@conflictingmix لأن مو كل الناس تقدر تدفع فلوس على الوكالة.
لأن مو كل الناس شرت سيارتها من الوكالة وعندها ضمان.
لأن مو كل الناس تبي تصبر على اجراءات ووقت الوكالة.
والخ..
من الأسباب الكثيرة والطويلة.
@berschuss1 بالضبط هذي الفكرة، انها غالية له هو، او غالية بمفهومنا كسعوديين، لما اشتري بطاطس في الرياض ب ٥ واروح نيويورك اشتريه ب ١٥ هذا غالي، والشيء هذا ينطبق حتى في السعودية لما يكون فيه اختلاف في الأسعار.
انا ما اختلف ان فيه "مبالغة" كريهة، بس فعلًا الأسعار مرتفعة مقارنة بالسعودية
@babitybo خليها تجرب airbnb اذا عددهم واجد، شقق واسعة وغرف كثيرة، تحط الفلاتر اللي تناسبها وبتلقى خيارات حلوة واسعار مقبولة اذا بتسافر شهر ٣-٤.
اذا عددهم قليل من بوكنق الخيارات كثيرة واذا يفرق بالنسبة لها السعر فيه Holiday In ممتاز في لندن.
حين نستبدل مصطلحات إسلامية أصيلة مثل البركة بالوفرة، والشكر بالامتنان، والرضا بالقبول، فإننا لا نقوم بتغيير سطحي في الألفاظ، بل نُحدث تحولًا عميقًا في الرؤية التي نُفسر بها العالم والوجود. المصطلحات الإسلامية ليست كلمات مجردة، بل مفاهيم متجذرة في رؤية توحيدية تجعل العلاقة بين الإنسان والخالق محورًا لكل شيء، فالبركة لا تعني مجرد الكثرة المادية، بل الخير الإلهي الذي يجعل القليل نافعًا ومثمرًا، متجاوزًا حدود الكم إلى الكيف، أما الوفرة فهي مفهوم مادي بحت، يُقاس بالكمية ويُغفل القيمة الأعمق للعطاء الإلهي. كذلك الشكر عبادة تربط النعمة بالمنعِم، وتُعبر عن وعي الإنسان بعجزه أمام مصدر النعمة الحقيقي، أما الامتنان في الأدبيات الحديثة، شعور ذاتي قد ينفصل عن الله، ويركز على الظرف أو الذات في إطار مادي أو نفسي. وأخيرًا فإن الرضا مقام إيماني يعكس التسليم لحكمة الله عن صبر وحب واحتساب للأجر، بينما القبول في سياقه الحديث قد يشير إلى التكيف مع الواقع دون أي بُعد توحيدي. هذا الاستبدال ليس عفويًا، بل جزء من هيمنة النموذج المادي الغربي، الذي يُعيد صياغة اللغة لتُعبر عن رؤيته للعالم بوصفه فضاءً ماديًا منفصلًا عن القيم الروحية حيث يُختزل الإنسان إلى مكونات مادية، وتُفهم النعمة بمنطق النفعية والكثرة، وليس بمنطق الخير الإلهي.
أي فكرةٍ تقوم على وعدٍ ضمنيّ بأن «التعب مؤقّت» وأن الراحة تنتظرك في المستقبل، تحتاج إلى مراجعة لأنها رؤية غير دقيقة.
كل مرحلة من العمر تحمل شكلًا مختلفًا من المشقّة، ومعها شكلًا مختلفًا من الراحة؛ فما نراه راحةً في العشرين يختلف عمّا نراه راحةً بعد الأربعين.
حين كان أبنائي صغارًا، كان مَن حولي يواسونني كلما بدوتُ مرهقة بقولهم: سيكبرون وترتاحين.
ثم كبروا، فاستحدث الزمن همومًا أثقل ومسؤوليات أشدّ وطأة، وأدركتُ أن كل مرحلة من الأمومة تخلق نوعًا مختلفًا من التعب والألم، ومعه نوعًا مختلفًا من الحب أيضًا.
قالوا أيضًا إنّ العشرين هي مرحلة السعي، وما بعدها راحة وحصاد للثمار، لكني وجدتُ نفسي في الأربعين في أمسّ الحاجة إلى السعي! سعيٍ من نوعٍ آخر، أهدأ وأكثر اطمئنانًا ربّما، لكنه لا يقلّ جهدًا.
في العشرين نسعى بحماس لنثبت أنفسنا ونبحث عن مكاننا في العالم. في الأربعين نسعى بهدوء لنستعيد أنفسنا، بعد أن ندرك ما يستحق الجهد وما الذي يستنزفنا بلا معنى، سعي نحو التوازن، لا نحو الإنجاز. يمكنني أن أصف حالي في الأربعين بأنه: سعيٌ نحو حياةٍ أصدق.
الراحة لا تأتي بعد التعب، بل تتخلّل الرحلة المتعبة، واقتناص الفرص لنحظى بفتراتٍ من الراحة وأخرى من المتعة مهارةُ عيشٍ لا غنى عنها. أما النصائح التي تدفعنا إلى الاحتراق بوعدِ رفاهيةٍ قادمة كمكافأةٍ نهائية، لا تعِد في الواقع إلا بانتظارٍ لا نهاية له.
«واغتنم صفوَ الليالي * إنّما العيشُ اختلاس».
@commaonashelf هذا نفس اللي سواه غابرييل غارسيا ماركيز في رواية موت معلن، يوم بدأ بجملة «الجميع كان يعلم بأن سنتياغو نصار سيُقتل، لكن أحدا منهم لم يفعل شيئا لمنع قتله»، ومع ذلك ما تقدر تفك الرواية من يدّك لين تنهيها بجلسة وحدة.
@iMariaAlqahtani ايوه بالضبط، تعبنا من الغموض والتلميح، يكفي ان الحياة نفسها متعبتنا بالغموض، ليش الاشخاص اللي حولنا يزيدونها غموض؟
وكأن العلاقات صارت عبارة عن اختبارات