أحياناً أشعر أنني لا أريد شيئاً من الحياة
ثم أجدني أكتب أمنية جديدة في آخر الليل
وأخفيها تحت وسادتي ، كطفل يخاف أن يراها أحد لست حزيناً و لست سعيد تماماً.
أنا فقط كالطفل الصغير يُجيد أن يضحك كثيراً
وربما كل ما أريده حقاً ، أن يمر يوم علي وأنا أشعر بالراحة ولو قليلاً.
لا أعرف ماذا افعل بالضبط.
فجأة.. تراكم كل شيء
أحلامي، بكائي، غضبي، سعادتي
وحتى شعوري بالحياة
فوضى غزيرة بداخلي
سببها أنا
وضحيتها أيضًا أنا..
لا أعلم كيف أنجو من كل هذا.
اعيش أياماً لا تشبهني
في مكان لا أستطيع التقدم فيه
أستيقظ بلا دافع وانام من تعبي
لا أعرف كيف اصبحت هُنا في دائرة مغلقة
لا أستطيع فيها سوى العودة للبداية
استنفذني العمر باكراً أشعر أنني نفذت تماماً
من كل شي '
كل الدُروب التي سلكتموها لم تكن خاطئة قرارتكم واختياركم وحياتكم كلها مُقدّرة، الحزن والقلق وإحساس الضياع ومشقة الطريق جزء من الرحلة، كل ماحصل لكم هو طريق الوعي والتغيير لأفضل نسخة منكم أمر المؤمن كله خير وبمجرد أن تدركوا ذلك ستطمئن نفوسكم وستسعون وأنتم مدركين أن النهاية كلها خير.
"لا تظنوا أن تجاوز الأمور والأشياء بالأمر الهين ، لا شيء مر سهلاً علينا ، في كل مرة تجاوزنا فيها خسفت أرواحنا بالأرض وتهالكنا ، الله وحده يعلم كم كلفنا الصمود في كل مرة "
الضغوطات تغير الانسان بطريقة مرعبه ، فتجد فيه طباعاً ليست منه ولا تشبهه ، قد تراه شرسا رغم حنيته ، شريراً وهو طيب ، وقد تراه ظالما وهو مظلوم ، كم من واحدٍ لطخت سود الليالي بياض قلبه ، وخسر نفسه الطيبه وكل من حوله لانه كان يجاهد قساوه الأيام وقلة حيلته بالزعل والانفعال من كل شيء.