أنا شيتبوستر وبحب بضن وقاتل العالم لمجرد التسلية.
يعني تخيل تكون إنسان عالانترنت ومفكر رأيك مهم ولازم يتاخد فيه وينسمع وينقشوه عالحجر، وتعصب وتقاتل وتناقش، وتفكر أنه رأيك اله أهمية... عالانترنت.
في ناس للأسف و رغم إنهم عايشين بأوروبا و مرتاحين إلا أنهم لا يكفّون عن الاستمرار بالتغزل بسوريا الحضارة و بالشام و تاريخ الشام و ياسمين الشام.. علماً يعني ما منعرف إنو إذا مغرمين فيها هالقد شو مانعهم لكان من إنهم ينزلوا يعيشوا فيها و يتنعموا بالسبعتالاف سنة حضارة تبعها؟
بقترح نسمي هالفئة الغريبة "حزب الحنين ع المرتاح" التي أفتخر جداً بالانتساب لها مع الإقرار بكل الاتهامات المنسوبة إليها و اتباع مقاربة "اللامبالاة" الكاملة تجاه كل هذه الاتهامات المحقة و الصحيحة.. و كونو صايرة و صايرة بقترح المادة الأولى من دستور الحزب تكون: لا يناقش الحزب أفكاره مع المتدايقين منه، و يعتمد منهج "عدم الاكتراث" إزاء كل الانتقادات التي توجه له بلا استثناء
و المادة الثانية: كل عضو يتجادل مع أي كائن حي بخصوص مبادئ الحزب أو تحوم حوله شبهة أنه يفكّر بالأمر مجرد تفكير يُجرّم بالشك في حنينه - ع المرتاح - و يُطرد من الحزب دغري
@janoudi00 عندي قناعة أنه مشايخ البلد كلها لازم بدل ماتكون ناجحة بالثانوي شحط فيفوتوا شريعة لازم يكون معدلاتهن عالية ليصحلن يفتوا بهالحكي، لأن مو معقول كمية القصص الي بتنفي هالكلام وهنن مستعدين يلحقوا اي رواية ولو ضعيفة
عم صلي بجامع سعيد الجابي بحماه حي الكرامة صرلي فترة، وأنا اسوء من هيك خطيب وهيك خطبة ماشفت ولا سمعت بحياتي، كل جمعة بكره حياتي لما بتذكر أنه بدي اطلع وأحضر هيك شي حيعكر كل نهاري.
@h2kmat والله مابعرف بدك تشوف أهل الحارة لأن عحد علمي آخر خطيب كان بيت الساعاتي أظن، وبعد التجرير اجو جماعة أهل الدعوة استحلوه والامير تبعهن صار الخطيب.
«يطرح مظلوم عبدي عدة مقترحات لمناصب يمكنه توليها من بينها المبعوث أو المستشار الرئاسي لشؤون المكونات بمن فيهم الأكراد»
في مشكلة بالعقلية الفئوية عند مظلوم لازمها حل. قال مستشار شؤون المكوّنات.
العربية لأن فيها من الاشكال الوسخة مايكفي فمش محتاجة تزيد
الجزيرة ترتزق وتوظف من كل لون باش كل ما غيرت الخط التحريري للقناة تلقى عندها اشكال وسخة تطبّق
اهلي: هي المنطقة بحمص وين؟
أنا: مابعرف
أهلي: عشو لكن طالع نازل عحمص؟ شو بتعرف بحمص؟ وين بتروح شو بتشوف؟
أنا بحمص عم امشي بنفس الطريق بنفس الشارع بنفس المشوار للمرة الألف: