لأن ( العملاق ) وحده ... يحق له إن يقف كيفما يشاء ...
لكل من سخر أو تظارف حول طريقة وقوف محمد ابراهيم صاحب ال95% من علامات الثانوية خلال التكريم ( جاهلين وضعه )
لاعذر لكم ... جاهلين أم عارفين ... إن كان بصره سليما أم لا ...
كل مايعنينا الآن هو هذا الفتى الرائع الممي�� ...
محمد من (المشاريع العملاقة) التي تصنع في غرف المعيشة الصغيرة ... يرعاها الله ... و الأم العظيمة ... والأب العظيم ...
شكراً لكم أم محمد وأبو محمد ... شكراً محمد ... شكراً لك ولرفاقك الذين ستجعلون سوريا أجمل كوقفاتكم ...