رحمهم الله والمؤسس وكل الأجداد الداعمين له لتأسيس هذا الوطن الشامخ.
شكراً لك أستاذعبدالله، والمذكور هو جدي الثاني، وهي حرب استمرت 4 أشهر أصيب فيها الملك عبدالعزيز، وقتل أخيه سعد وعدد من جيشه والقبائل المشاركة، وشارك من الأحساء ٩٠٠ قتل منهم ٣٠٠. واليوم كلنا شعب واحد تحت راية واحدة
المجموعة الأولى من المشاركين بمعركة كنزان من الأحساء:
محمد حمد البوعلي
عبدالعزيز حسين النزر
سالم بن سليم الحليبي
علي الناصر الخضر
تركي عباد العباد
عثمان الملحم
أحمد عبدالله الشايب
أحمد حسن البشر
بداح عبدالله البداح
فهد أحمد الطلب
محمد سليمان العميرين
#عبدالله_الذرمان
الحمد لله على #نجاح_موسم_الحج، ونبارك لوطننا وقيادتنا هذا النجاح، ونسأل الله أن يتقبل من الحجاج حجهم، وأن يديم على بلادنا شرف خدمة الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن
#حياكم_الله#حج_1447هـ
@A_Althrman جهود مشكورة أستاذ عبدالله.
لا شك بفوائد الوثائق وأنها جمة. ولا شك في فائدتها لعمل المشجرات. مع الإشارة إلى عدم الاقتصار على الوثائق في موضوع المشجرات. فنلاحظ مثلا في المثال الذي وضعته أن الأسماء أحادية من عبدالله إلى عبدالله، فهي هنا ربما ساعدت في معرفة تسلسل عبدالله فقط.
تحياتي
أحسنت أستاذ جعفر.
عند الظهور في قنوات هؤلاء، لابد من التنبه، فهم يدعونك لمحاولة تمرير أجندتهم الكاذبة على حسابك، لجمهورهم الجاهل المسكين. وانظر كيف ينشرون خبر كهذا بمقطع مجتزأ.
أنت لم تكن فقط متنبها، بل مثقفا شجاعا حاضرا بذهنه ومعلومته ورده السريع، مما لخبط جميع حساباتهم. وما ضربهم في مقتل أمام جمهورهم، هو أنك جعفر😉
رابط مقالي حول "صدمة العرض" التي سببتها الحرب الدائرة منذ خمسة أسابيع، وتداعياتها على الاقتصاد العالمي والسعودي من نواحي الاستهلاك والسيولة والتضخم والنمو وآفاق المستقبل.
هل العالم فعلاً يعايش صدمة اقتصادية فعلاً؟
يبدو الأمر كذلك، فقد وصفَتها مجلة The Economist في عددها الأخير (مارس 2026) بأنها «الأكبر من نوعها في تاريخ أسواق الطاقة العالمية»، محذرة من أن استمرار إغلاق مضيق هرمز قد يؤدي إلى تداعيات كارثية حتى في أفضل السيناريوهات، بينت الوكالة الدولية للطاقة (IEA) في تقريرها لشهر مارس 2026 أن الخسارة في الإمدادات بلغت 8 ملايين برميل يومياً، ووصفتها بأنها «أكبر اضطراب في تاريخ سوق النفط العالمي»، متجاوزة حتى صدمات السبعينيات وحرب أوكرانيا. إذن العالم أمام صدمة، لم تقتصر على قطاع الطاقة فحسب، بل امتدت إلى سلع وخدمات أخرى حيوية؛ إذ أدى الاضطراب إلى ارتفاع أسعار الأسمدة بنسبة تجاوزت 30% بسبب تعطل إمدادات الغاز والكيماويات من منطقة الخليج العربي، مما يهدد الإنتاج الزراعي العالمي في الموسم المقبل، وأدى بدوره إلى ارتفاع أسعار الغذاء عالمياً بنسبة تراوحت بين 8% و15% في بعض السلع الأساسية مثل القمح والذرة وزيت الطعام.
تتناول المقالة كيف تعاملت السعودية مع "صدمة العرض" هذه، وأظهرت ردة الفعل العالمية، خلال الأسابيع الخمسة الأولى من الحرب، اهتماماً واسعاً بتعامل السعودية الفعّال والناجز مع الصدمة، وتحويلها إلى فرصة.
#السعودية
https://t.co/8suI91sDsF
لا يا سيدي، يبدو أنك تخلط ما بين حديث الأمير بندر عن حرب تحرير الكويت، وما بين غزو العراق 2003. عن ٢٠٠٣ نعم ذكر أنه كان على اطلاع مسبق بجميع خطط الغزو، وأنه كان ينقلها أول بأول من واشنطن للأمير عبدالله، ولكنه في نفس الوقت أكد أن السعودية حاولت إقناع إدارة بوش ببدائل للدبلوماسية لتغيير النظام دون حرب، محذرة من تداعيات الغزو على استقرار المنطقة، وهو ما يتوافق أيضاً الأمير سعود الفيصل في تصريحاته التاريخية.
أما بن جاسم، فتصريحاته تؤخذ عن قطر فقط وليس السعودية، فالعمليات الجوية في الغزو انطلقت من قاعدة العيديد، كما انطلقت العمليات البرية من الكويت، أما المملكة فموقفها كان ثابتا على الرفض والمعارضة.
كذلك ضع في بالك أن بن جبر، في أغلب كلامه عن السعودية يأتي مدفوعا بسوء العلاقات معها تلك الفترة، كما يحاول دائما إشراك السعودية في أعمال قامت بها قطر، مثل دعم غزو العراق (إن قال ذلك)، أو دور قطر في سوريا، وغيرها الكثير. وبالتالي معلوماته عن السعودية ليس لها أي قيمة عند التحليل العلمي والمنصف.
أما التقارير الأجنبية، فإن لم تستند على مصدر موثوق ومعروف، فهذا يعني أنها كلام إنشائي لا يؤخذ به، وكان لها أهداف سياسية، كما يحدث حاليا في بعض التقارير الإعلامية الأمريكية، ذات المصادر الوهمية أو المجهولة.
تحياتي
(تلك التي دعمتها السعودية وبقوة إبان حرب ٢٠٠٣ على العراق)!!!.
وبقوة؟؟!🙂
سبحان الله ماهذا الغسيل للأدمغة الذي جرى للأخوة العراقيين على مدى ٢٣ عاما، فيما يخص السعودية؟ هل هي براعة وذكاء من الإيرانيين أم سذاجة من العراقيين؟ لا أعلم.
السعودية كانت أكثر دولة في المنطقة معارضة لغزو العراق 2003، وأعلنت عدم السماح باستخدام أراضيها على لسان أعلى سلطة فيها (ولي العهد آنذاك). وقام وزير خارجيتها (سعود الفيصل) بجولات مكوكية في واشنطن لثنيهم عن الغزو، إضافة للقاءات إعلامية حذر فيها من مغبة ذلك، ولكن بلا فائدة.
فهل أنتم تعيشون في عالمنا أم في عالم موازي؟.
شاهد أمثلة فقط⬇️
https://t.co/y4W1RKoE8Y
https://t.co/iVLMETHY6Z
السعوديين دهاة السياسة بالمنطقة 🇸🇦 ؟
هذي مجموعة مقابلات ( قبل غزو العراق و بعده ) مع سمو وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل " رحمه الله"
حذّر سموّه و بوضوح من عواقب الحرب على العراق حيث قال : إذا كان هدف الغزو الأمريكي إسقاط صدام حسين ، فإنه سيحلّ مشكلة واحدة ، لكنه سيخلق خمس مشاكل أخرى
معظم حديثه تحقق بعد الغزو وفعلاً دخل العراق في نفق مظلم و حروب ومشاكل داخلية متعددة
القادة السعوديين دائماً يتحدثون بصدق و يفهمون وضع المنطقة جيداً
@dr_fahad_harthi كلام سليم، أما فيما يخص دول الخليج فأتمنى أن تكون نظرتك المتفائلة في محلها. حيث أظهرت هذه الأزمة أيضا تباينا صارخا في المواقف وفي التعاطي، أنظر على سبيل المثال وليس الحصر، إلى عمان والإمارات، والمسافة الشاسعة بينهما في المواقف والتعاطي مع هذه الأزمة.
عموما، الله يصلح الحال.
@malmhuain بالضبط.
لعلك الوحيد الذي فهم وكتب عن هذا، في هذه الأزمة، رغم الكثير من التصريحات والأفعال السابقة الدالة على ذلك. حتى بعض الإجراءات التي اتخذوها حاليا، كالمطالبة مثلا برسوم مرور مضيق هرمز، كسيطرة تامة عليه.
السؤال: مدى تحقيقهم تقدم في رؤيتهم وهيمنتهم؟ ومالذي يمكن فعله بالمقابل؟
ولماذا لا تقطف السعودية الثمرة!؟.
المملكة مؤهلة وقادرة (وطالما كانت كذلك لكن لم يحدث) على استقطاب كل من قال: "لا إله إلا الله محمد رسول الله". هؤلاء الشيعة وبجميع مذاهبهم (جعفرية، زيدية، اسماعيلية) هم بالنهاية في صلاتهم سيتوجهون لنفس القبلة وهي في المملكة، وسيحجون لنفس البقعة وهي في المملكة، ونبيهم مدفون ومسجده في المملكة. وكذلك الصوفية وكل من شهد الشهادتين.
كيف استطاعت إيران الثورة استقطاب جميع الشيعة الذين أغلبهم لم يكونوا يعرفون شيء اسمه إيران؟. كيف استطاعت كسب الزيدية والاسماعيلية والصوفية، وبعض السنة، وهم في فقههم فرق ضالة؟ وكيف استحوذت على تأييد العلويين في الشام وتركيا، وعلى الدروز وهما في فقههم ليسو مسلمين؟. بل أنها استمالت غالبية الأقليات في الدول العربية والإسلامية كاليزيدية والصابئة وحتى المسيحيين، وغيرهم؟
أتعلم لماذا؟ لسببين:
الأول أنها ركزت على المشتركات، والمشتركات فقط، وتخلت تماما في خطاباتها العامة وفي أدبيتها المعلنة، عن التركيز على الاختلافات. وهذه الاستراتيجية حققت نجاحات ليس في المجال العقدي وحسب. بل حتى في المجال السياسي، فتجد نفس الاستراتيجية اتبعوها مثلا مع الشيوعيين واليساريين في مسألة محاربة الامبريالية والسيطرة الغربية ...إلخ. ومع الإخوان وباقي الإسلام السياسي السني، في موضوع القدس والمسجد الأقصى (وهم في موروثهم ليس المسجد الأقصى في القدس أساسا!). ومع بقايا القوميين في موضوع القضية الفلسطينية وموضوع الملكيات والمشيخات "الرجعية" حسب تعبيرهم ... وهكذا.
السبب الثاني، وهو الأهم بنظري، كان الخطاب التكفيري دينيا، والإقصائي فكريا، الذي تنامى خلال العقود الماضية، على المنابر وفي المحافل وتأليف الكتب وتمويل القنوات الفضائية... إلخ. وهذا الخطاب هو من أهم العوامل التي تخادمت مع المشروع الإيراني، بينما كان أصحابه يعتقدون أنهم يحاربون المشروع!. هذا الخطاب الإقصائي لم ينفر كل من أختلف معه وحسب، بل أخافه وجعله يشعر بالتهديد الوجودي، خصوصا مع ظهور جماعات "السلفية الجهادية" في عدد من الدول الإسلامية، والتي تبلورت لاحقا في جماعات مثل د١عش التي كانت تقطع رؤوس مخالفيها على رأس الأشهاد وأمام الشاشات.
نحن في المملكة أيضا ابتلينا بهؤلاء وعملياتهم الإرهابية والحمدلله أن قوض لهذا البلد قيادة حكيمة، لم تتهاون في أمنها وأمانها حتى قضت عليهم. ولكننا أيضا كنا قد اخترقنا بهذا الفكر الإقصائي لعقود ماضية، في منابرنا وتعليمنا وإعلامنا ...إلخ، وهو ما عُرف بمشروع الصحوة. حتى طفح الكيل وخرج ليصدح بها قائد مسيرتنا ونهضتنا سمو ولي العهد حفظه الله حين قال: "سوف ندمرهم اليوم وفورا"، وقال: "نحن فقط نعود للإسلام الوسطي المعتدل المنفتح على العالم وعلى جميع الأديان وعلى جميع التقاليد والشعوب".
اليوم المملكة قطعت شوطا كبيرا ومهما في التغيير، ليس فقط الاقتصادي، بل وفي الفكري والاجتماعي، وبشكل فعلي وليس فقط بالشعارات. اليوم جميع المسلمين -بما فيهم الشيعة- يتابعون هذا التغيير، وكثيرا منهم معجبون ومبهورون بما يجري في المملكة، وبقدرتها على تحقيق هذه النقلة النوعية، التي لم تكن قبل بضع سنوات، ليتوقعها أحد، أو يتخيلها حتى في أحلامه.
على هذا الأساس أقول لك: فلتقطف المملكة هذه الثمرة التي تتحدث عنها. إذا كان سمو ولي العهد يقول (إسلام وسطي منفتح على جميع الأديان وجميع الشعوب)، فلماذا وفي هذه اللحظة بالذات وصواريخ إيران تقذف علينا، يقع الكثير من نخبنا وكتابنا في فخ الطرح المذهبي؟ وتحويل هذه الحرب لحرب طائفية خطابيا؟ وهذا ما تتمناه إيران اليوم. لماذا مازلنا نغمز ونلمز لهذا وذاك -ونصرح- بأنه مشرك وضال ومبتدع ...إلخ؟.
خرج شيخا في مصر قال دعاءً شيعياً، (ولعله من ضمن الأدبيات الصوفية).
حسنا، كلنا نحتمل بأنه قد يكون لأغراض سياسية. ولكن ما هذه الثائرة المذهبية التي نراها عند الكثير من نخبنا وكتابنا على إكس وتيكتوك وغيرها؟. هل هي بقايا فكر "الصحوة" أم ماذا؟
لماذا لا نطبق الانفتاح الفكري الذي أعلنه وتبناه سمو ولي العهد؟ إلى متى سنلعب دور الحراس من الشرك؟
فلنريح أدمغتنا ونقرأ حديث الصحيحين: "إني لست أخشى عليكم أن تشركوا بعدي". ثم هب أن هذا مشرك أو ذاك كافر، مالنا نحن؟ هل سندخل قبره أو نحاسب بفعله؟
الخلاصة: وهو كما عنونت مقالتك مجرد (رأي):
بعد ما جرى ويجري في إيران حاليا، هذه أفضل لحظة للمملكة لقطف ثمرة الشيعة (بناء على طرحك أنت)، لا مصر ولا العراق، كلاهما بنظري بلا مشروع وحالهما يرثى له.
المملكة اليوم هي التي تمتلك مشروع حقيقي وجاذب، وهي التي في أرضها الحرمين الشريفين، وهي التي تمتلك كامل القدرة والإمكانات على جذب وتعاطف أفئدة جميع المسلمين، بل وجميع العرب، فهي منبع الإسلام والعروبة، وحباها الله بخير كثير، وهو مالا يمتلكه الآخرون.
وجهة نظر، مع التحية🌹