كنت واحد من «المحظوظين» اللي اشتروا منظف Ypê من دفعة مايو اللي كانت ملوثة.
خليته في الدولاب 5 شهور عشان أشوف وش بيصير له.
وبعد 5 شهور تغيّر لونه وصار مثل زيت الطبخ تقريبًا.
كانت الرسالة تقول:
«لا تحاولين تلقيني.»
قامت من نومها وصحت أخوها وحكت له كل اللي صار.
ولما جلسوا مع البنت وسألوها عن الموضوع انهارت واعترفت لهم.
قالت إن الرجال له أسابيع يتصل عليها.
وكان يقول لها إنه أبوها.
وإنه ما مات وإنه للحين عايش.
وقال لها إنه جاي ياخذها معه.
وكان محذرها إنها لا تقول لأمها أي شيء.
تقول الأم إنها ما قدرت تنام ذيك الليلة.
كانت قد سمعت قبل عن قصص ناس ماتوا وبعدها صاروا يظهرون للأحياء بطريقة غريبة.
ولأول مرة بحياتها بدأت تسأل نفسها…
هل ممكن اللي يصير مع بنتها يكون واحد من هذي القصص؟
قررت تكسر الجوال وتتخلص منه.
وفي اليوم الثاني ساعدها أخوها إنها تنتقل مع بنتها لمكان ثاني.
ومن بعدها ما اتصلت على الرقم مرة ثانية.
لكن رغم مرور كل هالسنين…
إلى اليوم ما تعرف مين كان فعلًا على الطرف الثاني من المكالمة.
أحيانًا الشيء الأكثر رعبًا مو إنك تسمع صوت شخص مات…
الرعب الحقيقي إنك تسمع صوته، وتكتشف إن شخصًا آخر كان يتواصل مع ابنته طوال أسابيع ويقول لها: «أنا أبوك… وأنا للحين عايش.»
والسؤال اللي ما له جواب:
إذا كان أبوها مات من 13 سنة… فمن كان يتصل عليها؟
شاب تزوج حديثًا وبعد 3 شهور اكتشف إن زوجته للحين على عىىلاقة بزميل سابق لها بالجامعة.
بدل ما يواجهها مباشرة حجز فندق 3 ليالٍ بتكلفة وصلت لـ33 ألف دولار وقال لها إنه مسافر في مهمة عمل.
لكن الحقيقة إنه كان مخطط لشيء ثاني تمامًا…
انتظر لين وصل الرجل للفندق ثم حضر مع الأمن وبدأ يوثق اللي صار.
لكن المفاجأة كانت في اللحظات اللي بعدها…
اليوم جيت الداوم ومعي كيس فيه اغراض
ورحت الحمام ورجعت وشفته يفتح الكيس
عشان يشوف ايش اللي داخله
وقتها من الصدمه ما عرفت ايش اقول
ولا عرفت كيف اتصرف مع هذا الشخص ايش الحل المناسب معه؟
الحين الناس كيف تفهم معنى الخصوصية؟؟
زميلي في الدوام من فتره الاحظه
كلما فتحت جوالي يكون مركز ويطالع في جوالي اكثر من جواله
ويحسبني اني ما اشوفه
حتى إذا كنت اكلم شخص دائماً يحاول يسمع كلامنا وفي ايش نتحدث
ليش الناس للحين رافضين فكره التبرع بالاعضاء؟
يعني انت ميت وش بيفرق معك بالعكس العضو الي مع الشخص الثاني صدقه جاريه لك
ليش للحين فيه رفض وان الفكره غريبه
اشوفها انسانيه جداً و يمكن تنقذ حياة انسان آخر
إمرأة تقول إن زوجها توفى بعد ولادة بنتهم بفترة قصيرة، والحين صار عمر بنتها 13 سنة.
في ليلة من الليالي مرت من عند غرفة بنتها وسمعتها تتكلم بالجوال بصوت واطي:
«طيب يا أبوي… وأنا بعد اشتقت لك.»
وقفت الأم مكانها.
زوجها متوفى من 13 سنة.
وبمجرد ما شافت البنت أمها قفلت المكالمة.
سألتها:
«مين كنتِ تكلمين؟»
قالت لها:
«رقم غلط.»
لكن ذيك الليلة الفضول ما خلاها تنام.
انتظرت لين نامت بنتها وأخذت جوالها وشافت سجل المكالمات.
ولقت رقم غريب ما تعرفه.
أخذت الجوال لغرفتها واتصلت على الرقم.
رن الجوال…
وبعدها سمعت صوت أحد يتنفس بصعوبة في الخلفية كأنه يحاول ياخذ نفسه.
وقبل ما تقدر تقول أي كلمة…
وصلتها رسالة: