يا الله اعنا واخرجنا من الدنيا سالمين القلب صادقين النيه ،
وفي الختام اسال الله ان ينصر الاسلام ويُعز المسلمين وان يستخدمنا لنصرة الدين وان يجمعنا بالحبيب المصطفي في عليين.
( واسال الله الشهاده علي ارض فلسطين )
فكيف اذا مُنع عنا عقاباً لنا،وهو شريان الحياه ،كيف لو عُقبنا بما ن��اه ونسكت عليه حتي اصبحنا شياطين خرس، كيف حالنا الان ونحن نري الالاف يموتون من الجوع والعطش، كيف سنرد علي سؤال الله لنا ،كيف نري انفسنا رجال ويحدث كل هذا علي بعد اميال منا، كانهم بشر لا من دينا ولا من طينا،
مش في المود بس بحاول ابان مبسوط، زعلان علي حالة السكوت’ال احنا فيها، حاميه حراميه،
ضلينا طريق مُحمد نبينا ،ف اتسلط علينا اطغي ما فينا،دا سيناريو وبنعيدو،فرعون وهامان وجنوده،
والشعب عبيده، طول ما الشعب مادد ايدو،
شعب قوي وعنده عزيمه بس جبان
كلمة في وقتها.. تتفق مع أوانها.. اللهم فاشهد !
منذ 2013، لم نتوقف أنا وأسرتي عن دعم ومساندة كل المحاولات التي بذلت للقيام بثورة عبر التظاهر للتعبير عن رفض النظام الانقلابي والسعي لإسقاطه.
نحن نرى أن هذا واجبنا، لأننا لسنا مجرد معارضين لنظام قائم ومستقر ونطلق على المنقلب لقب (الرئيس)، ولكننا مقاومين للنظام ونسعى لاسقاط الاستبداد والتحول الى الحرية والنظام الديمقراطي.
كان لابد من البدء بتلك المقدمة المهمة قبل أن أدخل في الموضوع، وهو ببساطة أن يوم غد الجمعة، أي بعد ساعات قليلة، يطالب (البعض) بتجميع الناس للخروج عقب صلاة الجمعة والهتاف من داخل المساجد للمطالبة بحقوقهم التي أهدرها نظام السيسي.
هذه الدعوة لا يمكن أن نتجاهلها بحكم شخصياتنا ودورنا وواجبنا الذي يعرفه الكثيرون منكم، وبغض النظر عمن قام ب��طلاق الدعوة أو الهدف من ورائها.
كل ما يمكن أن أقوله لأهلي وناسي وحبايبي وأصدقائي..وحتى أولئك الذين يكرهونني داخل مصر، إذا كنت سعيدا بحكم السيسي ومرتاحا لمستويات لأسعار والخدمات والأوضاع الاقتصادية والسياسية والاجتماعية في البلاد، فلا تخرج ولا تشارك في ثورة الكرامة 12/7/2024.
وفي نفس الوقت، يجب أن تعرف جيدا انه ليس من حقك أن تصادر حقوق الآخرين الذين يرغبون في الخروج للتعبير عن آرائهم الرافضة للأوضاع التي تعيشها البلاد.
أليست هذه هي الجمهورية الجديدة التي قام النظام بتأسيسها بعد مظاهرات 30 يونيو 2013 ثم إنقلاب السيسي في 3 يوليو 2013 ؟!!
ألا يزعم نظام السيسي وأبواقه الدعائية ان البلاد تعيش في حرية وديمقراطية.. فلماذا تصرون على وجود صوت واحد وتصادرون الآراء المخالفة؟!!
عموما، فإن ممارسة العنف مع المتظاهرين الرافضين للنظام هذه المرة لن يمر كما مر من قبل، هذا ما يقوله الداعون لثورة الكرامة في بيانهم الأخير،
ولو مش مصدقني، اقرأ البيان المرفق بهدوء..ولا تنزعج لأن الكيل طفح، ولم يعد في قوس الصبر منزع، كما يقولون!
#شرقاويات
#مصر
#السيسي
#ثورة_الكرامه_١٢_٧
#بيان: يكرر المجلس الثوري المصري ندائه لكل شعب مصر بكل أطيافه ومكوناته، الوقوف صفا واحدا والتصدي لهذا النظام المجرم كمحاولة متأخرة لإنقاذ مصر من براثن الخونة والمحتالين الذين يبيعون مصر، ونؤكد أن الشعوب التي يمكنها الحياة هي التي تناضل من أجل سيادتها وحقوقها وأرضها ومستقبلها.
علي الضفة التانيه ناس محتاجه العون والمدد،
كل المجدد للثابتين وان قل العدد ،
انتم الفائزين من الزمن رغم الدم والألم،
والباقي هيدفع التمن ومش هينفعهم الندم،
كيان من العدم ،
مسيرو ينهدم،
بني ادم بطالب بالحريه حتي لو هتعدم.
بصماتي علي التفاحة واخر ✋🏻سطور دم.
#جمعه_الكرامه_١٢_٧#ياشعب_حر_كفاية_ذل
بقالي كتير بحاول اصنعلكم امل.
لكني مبقتش قادر انا مش جمل ،
العالم بدون ع اليقين الم،
انتو غرقانين حتي لو كنتو اعلي قمة جبل،كفايه تفاهه وهبل ،دي قله ادب مش اثاره جدل،هما في بلد واحنا في بلد،
علي المنصات وفي المناصب حراميه بلا عدد ،
لازم ولابد من قاده ومنظمين نتبعهم مش عايزين ننزل نعمل مجازر ومش عايزين يبقا في خساير لان ردود الفعل المتوقعه غشيمه وعنيفه من شخص قلبه خالي من الرحمه وطاغي ف عايزين نتفادا الصدام علشان ميحصلش فتنه بين الشعب وبعضه،لان من المتوقع انهم هيلعبو علي النقطه دي،وان شاء الله دا ميحصلش