اثبتنا من خلال التجربة هناك اخطاء فاحشة حصلت في هذه المراصد ولعشرات السنين ولعدة مرات تدفع السعودية الكفارة وتأمر مواطنيها ان يقضوا يوما ونحن لسنا ملزمين بمرصد حوطة سدير (السعودي) .