مَفيش حاجة اسمها دا ما شافش منّي غير كُل خير فمش هيأذيني، بالعكس إحنا ما اتأذيناش غير من اللي عملنا عشانُهم كُل خير.
مَفيش حاجة اسمها دا عِشرة عُمر ومش هيتغيّر معايا، لأ والله اتغيّروا وبقو أكتر ناس حاقدة علينا.
مَفيش حاجة اسمها بينكو عيش وملح ومُستحيل يطلع أسرارك برّا، لأ طلعوها ونهشو فينا زيّهُم زي الغُرب.
مَفيش حاجة اسمها دي زي أختك، ودا زي أخوك، والخال والد، ودا عايز مصلحتك، ودي يهمها راحتك، كُل دي جُمل مُعلّبة بتتقال وخلاص لكن الواقع طلع حاجة تانية خالص .. والناس طلعت بشعة بشكل ما يتوصفش إلا من رحم ربي طبعًا.
النهارده خطيب صلاة الجُمعة قال جملة وقفت عندها كتير:
«مش كل تأخير في حياتك معناه إن ربنا ناسيك، ومش كل حاجة اتمنعت عنك معناها إنك ما تستحقهاش»
أوقات ربنا بيأخّر عنك حاجة لأن توقيتها لسه ماجاش، وأوقات بيمنع عنك حاجة لأنك لو خدتها كانت هتتعبك، وأوقات بيبعد عنك ناس كنت فاكر إنهم خير ليك، وهو سبحانه شايف حاجات إنتَ مش شايفها.
فماتستعجلش على رزقك، وماتحزنش على باب اتقفل،
ثق إن ربنا لا يمنع إلا لحكمة، ولا يؤخر إلا لخير، وإن اللي ليك هيجيلك في وقته مهما طال الانتظار.
صدقني طول ما أنا واخد على خاطري أو زعلان منّك مش هعرف أتعامل معاك بأريَحية، ولو فاكر إنّك لما تسيبني بالأيام وتقول الوقت هينسيه وهيرجع يتعامل معايا عادي تبقى حقيقي ما تعرفنيش، لإن كُل ما مُدّة زعلي طوّلت كُل ما رصيدك عندي هيقل .. ووقتها مش هنسى اللي مزعلني منّك لأ دا أنا هنساك إنتَ شخصيًا.
وتعلمُ أنِّي سقيمة،
وتعلمُ أنِّي لا أعلمُ أين خيري،
وتعلمُ أنِّي خائفة،
وتعلمُ أنِّي بحاجةٍ إلى زادٍ كبيرٍ من الصبر،
فلا تتركني إلى نفسي، كي لا أُضيِّعها.
يا ربَّ، يا حبيبي.")