How can we live free from fear if the threat of Janjaweed militia racism is always with us? We must pool our efforts to find the best strategies to enable us to tackle and defeat that scourge.
🚨محلل من الداخل يبلغ ويتهم وزارة الخارجية بـ«حجب» تحذير من إبادة جماعية في السودان
ترجمت هذا المقال من صحيفة الغارديان البريطانية، للكاتب مارك تاونسند، لأنه يكشف تفاصيل خطيرة حول كيفية تعامل وزارة الخارجية البريطانية مع التحذيرات المبكرة من احتمال وقوع إبادة جماعية في السودان، ودور الإمارات في تغذية الصراع.
المقال يستند إلى شهادات محلل سابق في وزارة الخارجية البريطانية وخبير ضمن فريق منع الفظائع، ويتهمان الوزارة بحجب كلمة إبادة جماعية من تقييمات الإنذار المبكر التي أعدت بعد أيام من اندلاع الحرب في أبريل 2023. وفقاً لشهادتهما، تم تعديل التحذيرات عمداً حتى لا تُذكر الإبادة الجماعية، رغم أن الأدلة كانت واضحة على أن السودان يتجه نحو موجة جديدة من الجرائم الجماعية.
المحلل، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، قال إنه كان يُمنع باستمرار من التحذير من احتمال وقوع إبادة جماعية في دارفور، وأن المسؤولين تعمدوا استخدام لغة أقل حدة لحماية الإمارات التي يُتهم بأنها سلحت مليشيا الدعم السريع. وفي الوقت نفسه، أكد خبير سابق في مكتب الصراع والاستقرار والوساطة داخل الوزارة أنه شاهد نمطاً مشابهاً من الرقابة، وأن تجاهل التهديدات كان مرتبطاً بتجنب إحراج الإمارات، الحليف القريب من بريطانيا.
التحقيق يكشف أيضاً أن استخبارات بريطانية كانت تتلقى أدلة متزايدة على تورط الإمارات منذ بداية الحرب، وعلى أن عناصر من الدعم السريع كانوا يعبّرون صراحة عن نوايا ذات طابع إبادي ضد الأفارقة في دارفور.
كما يوثق المقال فظائع الفاشر التي سقطت في يد مليشيا الدعم السريع، وما تبع ذلك من قتل جماعي، ومقابر جماعية، وعمليات إخفاء ممنهجة للأدلة، بينما ما يزال عشرات الآلاف من المدنيين في عداد المفقودين.
وتنقل الغارديان عن خبراء بريطانيين تأكيدهم أن وزارة الخارجية كانت تفتقر إلى نظام فعال لتمرير التحذيرات إلى الوزراء بسرعة، وأن سنوات من التحذيرات بشأن مخاطر الإبادة الجماعية لم تتحول إلى سياسة واضحة لحماية المدنيين.
عبد الله أبو قردة، رئيس رابطة الشتات الدارفوري في بريطانيا، قال إن تقليل الخارجية البريطانية من خطر الإبادة ساهم مباشرة في السماح بوقوع حملات إبادة جديدة في الجنينة وزمزم، والآن في الفاشر.
و أكد المقال على أن الولايات المتحدة أعلنت رسمياً وقوع إبادة جماعية ارتكبها أفراد من مليشيا الدعم السريع، بينما ما تزال بريطانيا تتجنب اتخاذ موقف مماثل، في وقت يطالب فيه الخبراء الحكومة البريطانية بتحمل مسؤولياتها الأخلاقية والقانونية بدلاً من حماية مصالح سياسية واقتصادية على حساب حياة المدنيين السودانيين.
وقال المحلل إن محاولات الإشارة إلى أن السودان يبدو متجهاً نحو صراع لم تحصل أيضاً على موافقة مسؤولي الخارجية.
وأضاف: "ظلَلنا نحاول رفع قضية السودان كمسألة طارئة في فبراير 2023 ثم مارس، لكن لم يكن هناك أي تجاوب".
ليست ضمن المقال: وهذا بالذات يثير تساؤلات خطيرة، فإصرار المسؤولين على عدم التعامل مع التحذيرات، رغم تزايد الأدلة ووضوح المؤشرات، قد يوحي بأن المملكة المتحدة كانت تدرك مبكراً طبيعة التحركات التي كانت تقوم بها مليشيا الدعم السريع، وربما علمت أن الأمور تتجه نحو مواجهة حادة أو محاولة انقلابية. تجاهل هذا المستوى من الإنذار يجعل الأمر أكثر من مجرد تقصير إداري، بل احتمال وجود تواطؤ كامل الدسم
https://t.co/uqmdsg7qVy
مقتطفات:
📌محلل يقول إن مسؤولين بريطانيين حذفوا تنبيهاً بشأن خطر عنف ذي طابع إبادي ترتكبه قوات شبه عسكرية، بهدف حماية الإمارات
📌قال محلل التهديدات إنه مُنع من التحذير من احتمال وقوع إبادة جماعية في دارفور من قبل مسؤولين في وزارة الخارجية وشؤون الكومنولث والتنمية (FCDO)، وذلك في تقييمٍ إنساني للمخاطر جرى جمعه بعد أيام من اندلاع الحرب الأهلية الوحشية في السودان في أبريل 2023.
📌ويرى المحلل، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن قرار الحذف ربما اتُّخذ لحماية دولة الإمارات العربية المتحدة، الحليف الرئيس للمملكة المتحدة، والمتهمة بتسليح قوات الدعم السريع شبه العسكرية التي ترتكب عنفاً ذا طابع إبادي في السودان.
📌وفي الوقت نفسه، قال مسؤول سابق في وزارة الخارجية مرتبط بفريق منع الفظائع في الوزارة لصحيفة الغارديان إنه يعتقد كذلك أن كتمان خطر الإبادة الجماعية في السودان كان بهدف حماية الإمارات من التدقيق.
📌وادعى المحلل أنه حتى بعد فظائع الجنينة، ظل استخدام كلمة إبادة جماعية محظوراً في تقييماته للمخاطر. وقال إن الصعوبات في إثارة التحذيرات بشأن دارفور تشبه المشاكل التي واجهها عندما حاول تسليط الضوء على مخاوف حقوق الإنسان المتعلقة بالصراع في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
📌الفاشر، وهي عاصمة إقليمية أخرى في دارفور، سقطت في قبضة مليشيا الدعم السريع الشهر الماضي، الأمر الذي أدى إلى عمليات قتل جماعي ممنهجة شبّهها خبراء بالأيام الأولى من الإبادة الجماعية في رواندا.
ومع إحكام الطوق على المدينة وتحولها فعلياً إلى مسرح جريمة واسع، تشير المعلومات الاستخباراتية إلى أن مليشيا الدعم السريع أمضت أسابيع في التخلص من الأدلة، حيث رصد الخبراء مقابر جماعية وربما عمليات حرق للجثث. وما يزال عشرات الآلاف من سكان المدينة في عداد المفقودين.
📌وقال المحلل إنه بدلاً من السماح لهم بالتحذير من "خطر الإبادة الجماعية في دارفور"، اضطروا إلى القول إن هناك خطراً من عودة دارفور إلى نزاعات سبق أن شهدتها المنطقة.
📌وقال عبد الله أبو قردة، رئيس رابطة الشتات الدارفوري في المملكة المتحدة، إن الأخبار تثير "قضايا بالغة الخطورة".
وأضاف: "قلقنا هو أن مسؤولي وزارة الخارجية يبدو أنهم قلّلوا عمداً من خطر الإبادة الجماعية في اللحظة التي كان السودان ينزلق فيها نحو واحدة من أسوأ موجات الفظائع الجماعية في الذاكرة الحديثة".
📌قالت فيرغسون: "من الصعب أن نرى كيف أن سنوات من إطلاق التحذيرات من عودة الإبادة الجماعية إلى دارفور، ومن تحذير وزارة الخارجية من ضرورة إعطاء الأولوية لمنع الفظائع، قد تُرجمت إلى سياسة بريطانية واضحة للمنع أو الحماية، حتى الآن، مع وجود عشرات الآلاف من المفقودين من الفاشر يواجهون خطراً لا يمكن تصوره أو قد لقوا حتفهم بالفعل".
📌يمكنني قوله هو أنه منذ بداية الحرب بدأت الأدلة تتوافد بشأن تورط الإمارات، وبشكل متزايد تدريجياً".
📌وعلى الرغم من أن الولايات المتحدة أعلنت رسمياً في يناير أن إبادة جماعية قد ارتكبها أفراد من مليشيا الدعم السريع في السودان، إلا أن المملكة المتحدة لم تتخذ الخطوة ذاتها.
📌 وقال المحلل إن محاولات الإشارة إلى أن السودان يبدو متجهاً نحو صراع لم تحصل أيضاً على موافقة مسؤولي الخارجية.
وأضاف: "ظلَلنا نحاول رفع قضية السودان كمسألة طارئة في فبراير 2023 ثم مارس، لكن لم يكن هناك أي تجاوب".
📌وأضاف أبو قردة: "على الحكومة البريطانية أن تتمسك بمسؤولياتها الأخلاقية والقانونية، وأن تتخذ إجراءات حاسمة لمنع الإبادة الجماعية، بدلاً من التقليل منها أو التعتيم عليها لخدمة اعتبارات سياسية أو اقتصادية".
الجزء 1/6
الخبير المبلّغ من الداخل يتهم وزارة الخارجية بـ«حجب» تحذير من إبادة جماعية في السودان
حصري: محلل يقول إن مسؤولين بريطانيين حذفوا تنبيهاً بشأن خطر عنف ذي طابع إبادي ترتكبه قوات شبه عسكرية، بهدف حماية الإمارات
يحذر مبلّغ عن المخالفات من أن تحذيرات من احتمال وقوع "إبادة جماعية" في السودان قد أزيلت من تقييمٍ للمخاطر أصدرته وزارة الخارجية البريطانية، بحسب شهادته التي تثير من جديد مخاوف بشأن تقاعس بريطانيا عن التحرك إزاء الفظائع المتواصلة في البلد الذي دمرته الحرب.
وقال محلل التهديدات إنه مُنع من التحذير من احتمال وقوع إبادة جماعية في دارفور من قبل مسؤولين في وزارة الخارجية وشؤون الكومنولث والتنمية (FCDO)، وذلك في تقييمٍ إنساني للمخاطر جرى جمعه بعد أيام من اندلاع الحرب الأهلية الوحشية في السودان في أبريل 2023.
ويرى المحلل، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن قرار الحذف ربما اتُّخذ لحماية دولة الإمارات العربية المتحدة، الحليف الرئيس للمملكة المتحدة، والمتهمة بتسليح قوات الدعم السريع شبه العسكرية التي ترتكب عنفاً ذا طابع إبادي في السودان.
قال المحلل، الذي أعد تقييمًا منتظمًا للإنذار المبكر لوزارة الخارجية والتنمية والكومنولث، وهي تقارير يمكن تعميمها على الإدارات الحكومية: "تمت إزالة كلمة إبادة جماعية من تقريرنا. أي شخص درس السودان – وأنماط سلوكه – كان يعلم أن الإبادة الجماعية خط محتمل."
وأضاف أن ذلك كان بمثابة “رقابة”، وأنه مقلق بشكل خاص لأن المملكة المتحدة هي “حاملة القلم” لملف السودان في مجلس الأمن، ما يعني أنها تتولى قيادة أنشطة المجلس حول الصراع.
ابرز ملامح لدولة عطاوة ( تأسيس)والعالم يتفرج ، وبعض دول تحفز تلك السلوك .، في القرن ٢١ قُبرت القيم وأُدخل العالم في الفوضي العارمة وبُخست الإنسانية .، من يشيع الفوضي سيعيش في عمقها لوحده يوماً ما . فعلي الباغي تدور الدوائر.
The uptick in violence around Fasher makes it pretty clear that the RSF is now trying to take the city, and control all of Darfur, before the start of the UN General Assembly in 3 weeks when Sudan's leaders will be in NY discussing the country's future. https://t.co/2cKOO6T7L1
‼️‼️🇸🇩 Sudan: Zamzam IDP Camp is overwhelmed by RSF + aligned forces. Majority has fled. The camp is being razed 🔥to the ground.
Population count was last estimated btwn 500,000-1.2 million.
@ArkoMinawi مافي حاجة اسمها ابناء دارفور الان
الحال اصبح واحد ومفروض الفرص تكون لكل الشعب السوداني ، لان كل الشعب يعاني الان. اما الإصرار على عزل دارفور ما حيفيد إنسان دارفور في شي.
اتخيل يا مؤمن ،،
اللوأء خلا عبدالرحمن جمعة قاتل الشهيد خميس ابكر والمطلوب لمحكمة الجنايات الدولية يهدد ابناء قبيلة الحمر في مدينة الفولة ويقول ليهم كان وقفتوا مع الجيش اقسم بالله ناجر دفارات نجيبه هنا تيراب عيالكم نشيلة ،،
وبهدد والي غرب كردفان (المجلد) ادم كرشوم وبقولية انحنا ابناء (عمومة) والافضل انك تسلم الولاية للجنجويد وتحكم داخل اهلك ،،
شفتو القبلية والعنصرية دي كيف ؟؟
بالله دي بني ادم ينفع يكون حارس زريبة بهايم خلي غايد ؟؟
هسي الجنجويد ديل بني ادمين الناس تتعايش معاهم ؟؟
ديل المفروض يحفروا حفرة كبييير ويولعوا فيها نار 🔥 وكلهم يرموهم فيها جنجويدي وام قرون كلهم ،،
اعوزب الله منكم يا تتار العصر ،،
وشكرانيين ،،
#الدعم_السريع_مليشيا_ارهابيه
#جيش_واحد_شعب_واحد
𝗨.𝗡. 𝗪𝗔𝗥𝗡𝗦: 𝗗𝗢𝗡’𝗧 𝗙𝗢𝗥𝗘𝗚𝗧 𝗦𝗨𝗗𝗔𝗡
Every two hours a child dies in a Sudanese camp for displaced people amid the on-going civil war. That's according to a recent report by the medical charity, Doctors Without Borders. Sadly, the world seems to have forgotten about the catastrophe that’s unfolding.
The UN warns $4.1 billion in aid is now needed to stave off famine across the country. Fighting is spreading into critical regions including Gezira state, the nation’s breadbasket. As a result, at least 18-million people are now acutely food insecure. That means they don’t have enough to eat and don’t know where their next meal will come from.
Making matters worse, there’s an international aid shortage with humanitarian groups competing for funding amid heightened global conflict.
Martin Griffiths, the UN’s Emergency Relief chief, calls it an obscene ‘competition of suffering.’ This week he pleaded for the world to help Sudan, where war has raged for the last ten months.
Will anyone listen?
نزل كبيرهم الآن 🔥🔥
اللواء ركن "وليد عجبنا" قائد الفرقة التاسعة المحمولة جواً:
📌 بدأت العمليات الهجومية بدلاً عن العمليات الدفاعية و بدأت القوات المسلحة في تحقيق الانجاز تلو الانجاز
📌 لم يتبقى في #أم_درمان القديمة إلا القليل
📌 هناك انجازات عظيمة جداً على الأرض في #بحري و #الخرطوم
📌 في مدينة #ودمدني، متحرك #الفاو أنجز انجازات عظيمة جداً بحيث دمر 25 عربية مما اضطر العدو للحفر للدفاع عن نفسه
📌 المعركة معركة كرامة للشعب السوداني و المواطن السوداني لذلك هبّ كل الشعب السوداني لإنقاذ نفسه و انقاذ وطنه
📌 الحرب الآن تمس المواطن السوداني في نفسه، في قوته، في مسكنه، في مأكله، و في أمنه، لذلك هبّ الشعب نصرة للقوات المسلحة و وقف وقفة صلبة معها تحت شعار #جيش_واحد_شعب_واحد
#الدعم_السريع_تنظيم_إرهابي
#الجيش_السوداني_جيش_تاريخي
#المقاومة_الشعبية_السودانية