النافذة الزمنية المتاحة للانعطاف الإيجابي المطلوب، هي نافذة ضيقة، وأساسها هو التعاون بين الوطنيين السوريين في كل المواقع والتيارات، وبالاستناد إلى الحركة الشعبية التي ترفع من درجة تنظيمها وتضامنها وتعاونها يوماً وراء الآخر...
https://t.co/d7lItQpE3t
تحوّل البقاء، داخل الكيان إلى عبء سياسي وأمني واجتماعي واقتصادي. ويعزو التقرير تفاقم الظاهرة إلى شعور متراكم بالاختناق وفقدان الانتماء وانهيار الثقة بالدولة والخوف من المستقبل.
https://t.co/bcjJ6tVEiH
من يدفع هذه المبالغ الخيالية؟! هل شابٌّ يدير مشروعه من منزله أم آخرون يحاولون انتشال لقمة عيشهم من وحل البطالة؟!
بالمحصلة، هذا إجهاض ممنهج للمشروع «الصغير» قبل أن يولد، وإغراق صاحبه في إحباط يجعل من روح المبادرة نكتة سمجة.
https://t.co/aYQnHuLZBB
تحول ملف النظافة إلى أولوية وطنية، وتخصيص ميزانيات لترحيل النفايات وتأهيل الصرف الصحي، خاصة في الأرياف، وإنشاء نظام إنذار مبكر موسمي؛ كلها ضرورة للحيلولة دون تحول البيئة السورية إلى أكبر حاضنة للأمراض.
https://t.co/fKOmJ2hr7G
مع غياب دور الدولة الفاعل واعتماد الحلول الإسعافية عبر المنظمات الدولية، يفرض الواقع على الأهالي خيارات مستحيلة؛ إما دفع مبالغ طائلة لشراء المياه من صهاريج خاصة تستنزف مدخراتهم، أو العيش في بيئة صحية مهددة بالتلوث والمرض.
https://t.co/bHcm1CpqEk
السؤال الحقيقي ليس كم أصبح الراتب على الورق، بل ماذا يستطيع أن يشتري؟ وما قيمة أي زيادة إذا كانت أسعار الغذاء والخدمات ترتفع بوتيرة أسرع من نمو الدخول؟ وما جدوى رفع الأجور إذا كانت الأسواق تلتهم أثرها خلال أسابيع قليلة؟
https://t.co/vDgmVKbEwr
المبادرة الروسية ليست جديدة على الإطلاق، وجرى طرحها والحديث عنها منذ زمن، إلا أنها لم تكن حاضرة بوضوح خلال فترة الحرب، كما لو أن المجال كان مفتوحاً أمام أطراف أخرى لحل المشكلة، وبات من الممكن بعد فشل المحاولات المختلفة.
https://t.co/1tqwV5ZjsX
مثل هذه المشاريع سوف تملأ جيوب أصحابها بالربح، وقد تخلق وهماً إعلامياً بالتعافي، لكنها لا تخلق فرص عمل منتجة كافية، ولا تحسن مستوى معيشة المواطن السوري، بل تزيد التناقضات الطبقية عبر تركيز الثروة في قطاعات ضيقة ولدى شريحة محدودة، وتترك فقراء الشعب السوري.
https://t.co/kanOsSrqdh
يا قانون احمينا احمينا.. وين النقابة؟ أبو 10 آلاف دولار ما يهمه إذا يجي نفط ولا ما يجي نفط، ولا ما يجي مازوت، ما يشتري خبز، يروح يشتري كعك وياكل. ما عندهم إلا اهتمام بأنفسهم، هدول ما يعمرون بلد، هدول يخربون بلد.
https://t.co/4dQ4CjLQML
تنظيم الحركة الاحتجاجية لنفسها سيكون المدخل لمؤتمر وطني عام يتوافق السوريون من خلاله على النموذج الاقتصادي والسياسي المطلوب في بلادهم، والذي ينبغي أن يصب في توحيد الشعب السوري حقاً وفعلاً... كما هتف العمال المضربون في زنوبيا ومدار: «عمال سورية إيد وحدة»
https://t.co/LKcMw9WDmZ
المحتجون في ألبانيا يمثلون استجابة أولية لخطورة هذا المشروع، ويمكن أن تتطور هذه الحركة سريعاً، وإن هؤلاء الشباب الذين رفعوا شعارات، مثل: «ألبانيا ليست للبيع» و«إيفانكا، ارحلي إلى منزلك» و«ارفعوا أيديكم عن فيجوسا-نارتا» إنما يلقون الضوء على الشركات كوشنر
https://t.co/M5q9K9myBZ
تحولت إهانة أطلقها رئيس القضاة في الهند إلى ظاهرة احتجاجية عارمة يقودها جيل Z. فبعد أن وصف القاضي العاطلين عن العمل بـ«الصراصير» و«الطفيليات»، استوعب الشباب السخرية وحولوها إلى هوية نضالية تحت اسم «حزب الصراصير الشعبية» (CJP)، محققين 20 مليون متابع
https://t.co/3cR6Lu9Ics
التسارعية التقنية اليمينية في عصر الذكاء الاصطناعي تأتي فعلاً من دافع الرأسمالية للتخلص من قدر الركود، ومن القلق تجاه تباطؤ النمو، ومن التوتر أمام ضغط المنافسة العالمية، ومن الخوف من تراجع الهيمنة.
https://t.co/dqq8WJUOx5
الحمى القلاعية في الرقة لم تعد مجرد أزمة بيطرية، بل تحولت إلى اختبار قاسٍ لقدرة المنظومة الزراعية على حماية قطاع الثروة الحيوانية. وبين مربٍّ يخسر قطيعه تدريجياً، ولقاح فقد الكثير من الثقة، ودولة غائبة أو عاجزة عن فرض نظام فعال
https://t.co/LMS8HgJmsb
يجد المواطن نفسه أمام خيارين؛ إما التعايش مع الروائح الكريهة والحشرات، أو حرق النفايات ومواجهة مخاطرها. وهنا تكمن المفارقة؛ فالأسر الأكثر فقراً تتحمل أعلى تكاليف صحية مستقبلية، وتعيش في دوامة من الظلم البيئي والاقتصادي.
https://t.co/ZamGa1APpH
ما لم تتجه السياسات نحو إعادة تأهيل المعامل المتوقفة عن العمل، وكسر حلقات الاحتكار، وملاحقة هوامش ربح المستوردين وحيتان السوق، وتأمين الطاقة للقطاع الصناعي بأسعار مستقرة، سيبقى المستهلك النهائي، الساعي إلى إعادة بناء مسكنه المدمر، في نهاية سلسلة طويلة
https://t.co/Ro8qCRcEGH
البرجوازية الطفيلية لن تسحب الرافعة. الجزء من رأس المال الذي يربح من تصدير المعدن، وإدارة مصنع التجميع، واستيراد السلعة التامة لبيعها بهامش ربح يعتمد على بقاء السلسلة مفتوحة لتراكمه. ليس لديه مصلحة في المصافي أو مصانع الكاثود أو نقل التكنولوجيا
https://t.co/wHSgYyqw9Z