يصدق الناس (نظام الطيبات) لأسباب نفسية كثيرة، ومنها استعادة الشعور بالسيطرة، فالمريض يشعر غالباً بالعجز أمام مرضه، ولكن عندما يقال له (كل هذا الطعام، وامتنع عن ذاك، واتبع هذه القواعد). فهو بذلك يستعيد احساس (أن بإستطاعته أن يفعل شيئاً ضد مرضه). وفي علم النفس، الشعور بالسيطرة قد يكون مريح بحد ذاته ،حتى قبل ظهور أي تحسن حقيقي.
الحب والتعلق يبدون نفس الشيء بس بينهم فرق كبير
بالمختصر:
•الحب مريح، يخليك سعيد ومستقل، وتحب الشخص بروحك مو بحاجتك له.
•التعلق متعب، يخليك دايمًا قلق، ويخليك تحس إنك ما تقدر تعيش بدون الشخص.
في اليوم العالمي للأسرة، ندرك أن الأثر الأبقى هو ذاك الذي نغرسه في قلوب من نحب
البيوتُ الدافئة لا تُبنى بالمادة، بل بلحظات الإنصات الواعي والاحتفاء بكل خطوة صغيرة نحو التغيير. كونوا لمن تحبون الملاذ الذي يخلعون عنده أقنعة التعب، ليجدوا القبول بلا أحكام.. ففي أمانِ الأسرة، يزهرُ الوعي وتستقيمُ الحياة🩷🩷
#اليوم_العالمي_للأسرة
«التحسن لا يأتي بالقفز، بل بالقبول» 🕊️
أكبر تحول في الصحة النفسية لا يحدث حين نغير ظروفنا، بل حين يتغير "موقفنا" تجاهها.
1 - التوقف عن "تمثيل" القوة: الصدق مع النفس والاعتراف بالضعف هو أول خيط في نسيج القوة الحقيقية أن تقول "أنا متعب" دون خجل، هو بداية التعافي.
2 - الوعي بالصوت الداخلي: التحسن الكبير يبدأ حين تتوقف عن كونك "الناقد الشرس" لنفسك، وتصبح "الصديق الرحيم" لها. الكلمة اللينة التي تقولها لنفسك في لحظة انكسار، مفعولها أقوى من ألف كتاب.
3 - ترتيب الأولويات (الاستغناء): أحياناً يكون التحسن النفسي في "ما نتركه" لا في "ما نحصل عليه" ترك العلاقات السامة، ترك جلد الذات، وترك الركض خلف كمالٍ زائف.
4 - الإيمان بالأثر الصغير: أن تدرك أن خطوة واحدة صغيرة اليوم باتجاه السلام الداخلي، هي إنجاز عظيم يستحق الاحتفاء، حتى لو كان العالم من حولك يراها بسيطة.
«صحتك النفسية تتحسن حين تدرك أنك لست بحاجة لأن تكون "خارقاً" لتكون "كافياً".. أنت كافٍ بصدقك، وبمحاولاتك، وبندوبك التي تحكي قصة نجاتك.» ✨
عن "قوة الضعف"
لا بأس بأن لا تكون بخير..
هناك خرافة تقول إن القوي لا ينكسر. والحقيقة أن الأقوياء هم أكثر من ذاقوا طعم الانكسار، لكنهم اختاروا أن يعيدوا بناء أنفسهم بقطعٍ جديدة لا تستعجل "النسيان"، فالنسيان محاولة فاشلة للهروب، بينما "التجاوز" هو أن تنظر للخلف وتدرك أن تلك العاصفة التي ظننت أنها ستقضي عليك، كانت هي من علمتك كيف تبني ملجأك الخاص
يارب اجعل في خُطانا بركة، وفي علمنا نفعًا، وفي سعينا أثرًا يبقى ولا يزول اللهم وفّقنا لما تحب وترضى، واجعلنا مفاتيح للخير مغاليق للشر، وانفع بنا وافتح لنا أبواب رحمتك وتوفيقك في كل خطوة
#يوم_الجمعة
يقول فهد قطنان إن الوعي كارثة..
وصادق لأنك يوم توعى تفقد لذة الجهل والأمان المزيف اللي كنت عايش فيه فجأة تكتشف إن الصمت اللي كان يريحك صار يزعجك وإن المجاملات اللي كنت تتقنها صارت ثقيلة على روحك الوعي يتعبك لأنه يخليك تشوف الحقيقة كاملة بدون رتوش، وهذي ضريبة غالية ما يدفعها إلا الشجعان
“قالوا عنده توحد… وقالوا لا”
ومع كثرة الآراء يبدأ القلق والتشتت عند الأهل…
لكن التشخيص الدقيق ما يعتمد على الانطباعات، بل على تقييم منهجي يساعدنا نفهم احتياجات الطفل بشكل أدق.
دقيقة مع #مستقر
في لحظات الانهيار، تشعر وكأن كل شيء قد انتهى لكن في عمق علم النفس، نُدرك أن "التفكك" ليس بالضرورة نهاية، بل قد يكون مقدمة ضرورية لـ "إعادة بناء" أكثر صلابة.
الروح، مثل المعادن الثمينة، تحتاج أحياناً إلى النار لتُعاد صياغتها لا تنظر إلى حطامك كخسارة، بل كـ "قطع أولية" لبناء ذاتٍ جديدة، أكثر حكمة، وفهماً لمعنى الحياة.
كيمياء التحول النفسي ✨
التعافي لا يعني مسح الذاكرة، بل ترويض الألم إن أجمل النفوس هي تلك التي صقلتها التجارب وقبلت عيوبها في رحلة التشافي، أنت لا تعود إلى "نقطة الصفر"، بل تنطلق من "نقطة الوعي" تعلم أن تُحب ندوبك، لا لأنها مؤلمة، بل لأنها تحكي قصة صمودك أنت لست "مكسوراً" أنت "قيد الترميم" وكل صدع في روحك هو ممر ليدخل منه النور والرحمة لذاتك.
رحلة العودة للمنزل🌱
تصالح مع حقيقة أن الشفاء ليس سباقاً، بل هو طريق طويل فيه محطات للراحة وللبكاء، وأخرى للنهوض توقف عن جلد ذاتك لأنك لست بخير الآن استمتع بعزفك المنفرد في الصمود، حتى لو لم يسمعه أحد غيرك، وتذكر دائماً:
«إن أعظم انتصار ليس في ألا تسقط أبداً، بل في أن تملك الشجاعة لتنهض مرة أخرى، وأنت تحمل نُدبك كأوسمة شرف».
أنماط التعلّق الأربعة
1. التعلّق الآمن (Secure Attachment)
• السمات: يشعر بالراحة مع القرب العاطفي، يثق بالآخرين، يمتلك تقديرًا صحيًا للذات، ويوازن بين الاستقلالية والتقارب.
• السلوك في العلاقات: يعبّر عن احتياجاته بوضوح، يتعامل مع الخلافات بشكل جيد، ويكوّن علاقات مستقرة وطويلة الأمد.
• السبب الجذري: رعاية ثابتة واستجابة منتظمة من مقدمي الرعاية في الطفولة.
2. التعلّق القَلِق/المنشغل (Anxious-Preoccupied Attachment)
• السمات: يرغب بشدة في القرب لكنه يخاف من الهجر، وغالبًا يبحث عن طمأنة مفرطة.
• السلوك في العلاقات: قد يكون متعلّقًا بشكل زائد، يبالغ في تحليل المواقف، وقد يبدو محتاجًا أو غيورًا.
• السبب الجذري: رعاية غير مستقرة (أحيانًا اهتمام، وأحيانًا إهمال).
3. التعلّق التجنّبي/المتجنّب (Avoidant-Dismissive Attachment)
• السمات: يفضّل الاستقلال على القرب، يميل للبرود العاطفي، ويكبت احتياجاته العاطفية.
• السلوك في العلاقات: يتجنب العمق العاطفي، وقد يبدو متحفظًا أو غير مهتم باحتياجات الشريك.
• السبب الجذري: مقدمو رعاية كانوا غير متاحين عاطفيًا أو رافضين.
4. التعلّق الخائف/المضطرب (Fearful-Avoidant / Disorganized Attachment)
• السمات: مشاعر متناقضة..يريد القرب لكنه يخاف من الأذى.
• السلوك في العلاقات: غير متوقع..قد يتأرجح بين التعلّق الشديد والانسحاب.
• السبب الجذري: تجارب طفولة مؤلمة أو إساءة من مقدمي الرعاية.
فكرة واحدة مشوّهة قد تجعلك ترى موقفًا عاديًا وكأنه فشل، أو نقدًا بسيطًا وكأنه رفض كامل، أو تأخيرًا بسيطًا وكأنه دليل على أنك لا تكفي.
ومع تكرار هذه الأفكار يبدأ العقل بصناعة واقع مليء بالمبالغة والقلق والاستنتاجات القاسية.
لهذا ليس كل ما نفكر فيه يستحق أن نصدّقه،
ولا كل شعور نشعر به يعني أن أفكارنا صحيحة.
أحيانًا أكثر ما نحتاجه هو أن نتوقف قليلًا ونسأل أنفسنا:
هل هذا ما حدث فعلًا… أم أنها مجرد الطريقة التي فسّر بها عقلنا هذا الموقف؟ 🤔
#أخصائي_نفسي #علم_النفس
تدرك النظرة الممتنة قيمة الوقت والجهد الذي يبذله أهل الاختصاص لنشر المعرفة
إن شكرنا للدكتور إبراهيم الحكمي هو اعتراف بدوره الفعال في رحلة نمونا وتطورنا
تذكر دائماً: إن شكرَ مَن علمكَ هو أولُ خطوةٍ لتفعيلِ ما تعلمتهُ في حياتِك
ولأجل هذا، نكرر لهم كل الشكر والتقدير🤍
@anfusvolunteer@IQHakami
الوعي هو نصف المعركة، والاعتراف هو النصف الآخر
في رحلة الصحة النفسية، كثيراً ما نحاول "إصلاح" أنفسنا قبل أن "نفهمها"
إن التغيير الحقيقي لا يبدأ بالرفض أو المقاومة، بل يبدأ بوقفة صادقة أمام المرآة الداخلية، وتقبل كل التفاصيل التي نحاول جاهدين إخفاءها عن العالم
شجاعة المواجهة الذاتية
تقبل أن طريق النمو يبدأ من الاعتراف بمناطق الألم والضعف
الوعي:
بالذات ليس رحلة للبحث عن المثالية، هو رحلة للبحث عن "الحقيقة" عندما تمنح نفسك الإذن لتكون صريحاً معها، تبدأ الضغوط النفسية بالتلاشي، لأنك لم تعد تبذل جهداً في التظاهر بما ليس فيك
نمو:
هذه النظرة العميقة تدرك أن التغيير ليس حدثاً مفاجئاً، فهو سلسلة من الاعترافات الصغيرة اليومية النفس التي تملك شجاعة مواجهة ذاتها هي نفس تمتلك القدرة على تجاوز أي عائق تذكر دائماً:
«أول خطوة للشفاء هي أن تتوقف عن إنكار وجود الجرح»
نقدم لكم خامس لقاءات البرنامج التأسيسي في أنفُس ضمن برنامج تمكين من جمعية @VhopeSa :
العلاقة العلاجية ومهارات الجلسة النفسية
مدخل لفهم أساس بناء العلاقة مع المستفيد، وأهم المهارات التي يحتاجها الأخصائي لإدارة الجلسة بشكل فعّال.
تقديم: د. ابراهيم الحكمي
أكاديمي مختص بعلم النفس الاكلينيكي العصبي - أخصائي العلاج النفسي
⏰ 5:00 – 8:30
📆 غدًا الثلاثاء 5 مايو
📍 Zoom
سيُرسل الرابط عبر الايميل