أكاد لا أصدق أن الوقاحة وصلت الى هذا الحدّ … لا يمكن أن يكون هذا الشخص طبيعياً، بل أراه به مسّ عقلي واضح، هذا التمادي بالوقاحة سببه التراخي القضائي الزائد بحق هذه الوقاحات الفاجرة… سيكون القضاء بلا قيمة ولا وجود إذا ترك مثل هذا الشيء دون عقاب، بل هو سيكون مهملاً بحق الأمن القومي والسلم الأهلي… سيكون مبرّراً لأي شخص أن برتكب حماقة جنائية بحق شخص ينادي بقتل اللبنانيين وتبرئة العدو من دم ضحاياه، بل هو يدعوه للإحتلال وبالتأكيد يعلن تأييده والتعامل معه ومساعدته في القتل واوتكاب المجازر…
ألهذا الحدّ صار القضاء اللبناني بلا قيمة ولا فعل؟؟
أنا لا أصدق … نحن صرنا في كيان فاشل وعشوائي نعتقد أنه دولة والحقيقة أنه مزرعة سائبة، يحكمها مجموعة من الخائبين الفاشلين التافهين السفلة… بدون أن أستثني منهم أحداً ، من الكبير الى الحقير!!
مع صلاة الضهر يكون ستة عشر قمراً من اقمار النبطية قد غادرونا بصمت الى تراب
تقدّسَ بدمائهم.
عدوك يقتلك ، ويمنع اقامة جنازتك، ويفرض على الاهل والمحبين عدم التجمع.
هذه الكوكبة من الشهداء .. صورهم لا تفارق البال
ومنهم :
إمام ُ الرغيف
المهندس صادق اسماعيل
قتلته " اسرائيل" مع خيرة رجال #النبطية وخميرتها
وبالخبز المشهود
مات الآدمي الصادق مضرّجاً بوفائه وشهامته ،
وصاحَبَه بالشهادة رئيسُ بلديةٍ كامل الاوصاف الانسانية
الدكتور احمد كحيل ونخبة من الرجال الرجال الذين وصلتنا مزاياهم النبيلة
قبل بطاقة الهوية .
يا كحيلَ الارض وكحلَها
هل يراك َضميرٌ عالمي اليوم؟
هل يرى ..
هل تعترف الامم بثلة من شهداء
لم يعطهم عدوهم الحق بنظرة الاحبة الاخيرة ؟
سلام ٌ عليكم ..
وانتم تعدّون نار َ الصباح
الفكرة كلها ان قلوبنا مبقاش فيها حيل لأي حاجة مزيفة خلاص ، لا قادرين نقعد قعدة مش مرتاحين فيها ، ولا نشيل شيلة مش بتاعتنا ،
ولا نحب حد مش مقدر ، ولا نعاتب اللي مش مهتم ، ولا نتكلم مع حد مش طايقينه ، ولا نيجي علي نفسنا اكتر من كده في اي حاجة ومع اي حد
@AhlamAlShamsi التبولة أكلة صحية، تُشبع "الذواقة" لا أصحاب "الكروش الجائعة"، ولا أعرف فاتيما ولم اشاهد فيديوهاتها من قبل، ولكن بالتأكيد هي ليست خادمة عندك، روحي أشوي لك خروف وانسفي عليه "١٠ كيلو رز" بركي بتتعلمي كيف تخاطبي الناس لما تكوني شبعانة. (الجوعان "عزة نفس" عمره ما بيشبع)
بعضنا اختار طريق اللامبالاة
الموت البعيد
أنا وأهلي وعائلتي بخير
صحتي النفسية أهم
“كأس المر” كما كانت جدتي تسميه لا يقف عند أحد..
اليوم أنت بخير، غداً لن تكون.
يومها أكبر خيباتك ستكون لامبالاة أحدهم.