تدور الليالي فـ العشيه وفـ الأصباح
وانا كل ماجيت ابرد من الزعل غلّي
عصت نفسي التبرير والشرح والإيضاح
لو ان الضمير أكثر من اقول له قل لي
سلامي على وجه المعزه سلام سلاح
وعلى قلبي اللي بـ آخر الصبر متحلي
على الله والانسان يتعافى من الازمات
لو النفس تفنى .. قبل تقضي عوايزها
تعيش الاوادم . . كلها في عنا واثبات
وتسعى ورى ( غاياتها ) لين تنجزها
والاهداف كل اللي بعدها من اللذات
ما يشبه متع لذاتها ( قبل ) تحرزها
عسى نفسي اللي بين الاحلام والغايات
ما تفقد شعور الكلمة اللي تحفزها
طبنا ولو مابه على الطيب حسرات
لكن تعبنا من كثير التمادي
وقمنا نجنّب عن كثير العلاقات
من كثرة اللي يجهلون المبادي
وجروحنا طابت وعدّت سهالات
لو مالقينا بالحقيقة ضمادي
جزنا وحطّينا حدود ومسافات
من يوم صار الصدّ والبعد عادي
وماتلحق الطيّب ليا صدّ شرهات
لاصار ماهو فالحياة إنقيادي
من اللي يعيش أيام عمره بدون ظروف
جميع الخلايق مرها الهم و انهكها
لا تقضي حياتك بين كف القلق والخوف
تقدم وخوض اللي بقى من معاركها
لا ضاقت عليك الأرض مره وضاق الجوف
لا تطلب فرجها غير من عند مالكها
ما تستاهل الدنيا تلحق وراها حسوف
تعيش المقدّر ثم تمضي و تتركها
انتقلت لرحمة الله رغبتي بالجدال
لقيتها جثّة، وبالصمت غسّلتها
أهل الحلوق العريضة والهروج الطوال
مرّوني، وعنهم البيبان قفّلتها
يلقون ناسٍ تنافسهم بنفس المجال
من يعشق اللغو في لهو الحديث التهى
وأنا من اللي يقدّر نعمة الانعزال
لو أقدر أقبّل العزلات، قبّلتها
اعذريني يالهقاوي ترا مالي عوين
الظروف القاسيه ماحسبت حسابها
راحت الاحلام تمشي مثل دمع الحزين
فوق خد التضحيه ، والحياه ادرابها
الليالي ضربها مثل ضرب المارتين
ما تميز بين عدوانها واحبابها
جيتها كلي وجتني تخايل نص عين
اضحكت ، لكن عقبها تبين نابها
صابر ياجعل صبري يوصلني الين
تضحك سنيني عقب ما تسكر بابها
ناصي ربي لحاله ، جعل ربي يعين
عالم خافي النوايا وماقد صابها