أنا من زمان وأنا عندي إنطباع تام أن المنصة دي سامة وخصوصاً في الجوانب الدينية بس كل يوم الواحد بيكتشف أن الجهل هو الشئ العصري المسيطر الناس عندها هوس السيطرة والتحكم وقول الرأي اللي ع مزاجها ، تطاول ع المشايخ والناس اللي بقالها سنين بتجتهد في العقيدة وعندها موسوعة متميزة ، ميعرفوش يحكموا عقلهم ويحاولوا يبحثوا لا وكمان إهانات وعنصرية واسلوب همجي وسطحي وسب وقذف للمشايخ وبالمناسبة مفيش شيخ معصوم من الخطأ هو نفسه لو قال معلومة خاطئة هيطلع يعتذر عنها بس احنا عندنا هوس التطاول والتدليس والنفاق والعربجة ف الإنتقاد .. غير الملاحدة والكفرة اللي مغرقين المنصة وعندهم تشكيك في أي حاجة تخص دينا الإسلامي ، اللي اعرفه وأتربيت عليه في أدب مع كبار العلماء والمشايخ حتي ف النقد يكون بطريقة ملائمة ومناسبة غير كدا ده اسمه قلة أدب وربنا يهديكم والله وتبطلوا تشوفوا الشيوخ مُدلسين وبيحوروا لأنكم مش بس بتضللوا أنتم بتنشروا فتنة وشوفو الذنب بتاعكم بقا عامل ازاي
يعز علي أن أرى الأماكن
التي كانت تضج بوجودك تفتقدك ، يعز عليّ غيابك ويؤلمني رحيلك ،
أسأل اللّٰه أن يهبك جنة ما رأت مثلها عين ، رحمك اللّٰه وجمعنا بك في جنات النعيم يا أبي فوالله ثم اللّٰه أشتاق إلي رؤيتك
أهكذا السجن يخفي اليوم مرآكا
وخلف قضبانه يخفي مُحَيَّاكا علّمتنا شرعَ الإلهِ ووحيه
شيّدتَ بالعلمِ صرحاً ليس ينساكا يعز عليّ حين أدير عيني
أفتش في مكانك لا أراكا
يا أبي…
في لحظات ضعفي، أجدك أقوى من أي زمان.
لم أفقد فيك أبًا فقط، بل فقدتُ قدوتي، ومُلهمي، وذاك الرجل الذي كان الناس يتحدثون عنه دائمًا بحب، وكأنما كان نورًا يمشي على الأرض. الأيام تمضي بسرعةٍ تقطع الأنفاس، لكن صورتك في قلبي والله لا تغيب، ولا يبهت نورها مهما تطاول الغياب.
في لحظات أكون فيها مبتسمًا، أحاول أن أبدو بخير، وبينما أظن أن الجرح قد التئم، يأتي ذكرك كالسهم، فيشتعل الألم في صدري، نارًا لايراها أحد، ولا يفهم عمقها سواي. لكنها إرادة الله، فوق كل شيء، وهي التي تمنحني القوة لأقول الحمد لله على كل حال.. فيا أبي، طابت سيرتك في الدنيا، ونور الله قبرك، وجعل مدخلك من أبواب الجنة، واسعًا كحُبك في قلوبنا، بإذن الله.
رحمك الله رحمةً تليق بك، وأسكنك فسيح جناته، وجمعنا بك في مستقر رحمته.
معيةُ الله للمبتلى تُذهِبُ عنه مرارة الألم وهول المصيبة ،ولا ينفك لطف الله عن المُبتَلَى أبدًا ،إذ ينزل عليه البلاء ومعه اللطف والرحمة.
نحن نرى البلاء و لكن لا نرى المعية ..
لا نرى لطف الله و السكينة و الصبر التي ينزلها على قلوب أصحاب البلاء.
_ الشيخ سمير مصطفى
إن اللّٰه طرد الكافرين من رحمته في الدنيا والآخرة، وأعدّ لهم في الآخرة نارًا موقدة شديدة الحرارة، ماكثين فيها أبدًا، لا يجدون وليًّا يتولاهمٍ ويدافع عنهم، ولا نصيرًا ينصرهم، فيخرجهم من النار. يوم تُقَلَّب وجود الكافِرين في النار يقولون نادمين متحيّرين : يا ليتنا أطعنا الله وأطعنا رسوله في الدنيا، فكنا من أهل الجنة.
وقال الكافرون يوم القيامة: ربنا إنا أطَعْنا ائمتنا في الضلال وكبراءنا في الشرك، فأزالونا عن طريق الهُدى والإيمان. ربنا عذّبهم من العذاب مثلَيْ عذابنا الذي تعذبنا به، واطردهم من رحمتك طردًا شديدًا. وفي هذا دليل على أن طاعة غير اللّٰه في مخالفة أمره وأمر رسوله، موجبة لسخط اللّٰه وعقابه، وان التابع والمتبوع في العذاب مشتركون، فليحذر المسلم ذلك.
أقسى ما في المرض أن تحمله وحدك؛ تُخفي وجعك كيلا تُقلق من تحب، وأنت تعرف أنهم لا يملكون له دفعًا. يثقل عليك غدٌ لا تعرف ما يأتي به، وفي قلبك أشياء لم تُصلح بعد، وأمنيةٌ أخيرة أن تُمهل لتقول ما لم يُقل، وتودّع أجمل ما حدث لك هذا العام كما يليق به.