" أشكو إليك حزني وبهتان روحي ، ونومي المُفرط من شدة الحزن ، أشكو إليك تفكيري وشتاتي ، وشعوري بوحدتي الذي طال وانتهي بالصمت ، أشكو إليك خوفي من كل شيء حولي دون سبب واضح ، أشكو إليك عدم قدرتي على الثبات ، بارعاً أنا في إخفاء كل ما بداخلي ، ولكني لست قادراً يا الله ".
رُبما
السنة القادمة
في مثل هذا الوقت
يجلس كلا منا
بجوار أمنيته التي الحّ بها
في الدعاء كثيرًا
وهو يحمد الله بجوفه
لأنه
برغم استحالتها
قد جعلها ربي حقّا
لأخر يوم في عُمري هفضل مُقتنع إن اللي بيحب حد بجد مش هيهون عليه يسيبه زعلان، مفيش لا عقل ولا منطق بيقول إنّك تسيب الشخص اللي بتحبّه للحُزن ياكُل فيه وإنتَ واقف تتفرّج! حُب إيه دا اللي يزرع فيك الجبروت والقسوة دي كُلها! دا (ألف - باء - حُب) حنيّة ورحمة.
انا حرفيا عايش فتره مش عارف أنا مالي، كل حاجه متلخبطة مش عارف عايز ايه أو أنا مخنوق بسبب ايه، تراكمات كتير و صداع وخنقة، بقيت عايز حد يسمعني وانا اصلا مش عايز اتكلم، بقيت مش عايز اكون لوحدي اكتر من كده وفي نفس الوقت مش عايز اقرب من حد، مش عارف أنا مالي، بس أنا مش كويس.