"إنَّ الجراحَ وإنْ تزايدَ نَزْفُها
للهِ فيها حِكمةٌ وشِفاءُ
لا يأْسَ في دارِ الزَّوالِ، فمِحنةٌ
تأتيكَ داءٌ، ثُمَّ بعدُ دواءُ
إن كانتِ البَلوى فراقُ أحِبَّةٍ
فاصبِرْ، فما بعدَ الفراقِ لقاءُ
إن لم نرَكُم في الحياةِ فلَيْتَنا
مَعَكُم بجنَّةِ ربِّنا جُلَساءُ."
"سيصْدُقُ الغَيمُ لا تعجَل بشارتهُ
وإن تأخّرَ عن ميعادهِ المطرُ
ويفتَحُ اللهُ أبوابًا مُغلّقَةً
كم بِتّ تطرُقُها يأسًا وتنتَظِرُ
هي الحياةُ فعِش فيها على أملٍ
بأنّ آمالانا يومًا ستنتَصرُ" 🤍