في عام 2023، عندما ضرب زلزال السادس من شباط المدمّر سوريا وتركيا، كانت مناطق شمال غربي سوريا الأكثر تضرراً في سوريا، ومع ذلك لم تتمكن فرق الإنقاذ الدولية من الوصول إليها في الساعات والأيام الحاسمة الأولى بسبب الظروف السياسة حينها، كما لم يسمح نظام الأسد لأي فريق أو مساعدات أن تعبر من مناطق سيطرته إلى أرياف إدلب وحلب.
يومها، وجد السوريون في شمال غربي سوريا أنفسهم أمام كارثة كبرى بإمكانات محدودة، ووقف الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء)، ومعه الأهالي، في مواجهة العجز والوقت وجبال من الركام، كانوا يسابقون الزمن، وينبشون بأيديهم بين الأنقاض، بحثاً عن حياة يمكن إنقاذها، وعن صوت ما يزال يقاوم تحت الركام ونجحنا يومها بإنقاذ مئات الأرواح.
أما اليوم، وفي سوريا التي نريدها ونؤمن بها، سوريا التي تحفظ قيمة الإنسان، أرسلت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث فريق بحث وإنقاذ متخصص، يضم عناصر من الذين استجابوا لكارثة زلزال شباط 2023، ليقطعوا مسافة تتجاوز 10 آلاف كيلومتر، ويشاركوا في أعمال الإنقاذ والاستجابة الإنسانية عقب الزلزال الذي ضرب فنزويلا.
هذه هي سوريا التي نحلم بها، سوريا التي لا تنسى ألمها، لكنها تحوّله إلى تضامن، سوريا التي ترى في إنقاذ الأرواح واجباً إنسانياً مشتركاً، يتجاوز الحدود والجغرافيا والسياسة.
@MiguelContigo Den información positiva, cosas coherentes puro amarillos para salvar sus patéticas carreras de mierda, no son mejores que los chavistas
"Porque ellos creen que el pensamiento crítico y la Libertad de expresión están por encima de un país que lleva mucho tiempo sometido"
Tal vez no se entienda a simple vista lo que dice Coco.
Lo traduzco: Dejen de joder a la única bala con alcance que tenemos trabajando por la causa.