Philosophically-oriented linguist with poetic sensitivity. Language is my greatest love. Interested in natural language syntax and mysticism discourse.
أركبُ أمواج الحنين كُلّها
وعبثًا لا أكفُّ عن الحنين ...
فَحينًا أحنُّ حنين الجزء الى الجزء الأصل
وتارة حنينُ الجزء الى الكل
ولحظةً يغمرُني حنين اللاشيئ الى الكلّ
وثانيةً يتلبسُني حنينُ الكلّ الى الجزء
وومضةً تلفحُني ريحُ حنينُ الكلّ الى الكلّ
وفينةً يمحوني حنين الكلّ الى اللاشيئ.
أن تعاشرَ السكينة وأنت في عدوِ بعد منتصف الليل حيث تلبسُ المدينةَ غموض الغياب هو أن تتجاوز هشاشة الزماكانية لكينونة الأنا وتتطاير كالريش عابراً سرمدية المتعالي...
بعيدة وقريبة... هكذا أنتِ
تختزلين سرّ الوجود والعدم
لا يبعدُ عدمي عن وجودي
أكثر من بُعْد أناي من أناكِ
أجملُ ذرّاتنا هي... التي تخون الفيزياء... والرياضيات بأخلاقيات الكرامة!
تُوشوشه هامسة ، كالطلّ على خدود الورد، "إعشقني! لكنَّ وَصْلي لن ترى." يهتفُ الصوتُ من بعيد "لا عشق بلا وصل." يحاولُ ان يتجاوزَ نَكَديتها بإرضائها فقد شعر بالذنب.…"كيف لي أن أرضيك؟" يسأل. فتجيب "أيلزمُ أن تُزعلني كي تراضيني؟" يَقتربُ..فتُبعدُ..تقتربُ. فلا يلتفتُ ورائه الى الأبد..
يبحثُ متخبطا في ظلمات العتمة عن سر لحظة الإنبهار, ومضة الإنخطاف, بُرهة الإنجذاب, وثانية الإنكشاف للامرئي في المرئي, الإلهي في البشري, العمودي في الأفقي, والروحي في المادي.
يستعصي الفهمَ وتتلاشى ذرّات المنطق عبر ضبابية العقل, هاوية الى اللاشيء العدمي.هناك نور يعمي البصرَ والبصيرة.
زَرَعْتُكِ شجرةَ مُركّبةَ من الزيتون والرُمّان والعنب في بستان قلبي
كي أتَخَلّدَ منكِ وفيكِ ومعكِ سَكرانا في بيت الشوق والعشق والتوّحد.
أنا لستُ سوى شجرة تَستأنِسُ بشجرة تبتسمُ للعصافير والآلهة...
أغيّرُ زاوية نظري…فَيتموّجُ المشهد ويتقلّب…تتغيّرُ الفصولُ في المدى وأنا ثابت بلا زوايا نظر…المُتَحوّل والثابت يستويان في مرايا ليست كالمرايا…إنّها وَحْدَة الوجود المُتَدفّق نورا في ظلّ الخيال...