خوفك من المستقبل الذي قد لا يحصل=شتات لأمورك، واضطراب لبالك، ونقص لإيمانك.
ويقينك بأنه لن يصيبك إلا ما كتب الله لك=يجعلك في طمأنينة من أمرك واستقرار في بالك، وهداية لقلبك.
﴿قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا﴾
تأمّل قال: ﴿لنا﴾ولم يقل:(علينا)؛
لأن المؤمن يحتسب، فيؤجر،
وذلك خير
إن لله تعالى في تأخير الفرج ألطافًا ينقطع دون إدراكها تأمل المتأمل وتفكره، لكن الله يبث هذه الألطاف في تدبيره؛ فمن عرفها اطمأن بها، ومن أعرض عنها عراه القلق والاضطراب يراك تُحب ما يؤذيك فيمنعه عنك ، فتُسيء به الظن فيريك حكمه ، ثُم يحول وجع قلبك لمُنتهى الرضا بقضائه واختياره لك
كم من قلب منكوس وصاحبه لايشعر،
وكم من مفتون بثناء الناس عليه،
ومغرور بستر الله عليه،
وكلها عقوبات يظنها الجاهل كرامات !!!
اللهم اصلح قلوبنا واحفظنا من الفتن ً,,,افعل ماشئت فأنت مع موعد مع الله بمفردك
أصعب كلمة وداع قيلت بالتاريخ :
" لعلي لا ألقاكم بعد عامي هذا "
اللهم كما آمنا به ولم نره فلا تحرمنا من رؤيته ولا شفاعته يوم القيامه . ﷽
إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
ﷺ