أحمد قعبور يا صديقي إلى أين ذهبت؟
أنت الفنّان الملتزم الراقي الطيّب الذي جعلت أغنياتك صدىً لأوجاعنا وأحلامنا وزرعتها في بالنا ووجداننا أرزًا وياسمينًا.
تتركنا في هذا الزمن الصعب لتمضي إلى حيث الصمت الذي يقول الكثير . نودّعك بحسرة لكن بوعد الوفاء.
في جنّة الخلد أيّها الرائع 😢😢😢
رحمة الله عليك يا صديقي، أنت الذي قدّمت للمسرح اللبنانيّ والدراما اللبنانيّة أجمل الأعمال التي رسمت الكثير من طيبة لبنان وتراثه وروحه الأصيلة . قليلٌ ما قد نقوله فيك وعنك ، ويكفي أنّك واحد من عمالقة لبنان وجزءٌ من تاريخه .
لروحك الرحمة والسلام .
الشاعر روبير خوري
مؤسّسة في رجل
من مطلع العمر حمل على كتفيه مهمّة حفظ إرث الزجل اللبنانيّ سواء عبر مجلّته"صوت الشاعر" وأصدرها لسنوات طويلة أو عبر توثيقه لتاريخ معظم الشعراء اللبنانيّين ونتاجهم ومحطّات من أعمالهم
ألا يستحقّ من الدولة تكريمًا على مستوى إنجازاته؟