@Abdulkhaleq_UAE العبارة الأخيرة فيها كفر بواح و شرك صريح بالله ، و ما قبلها يمنع إحسان الظن فيها !
الولاء لله قبل كل ولاء
و إلا لما هاجر النبي ﷺ من أفضل بقاع الله و خرج منها طاعة لله و فرارا بدينه
قال تعالى :
اليوم أجّل ترمب ضرب الطاقة في إيران خوفًا على حركة أسعار السوق الأمريكية، لكنه يرى مجتمعات الخليج منذ أكثر من عشرين يومًا وهي تحت الصواريخ الإيرانية واقتصاديات الخليج تتضرر بعشرات المليارات ولم يجعله ذلك يغير شيئًا من قراراته!
حين حذر وزير الطاقة القطري نظيره الأمريكي بأن ضرب حقل الغاز في إيران سيؤدي إلى ضرب حقول الغاز في الخليج، لم يهتموا بذلك، وضربوا إيران وتركوا دول الخليج تواجه مصيرها أمام صواريخ إيران!
لم يستفيدوا أي مكسب استراتيجي من ضرب غاز إيران، لكنهم في المقابل تسببوا في خسائر هائلة في قطاع الطاقة في الخليج، وكل خسائر الخليج من الغاز تصب في صالح شركات الغاز الأمريكية!
لا يتحدث ترمب إلا عن مضيق هرمز وسعر النفط، أما مجتمعات الخليج فلا تساوي عنده برميل نفط!
من الذي لا يزال يشك أن هدف الحرب ليس إسقاط النظام الإيراني فقط، بل إسقاط الخليج كذلك!
رغبة استنزاف الخليج وزجه في معركة مباشرة مع إيران لم تكن خافية، فالمسؤولون الأمريكيون والإسرائيليون يكررون الحديث أن دول الخليج مشاركة في الحرب، ما هدف هذه التصريحات؟
وزارة الدفاع الأمريكية تنشر صور إطلاق الصواريخ من الخليج؟ ما هدف ذلك؟
ليندسي غراهام يهدد الخليج إذا لم يشارك في الحرب!
لماذا يريد أن يشارك الخليج؟ هل أمريكا تنقصها قدرات عسكرية لا سمح الله؟
الهدف من ذلك كله هو ضرب عصفورين بحجر، إسقاط النظام في إيران وإسقاط النموذج الخليجي وإنهاكه واستنزافه، كل ذلك تمهيدًا للتغييرات القادمة في المنطقة.
هل لاحظت أن المسؤولين الإسرائيليين _بما في ذلك نتنياهو_ يكررون أنهم بصدد "إعادة تشكيل شرق أوسط جديد"؟
ما معنى شرق أوسط جديد؟
إذا كان هدفهم إيران فقط، فالمفترض أن يقولوا: "إيران جديدة" وليس "شرق أوسط جديد"! أليس الخليج جزءًا من الشرق الأوسط، فماذا يعني إذن إعادة تشكيله؟
هذا يعني أن إسقاط إيران هو بداية المشروع وليس نهايته، الخطوة الأولى هي إسقاط النظام في إيران، أما الخطوة الثانية فاسأل نفسك أين ستكون.
حين لا تعجبنا بعض الحقائق، نتظاهر بأننا لا نفهمها، أو حتى لا نسمعها، حين تحدث الصهاينة عن فكرة "إسرائيل الكبرى" قلنا: هذه مجرد أساطير دينية. وحين قالها بعض وزراء نتنياهو قلنا: هؤلاء مجرد يمين متطرف! وحين قالها نتنياهو نفسه وأشار إليها في خريطة قلنا: لكنها غير واقعية!
"إسرائيل الكبرى" ليست مشروعًا يُخطط له، هو مشروع يُنفّذ، ومحاولة التغافل عن ذلك لا تلغي المشروع، بل تعجّل بتحقيقه.
- أما إيران فهي ليست بعيدة عن منطق أمريكا في التعامل مع الخليج، هي كذلك تريد استنزافه وإنهاكه، وليست القواعد الأمريكية سوى حجة تحتج بها لفعل ما هو أكبر، لو كانت المشكلة في القواعد حصرًا لرأينا صواريخ إيران لا تتجه إلا إليها، لكن كيف نفسر استهداف مخازن المياه في الخليج؟ كيف نفسر استهداف المدينة التعليمية مثلاً؟
ولا نجد البطش الإيراني في الخليج حاضرًا في دول أخرى تتوافر فيها نفس الحجة، أذربيجان مثلاً فيها قاعدة إسرائيلية وليس أمريكية فحسب، ومع ذلك، ماذا كان نصيب أذربيجان من هذه الصواريخ؟ لماذا لا تستهدف إيران أنابيب الغاز الأذربيجانية التي تغذي ثلث موارد إسرائيل من الغاز؟
إن أخشى ما أخشاه الآن هو أن خروج إيران من منطق الدفاع إلى منطق الانتقام سيدفع المنطقة لاصطفافات سيئة، وسيعطي مشروعية لإدماج إسرائيل علنًا في المنظومة الأمنية والعسكرية الخليجية بحجة الخطر الإيراني، وهذه أكبر كارثة.
على إيران أن تقارن بين مكاسب ضرباتها الحالية وبين خسائر إسهامها الآن في دفع المنطقة لاختيارات خاطئة تضر الخليج وإيران معًا لعقود طويلة.
فمثلا حين قصفت إسرائيل قنصلية إيران في سوريا، لماذا لم ترد إيران حينها بحجة "الدفاع عن النفس"؟ كانت توازن مكاسبها وخسائرها، والأمر نفسه أقول إنه ينطبق على حالها الآن مع دول الخليج، فقط لو فكرت إيران خارج حساباتها الآنية.
أخيرًا علينا أن ندرك جميعًا أن المؤشرات تدل على أننا نعيش المرحلة الأخيرة من الهيمنة الأمريكية، وأن هذه الحرب بالنسبة لأمريكا هي كحرب 56 بالنسبة لبريطانيا، بداية النهاية لنفوذها في المنطقة.
ولذلك السؤال الذي ينبغي أن نسأله في الخليج الآن: كيف نحوّل هذه الأزمة إلى فرصة تضمن ألا نقع مرة أخرى بين مطرقة أمريكا وسندان إيران؟
هؤلاء الكرام يقبعون في السجون منذ ثلاثة عشر عامًا لمجرد أنهم من شباب دعوة الإصلاح، تلك الدعوة التي كان لها أثر كبير في المجتمع الإماراتي. فقد أسهمت في تأسيس أول بنك إسلامي في العالم، وتأسيس أول لجنة خيرية للعمل الإغاثي في الإمارات، إضافة إلى إنشاء لجنة لمقاومة التطبيع ومراكز لتحفيظ القرآن الكريم حول الدولة وغيرها من الجهود المجتمعية.
ارفعوا الظلم عنهم، أفرجوا عنهم، دعوهم يعودون إلى منازلهم وأهليهم اعتبارا لهذه الظروف الصعبة التي تمر بها الإمارات.
ما علاقة عائلة بن سليم بـ"إسرائيل"؟ هذا أحمد بن سليم، @ahmedbinsulayem رئيس بورصة دبي للسلع ، وابن عم سلطان بن سليم ومن أكبر الداعمين لإسرائيل حتى قبل التطبيع؟
الشيخ سلطان بن كايد القاسمي من أوائل من رفضوا سحب جنسية المواطنين في الإمارات. كتب مقال من أجل كرامة المواطن قائلاً:"التفريط بمواطن كالتفريط بقطعة من الوطن." بعد أيام اعتقل، وطُلب منه التراجع، فرفض. نُقل إلى أبوظبي وحُكم عليه 10 سنوات، وبعد انتهائها أعيدت محاكمته ليُحكم بـ25 سنة إضافية.
رفع الله قدرك يا دكتور سلطان
حكام الإمارات: أوقفوا اتفاقية الدفاع المشترك مع الهند قبل فوات الأوان.
الإمارات اليوم تبدو معزولة إقليميًا وبخيارات محدودة، وهذا ليس تطورًا مفاجئًا، بل نتيجة مسار سياسي خاطئ حذرنا منه كثيرا. التقاطع مع إسرائيل ومع تيارات يمينية متطرفة أغلق أبواب الإمارات الطبيعية مع محيطها العربي والإسلامي. وبدل أن تقوم الإمارات بإخراج إسرائيل من عزلتها بعد التطبيع كما كان يتمنى محمد العبار وعلي راشد النعيمي وضاحي خلفان، دخلت الامارات معها في عزلة موازية، ومع مرور الوقت بدأت تبحث عن أي تحالف يحميها من محيطها، حتى لو كان عالي المخاطر، مثل اتفاقية الدفاع العسكري مع الهند.
هذه الاتفاقية ليست كأي تعاون عسكري تقليدي مع دول مثل فرنسا أو بريطانيا، بل أخطر بكثير. خطورتها لا تتعلق بالتواجد العسكري الهندي وحده، بل بالواقع السكاني القائم. وجود أكثر من ثلاثة ملايين هندي داخل الإمارات حقيقة لا يمكن تجاوزها أو التقليل من خطورتها. هذا الحجم السكاني بحد ذاته عامل تهديد، وعندما يُضاف إليه بُعد عسكري هندي، تتحول الشراكة إلى ورقة ابتزاز ستُستخدم ضدنا في يومٍ ما.
وأي وجود عسكري هندي في الإمارات لن يقتصر أثره على الداخل فقط، بل سيمس أمن الخليج كله. الخليج منظومة واحدة، وأي كسر في توازنها سيدفع الجميع ثمنه. صحيح أن الإمارات دولة صغيرة ومن الطبيعي أن تبحث عن حلفاء أقوياء، لكن الخطأ الجسيم هو اختيار شريك يملك هذا الثقل السكاني داخلها. وقد تكون كلفة هذا الخيار في المستقبل أكبر بكثير مما كان يتخيله الوزير البحريني حسين غباش حين حذّر من خلل التركيبة السكانية بقوله: "بعض حكام الخليج المعاصرين هم آخر حكام عرب في هذه المنطقة"
لم يكن سقوط الأندلس في لحظة واحدة، بل مسارًا بدأ بانقسام، ثم اعتماد على قوى خارجية، ثم اطمئنان زائد بحجة المصالح. كان يبدو عند البعض تعاونًا تكتيكيًا مع قوى خارجية لكنه انتهى بفقدان السيادة.
لست حزين على هذه التغريدة الدنيئة، فهي تليق بكاتبها (@Dhahi_Khalfan) ..
ولكن حزين أن الحال وصل بالإماراتي لدرجة أنه لا يستطيع أن ينكر مثل هذه الممارسات بسبب القوانين التي تجرم الانتقاد والاعتراض ..
من يفقد حريته، يفقد كل شيء
يفيد الخبر بأن الإمارات والهند تتجهان نحو توقيع اتفاقية دفاع مشترك. هذا التطور يعيد إلى الذاكرة ما قاله جمال سند السويدي سابقًا، حين وصف الهند بأنها دولة عظمى قادرة على احتلال الإمارات خلال دقائق. وبعد أن عادت الإمارات الشعوب العربية وابتعدت عن عمقها لإسلامي، تتجه اليوم إلى الهند طلبًا للحماية. ولن يكون مفاجئًا إذا شهدنا في المستقبل القريب إنشاء قاعدة عسكرية هندية في أبوظبي.
مع رؤية أبواب السجون تُفتح،
ومع خروج المعتقلين والمعتقلات إلى النور،
يجتاحني شعورٌ غريب.
فرحٌ طاغ، مصحوبٌ بتشتّتٍ لا أفهمه، كأن القلب يركض أسرع من قدرته على الاستيعاب.
أراهم يخرجون من ظلمات الزنازين في لحظة لم يتوقّعوها، ينكسر القيد فجأة، وتنهزم العتمة أمام خطوةٍ واحدة إلى الحرية.
وفي كل وجه يخرج،
أرى وجه والدي.
وجعُ أهالي المعتقلين وجعي،
وقضيتهم قضيتي.
اللهم فرّج عن والدي الحبيب،
وعن كل معتقلٍ مظلوم،
في سجون الاحتلال
وفي كل سجن ظالم،
واجعل لهذا الليل فجرًا.
#عوض_القرني
#الحرية_لعوض_القرني
الحرية للشيخ الدكتور #عوض_القرني القائل:
"نتمنى من العقلاء في الإمارات الحبيبة أن يأخذوا على أيدي السفهاء قبل أن تغرق السفينة"
#افرجوا_عن_منتقدي_الإمارات
عبدالخالق عبدالله: "نحن - في #الإمارات - كسبنا عداوة الملايين، لنقل 20 مليون في العالم العربي" معتبرا أن كل الذين كسبنا عداواتهم هو من التيار الإسلامي ..
أعيد نشر هذا المقطع الذي نشرته للمرة الأولى عام 2017، وتطرقت فيه إلى أثر السياسة الخارجية الإماراتية المتوحشة في المنطقة، وتدخلها السافر في شؤون الآخرين، موضحًا من خلاله حجم الإشكالات التي صنعتها الإمارات مع محيطها.
تفجّر الصراع مع السعودية يجب أن يُفهم كجرس إنذار. نحن بحاجة إلى إعادة تصحيح بوصلة سياستنا الخارجية، والابتعاد عن نهج صناعة الأعداء، والتخلي عن أوهام النفوذ والسيطرة، والتوجه بوضوح نحو سياسة عقلانية تبني علاقات متوازنة تقوم على المصالح المشتركة، والاحترام المتبادل، وضمان الاستقرار على المدى الطويل.
8. انني وبحكم كوني احد أبناء الأمارات ادعو الشيخ محمد بن زايد ان يعيد النظر جذريا في سياساته الحالية وان لا تأخذه العزة بالأثم فو الله انني لا ارغب بان اكون شامتا فيه واملي في الله ان يجعله يقف وقفة تأمل وتدبر وان يتراجع عن مساره الحالي قبل ان يقع الفأس في الرأس ..اللهم فاشهد
7. لقد صدق الفونسو - وزير نفط فنزويلا السابق بمقولته المشهور والمعبرة وهو يخاطب شعبه " ان النفط هو براز الشيطان ......انتظروا عشرين سنة أو ثلاثين سنة وسترون ما سيحدثه فيكم من دمار " والمتأمل لحال فنزويلا اليوم يدرك قيمة نصيحته وما تعنيه لكل بلدان النفط حكاما وشعوبا
6. وهل يا ترى يتحمل أهل أبوظبي_ وانا احدهم _جزء من هذه الذنوب بصمتهم الذي اصبح أشبه بصمت اهل القبور ؟ ألم يكن اجدادهم يحترمون الحاكم ولكنهم لا يقدسونه فأذا أخطأ كانوا على مستوى من الشجاعة بمواجهته بالحق واجباره على العودة عن الخطأ حتى لا تغرق السفينة بجميع من فيها ؟