الدفاعُ عن المملكة العربية السعودية، والذودُ عنها ، دفاعٌ عن الإسلام،
وذودٌ عن العقيدة الصحيحة والمنهجِ الوسطيّ المعتدل ، فهي حصن الإسلام ، وبيت العروبة ، وعرين الأسود.
#اعتزل_تلك_الفرق_كلها
🔹حديث عظيم ينبغي أن يحفظه كل مسلم ، وألٌّا يمل من تكراره ، ففي التمسك بما فيه من نصح النٌبي ﷺ وتوجيهاته ﷺ الأمن و النجاة من الفتن ،
🔹عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما قال : كانَ النَّاسُ يَسألونَ رَسولَ اللهِ ﷺ عَنِ الخَيرِ، وكُنتُ أسألُه عَنِ الشَّرِّ مَخافةَ أن يُدرِكَني ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا في جاهِليَّةٍ وشَرٍّ، فجاءَنا اللهُ بهذا الخَيرِ، فهل بَعدَ هذا الخَيرِ شَرٌّ؟ قال: ( نَعَم ) فقُلتُ:
هل بَعدَ ذلك الشَّرِّ مِن خَيرٍ؟
قال: ( نَعَم وفيه دَخَنٌ ) قُلتُ: وما دَخَنُه؟ قال: ( قَومٌ يَستَنُّونَ بغيرِ سُنَّتي، ويَهدونَ بغيرِ هَدْيي، تَعرِفُ منهم وتُنكِرُ )فقُلتُ:
هل بَعدَ ذلك الخَيرِ مِن شَرٍّ؟
قال: ( نَعَم، دُعاةٌ على أبوابِ جَهَنَّمَ مَن أجابَهم إليها قَذَفوه فيها ) فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، صِفهُم لَنا، قال: ( نَعَم، قَومٌ مِن جِلدَتِنا، ويَتَكَلَّمونَ بألسِنَتِنا )قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، فما تَرى إن أدرَكَني ذلك؟
قال: ( تَلزَمُ جَماعةَ المُسلِمينَ وإمامَهم ) فقُلتُ: فإن لم تَكُنْ لهم جَماعةٌ ولا إمامٌ؟
قال: ( فاعتَزِلْ تلك الفِرَقَ كُلَّها، ولو أن تَعَضَّ على أصلِ شَجَرةٍ حتَّى يُدرِكَكَ المَوتُ وأنتَ على ذلك )
🔹متفق عليه.
🔹عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كانَ النَّاسُ إذا رَأوا أوَّلَ الثَّمَرِ جاؤوا به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا أخَذَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال:
( اللَّهمَّ بارِكْ لَنا في ثَمَرِنا، وبارِكْ لَنا في مَدينَتِنا، وبارِكْ لَنا في صاعِنا، وبارِكْ لَنا في مُدِّنا،..)
🔹صحيح مسلم.
🔹قال الإمام ابن القيّم
رحمة الله علينا وعليه :
" فليس للقلب أنفع من معاملة الناس باللطف وحب الخير لهم ، فإن معاملة الناس بذلك إما أجنبي فتكتسب مودّته ومحبته ، وإما صاحب وحبيب فتستديم صحبته ومودّته ، وإما عدو مبغض فتُطفئ بلطفك جمرته وتستكفي شره ، ومن حمل الناس على المحامل الطيبة وأحسن الظنّ بهم سلمت نيته وانشرح صدره .. "
🎥 | معالي رئيس الشؤون الدينية الشيخ أ.د. عبدالرحمن السديس يزور سماحة مفتي عام المملكة الشيخ د. صالح الفوزان في الطائف، وسماحته يشيد بجهود الرئاسة في خدمة قاصدي الحرمين الشريفين وتعزيز رسالتهما العلمية.