إذا كان الزوج قادرًا على العمل، ودخله يوفّر للأسرة حياةً كريمة، وكانت الأسرة لا تحتاج إلى دخلٍ إضافي، فإنني أنصح الأم ألا تجعل الوظيفة خيارها الأول في السنوات التي يكون فيها أبناؤها أحوج ما يكونون إلى حضورها.
الأبناء لا يحتاجون إلى المال وحده؛ يحتاجون إلى أمٍّ حاضرة، تتابع تفاصيلهم، وتستمع إليهم، وتربيهم، وتبني فيهم القيم والشخصية.
قد يبدو الراتب ثروة، لكن ثروة الأم الحقيقية في هذه المرحلة قد تكون في أبنائها: في أخلاقهم، واستقامتهم، ونضجهم، وعلاقتهم بها.
والعمل ليس مذمومًا، ولا خروج المرأة للعمل خطأ في ذاته؛ لكن لكل مرحلة أولوياتها، ومن الحكمة أن تسأل المرأة نفسها:
ماذا يحتاجه أبنائي مني الآن أكثر: راتبًا إضافيًا، أو حضورًا لا يمكن تعويضه؟
فبعض السنوات لا تعود، وبعض الفرص التربوية إذا فاتت لا يعوضها المال.
د. عبد الكريم بكار
@zohair1987
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرحبا دكتور زهير
تعاني ابنتي من مرض في القلب عالي الخطورة وشديد الندرة وقد تم إرسال التفاصيل على إيميلكم أرجو الإطلاع عليه
@eMoroor السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسعد الله مساءكم
ضاعت لوحة السيارة الأمامية وقمت برفع بلاغ عن طريق أبشر.
ما هي الخطوات التالي لإصدار اللوحة الجديدة؟
@faisalbnsefalas ما شاء الله تبارك الله
ألف ألف مبروك يا أمير الأخلاق والنُبل.
أسأل الله أن يرفع قدرك ويعلي شأنك ويبارك لك في علمك وينفع بك. ومن نجاح إلى نجاح يا غالي.