يقول شيبة التدليس الحوثي عبدالعظيم، إن دليل ولاية علي في كتاب الله، قوله تعالي" إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ، وهو بهذه الآية لا يثبت ولاية علي المزعومة، بل ينسفها من أساسها، فعلي إنما هو فرد من المؤمنين، مثله مثل بلال، وصهيب، لكن الحوثي يعتمد في كذبه على جهل المستهدفين بتدليسه، ورصيد من التراث الملغوم.
ذكر الله في كتابه الحكيم، الحيض والنفاس، والنكاح والعدة، والميراث والجنابة، والغائط، وغيرها من التفاصيل الصغيرة في حياة المسلم، ولم يذكر ولاية علي المزعومة، حقيقة تضع كل صاحب عقل أمام عشرات الاستفهامات والأسئلة وعلامات التعجب.
ليست مشكلتنا مع الصحابي علي بن أبي طالب، ولا مع بقية الصحابة الكرام، مشكلتنا مع الحوثين ومشروع الكهنوت القائم على فكرة الاصطفاء والحق الإلهي في الحكم لسلالة بعينها.
مشكلتنا مع التوظيف السياسي العنصري للدين والافتراء على الله.
مشكلتنا مع قوم " غرهم في دينهم ما كانوا يفترون"
تقوم خرافة الولاية على الإخلال بالنظام الاجتماعي الإسلامي والالتفاف على القيم الدينية الحاكمة للمجال السياسي ، فالدين الخاتم جاء ملغياً العصبيات القبلية، مؤسساً نظاماً اجتماعيا يقوم على العدالة والمساواة، ولم يأت الدين أو يشرع ما يمنح سلالة بعينها الأفضلية ويخولها حق التصرف في أمور العباد والبلاد دون غيرها، ناهيك عن سفك الدماء ونهب الأموال ومصادرة الحقوق والحريات، لا مكان لخرافة الولاية ديناً وعرفاً، عاش الإنسان اليمني حرا مناضلا منذ فجر التاريخ، لا مجال لخداعه اليوم بخرافة واهية تنتهك كرامته وحريته لاسيما وأن غاية تلك الخرافة ازاحة الشعب اليمني ومصادرة حقه في حكم نفسه.
لا تقف مناسبة الغدير في الخطاب الحوثي عند حدود الاحتفاء الطقسي بل تتجاوز ذلك إلى إعادة إنتاج فكرة الامتياز السلالي واحتكار السلطة تحت غطاء ديني يستغفل البسطاء.
#الولايه_خرافه_حوثيه
مع كل عام يتجدد الجدل حول ما يسمى "يوم الولاية"، ويتجدد معه التأكيد الشعبي على أن الولاية الحقيقية هي للشعب، وأن مستقبل اليمن لا يمكن أن يُبنى على أفكار الاصطفاء السلالي، بل على المواطنة المتساوية والشراكة الوطنية.
#الولايه_خرافه_حوثيه
الشعب اليمني الذي أسقط الإمامة في الماضي يدرك اليوم خطورة عودتها بأسماء وشعارات جديدة، ولذلك يتمسك بالجمهورية كثابت وطني لا يقبل المساومة.
#الولايه_خرافه_حوثيه
تشهد مدينة عدن مجددًا انقطاعات حادة في خدمة الكهرباء خلال ذروة فصل الصيف، الأمر الذي ينعكس بشكل مباشر على حياة المواطنين ويؤثر في صحتهم ورفاههم وجودة معيشتهم. وتواجه الأسر، ولا سيما الأطفال والمرضى وكبار السن، تحديات متزايدة نتيجة ارتفاع درجات الحرارة وتراجع مستوى الخدمات الأساسية.
وأصبحت الكهرباء في عدن خدمة أساسية ترتبط ارتباطًا وثيقًا بمتطلبات الحياة اليومية والصحة العامة، ما يجعل توفيرها بصورة مستقرة ضرورة ملحة. ورغم تكرار هذه الأزمة على مدى سنوات، لا تزال الحاجة قائمة إلى حلول عملية ومستدامة تعالج أسبابها الجذرية وتحد من آثارها على المواطنين.
وتبرز في هذا السياق تساؤلات مشروعة حول الخطوات التي يمكن أن تتخذها الجهات المعنية، وفي مقدمتها مجلس القيادة الرئاسي والحكومة، للوفاء بمسؤولياتها تجاه المواطنين، من خلال تطوير حلول فعالة، وتعزيز الشراكات مع الجهات الإقليمية والدولية، واستكشاف فرص الدعم والتمويل اللازمة لإعادة تأهيل قطاع الكهرباء وتحسين كفاءته على المدى الطويل.
كما أن استمرار تدفق برامج الدعم والمساعدات الدولية يستدعي تقييمًا موضوعيًا لمدى انعكاسها على الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها الكهرباء، بما يضمن الاستخدام الأمثل للموارد المتاحة وتعزيز مبادئ الشفافية والمساءلة في إدارتها.
إن معالجة أزمة الكهرباء في عدن تتطلب رؤية واضحة وإجراءات جادة تركز على تلبية احتياجات المواطنين وتحسين مستوى الخدمات العامة، بما يسهم في تعزيز الاستقرار وتحقيق تنمية مستدامة تلبي تطلعات السكان.
#عدن
#الكهرباء_حق_وليس_امتيازًا
#أنقذوا_عدن
https://t.co/m7ADuYUaY6
كلما حاولت مليشيا الحوثي التغطية على تبعيتها المطلقة لنظام الملالي في طهران، أطلق مسؤولون في الحرس الثوري تصريحات تؤكد أن مليشيا الحوثي ذراع مليشاوية تابعة لإيران.
﴿يا أَيَّتُهَا النَّفسُ المُطمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّة﴾
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ينعى التجمع اليمني للإصلاح إلى أبناء الشعب اليمني، رئيس الجمهورية السابق المشير عبد ربه منصور هادي، الذي وافته المنية اليوم بعد مسيرة سياسية وعسكرية ووطنية امتدت لعقود، ارتبطت بمحطات مفصلية في تاريخ اليمن الحديث.
لقد رحل الرئيس هادي بعد حياة حافلة بالعمل الوطني، تقلد خلالها مسؤوليات عسكرية وسياسية متعددة، بدأت من المؤسسة العسكرية في جنوب الوطن، قبل أن يصبح أحد أبرز القيادات التي واكبت التحولات الكبرى التي شهدتها البلاد منذ ما قبل الوحدة اليمنية وحتى اليوم.
ويستذكر التجمع اليمني للإصلاح ما اضطلع به الفقيد من أدوار في مراحل دقيقة من تاريخ الوطن، بدءاً من أدواره داخل المؤسسة العسكرية، ثم تحمله مسؤولية نائب رئيس الجمهورية لسنوات طويلة، وصولاً إلى المرحلة الانتقالية حين تولى قيادة البلاد في ظرف استثنائي بالغ التعقيد، وسط انقسامات سياسية وتحديات أمنية واقتصادية جسيمة.
كما يذكر الإصلاح للرئيس الراحل موقفه المدافع عن الوحدة واليمن الاتحادي والرافض للانقلاب الحوثي على الدولة ومؤسساتها، وتمسكه بالشرعية الدستورية وبالمرجعيات الوطنية والإقليمية والدولية، وفي مقدمتها المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني، وقرارات الشرعية الدولية، باعتبارها أساساً لمعالجة الأزمة اليمنية واستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب، وقبل ذلك نجاحه في إدارة الحوار الوطني الشامل.
وخلال سنوات الحرب التي أعقبت انقلاب جماعة الحوثي وسيطرتها على العاصمة صنعاء، ظل الرئيس الراحل حاضراً في المشهد الوطني، يقود معركة استعادة الدولة في واحدة من أعقد المراحل التي مرت بها اليمن، بما حملته من معاناة إنسانية وانهيار اقتصادي وتشظيات سياسية وأمنية ألقت بظلالها الثقيلة على اليمنيين كافة.
ويؤكد التجمع اليمني للإصلاح أن رحيل الرئيس عبد ربه منصور هادي يمثل مناسبة لاستحضار مرحلة كاملة من تاريخ اليمن المعاصر، بكل ما حفلت به من تحديات وتجارب وتحولات، وما ارتبط بها من جهود ومساع سياسية لإبقاء الدولة اليمنية قائمة والحفاظ على هويتها الوطنية ووحدتها وأمنها واستقرارها.
وإذ يعبر التجمع اليمني للإصلاح عن خالص تعازيه وصادق مواساته إلى أسرة الفقيد وأبنائه وذويه، وإلى أبناء الشعب اليمني، فإنه يسأل الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان، وأن يحفظ اليمن وأهله من كل سوء ومكروه.
إنا لله وإنا إليه راجعون
صادر عن:
التجمع اليمني للإصلاح
الخميس 28 مايو 2026
إعلان المملكة العربية السعودية تقديم دعم جديد لقطاع الكهرباء في اليمن بقيمة 150 مليون دولار يمثل خطوة مهمة للتخفيف من معاناة المواطنين ودعم استقرار الخدمات الأساسية في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد
الشكر للمملكة العربية السعودية على هذا الدعم السخي و المتواصل والذي يساهم في تخفيف أعباء الحياة اليومية عن المواطنين
ندين بشدة الخطاب التحريضي الذي يروّج له خالد اليماني، والقائم على توصيف خصومه السياسيين باعتبارهم "خطر وجودي"، بما يحمله ذلك من تحريض مباشر وغطاء سياسي وأخلاقي لأعمال العنف وتبريرا لاستهداف المجال السياسي.
إن هذا النوع من الخطاب ليس مجرد رأي ولا يمكن التعامل معه في إطار السجال الإعلامي، خصوصاً في ظل ما تشهده العاصمة المؤقتة عدن من عمليات اغتيال وانفلات أمني واستهداف ممنهج، إذ يتحول عملياً إلى غطاء للتحريض والتبرير وتهيئة المناخ للانتهاكات والجرائم.
وعليه، فإننا نحمل اليماني المسؤولية الكاملة عن خطورة هذا الخطاب وتداعياته، ونؤكد احتفاظنا بحقنا في مقاضاته وملاحقته قانونياً، فالتحريض ضد الخصوم السياسيين ليس جزءا من حرية التعبير، وهو مساهمة مباشرة في إنتاج العنف وتغذيته.