https://t.co/4ULIf3PpCB
هذا الفيلم يكشف حقيقة التحول العميق داخل أميركا تجاه إسرائيل، وآخر مشهد فيه كان فوز عبد الرحمن السيد بترشيح الحزب الديمقراطي على حساب مرشحة إيباك
للأسف احتفلنا اليوم بأكبر جنازة للشهداء في تاريخ فلسطين أكثر من 100 شهيد دفنوا اليوم دفعة واحدة في مشهد عار جديد علينا ..
كل هذه الجثث انتشلت بعد عامين تحت الأنقاض ايعقل ذلك ؟؟ مشهد لا يمكن أن يوصف ولا يمكن أن يتقبله عقل بشري ولا منطق آدمي ، كيف اصبحت دماء هذا الشعب النبيل مجرد أرقام ، احتفلنا بهم كمن حقق رقم قياسي في موسوعة جينتس ..
لفتني هؤلاء المشيعين أولياء الدم كيف وضعوا صورة الشهداء واحداً واحداً ، كيف زينوا توابيتهم واختاروا أن يلفوا بعلم فلسطين وكيف رشوهم بالورود، وتلك رسالة عميقة وعظيمة وفيها قدر كبير من الإنسانية ، كيف حافظ هؤلاء الناس رغم كل هذا الدم على هذا القدر من الإنسانية وفقدناها نحن !!
تلك الدماء لعنتنا الأبدية ، علينا أولاً وعلى العدو الصهيوني ثانياً حتى لو انتصر علينا بكل هذا الدم واحتفل بذلك فستلاحقه لعنة النصر قبل لعنة الدم ، فهذا الشعب لا ينتصر عليه احد
تذكرت اليوم جيداً مشهد وصفه طبيب ياباني كان يعالج جرحى قنبلة هيروشيما في مذاكرته (((في اليوم الثالث لسقوط القنبلة كان الآلاف في ممرات المشفى في وضع صحي ميؤوس منه، فجاة عم الفرح عند الجميع وبدات الأغاني والرقص والموسيقى الصاخبة تصدح فسالت ما السبب ؟ قالوا لقد وصل خبر أن اليابان أسقطت قنبلة نووية على أمريكا، ولحسن الحظ كان تلك كذبة )).
للأسف احتفلنا اليوم بأكبر جنازة للشهداء في تاريخ فلسطين أكثر من 100 شهيد دفنوا اليوم دفعة واحدة في مشهد عار جديد علينا ..
كل هذه الجثث انتشلت بعد عامين تحت الأنقاض ايعقل ذلك ؟؟ مشهد لا يمكن أن يوصف ولا يمكن أن يتقبله عقل بشري ولا منطق آدمي ، كيف اصبحت دماء هذا الشعب النبيل مجرد أرقام ، احتفلنا بهم كمن حقق رقم قياسي في موسوعة جينتس ..
لفتني هؤلاء المشيعين أولياء الدم كيف وضعوا صورة الشهداء واحداً واحداً ، كيف زينوا توابيتهم واختاروا أن يلفوا بعلم فلسطين وكيف رشوهم بالورود، وتلك رسالة عميقة وعظيمة وفيها قدر كبير من الإنسانية ، كيف حافظ هؤلاء الناس رغم كل هذا الدم على هذا القدر من الإنسانية وفقدناها نحن !!
تلك الدماء لعنتنا الأبدية ، علينا أولاً وعلى العدو الصهيوني ثانياً حتى لو انتصر علينا بكل هذا الدم واحتفل بذلك فستلاحقه لعنة النصر قبل لعنة الدم ، فهذا الشعب لا ينتصر عليه احد
تذكرت اليوم جيداً مشهد وصفه طبيب ياباني كان يعالج جرحى قنبلة هيروشيما في مذاكرته (((في اليوم الثالث لسقوط القنبلة كان الآلاف في ممرات المشفى في وضع صحي ميؤوس منه، فجاة عم الفرح عند الجميع وبدات الأغاني والرقص والموسيقى الصاخبة تصدح فسالت ما السبب ؟ قالوا لقد وصل خبر أن اليابان أسقطت قنبلة نووية على أمريكا، ولحسن الحظ كان تلك كذبة )).
بعد كشف العديد من التفاصيل ، ختمنا التحقيق بجملة واحدة
( التحول في الرأي العالمي في أمريكا تجاه فلسطين، يبدو انه اصبح خارج سيطرة المطلوبين للمحاكم الدولية )
الجمعة حلقة جديدة من #مهمة_صحفية
ذهبت غالبية المواد المنتجة والتقارير المكتوبة عن مجزرة البيجر إلى جذب المشاهد نحو الخفايا الأمنية التي مكّنت إسرائيل من تنفيذ العملية وتحقيق الاختراق، أو تقديم المجزرة بوصفها إنجازاً استخباراتياً. لكن تحقيق التلفزيون العربي يبدّل زاوية النظر، إذ يبدأ من توصيفها جريمة إسرائيلية كبرى، ثم يفكك التخطيط والتنفيذ والشبكات، وصولاً إلى آثارها الإنسانية وأبعادها القانونية، في ضوء آراء قانونية ترى أنها تستوفي أركان الجريمة ضد الإنسانية.
مادتي في "المدن"
https://t.co/0l5iIxeW79
واعلنت روسيا التي صعدت بوتين رئيساً لها ليقود العودة الروسية من البوابة الأمنية بوصفه رجل أمني، وعسكرياً من خلال حرب جورجيا عام 2008، في إشارة واضحة إلى أن مرحلة الأحادية الأمريكية لم تعد مطلقة كما كانت بعد الحرب الباردة ومثل ذلك فشلاً إضافياً وواضحاً للقيادة المتفردة للعالم.
يرى أوغلو أن وصول فلاديمير بوتين إلى السلطة منح روسيا قيادة متماسكة في مرحلة كان العالم يتجه فيها نحو تغليب الاعتبارات الأمنية، في حين عانت الولايات المتحدة من تذبذب واضح في استراتيجيتها بين إدارة بوش الابن التي اعتمدت القوة العسكرية بصورة واسعة، وإدارة أوباما التي اتجهت إلى الانكفاء وتقليص التدخلات وعودة دونالد ترمب الذي عبر عن تحالف المال والسلطة، ويشير إلى أن تراجع أوباما عن تنفيذ تهديده للنظام السوري بعد استخدام السلاح الكيميائي كشف عن أزمة أعمق في استمرارية الاستراتيجية الأمريكية، حيث أصبحت تغيرات الإدارات تنعكس مباشرة على التوجهات وموقفه الإدارة الأمريكية من أزمة الخليج واتفاق النووي مع إيران الذي أقر ثم توقف.
أهمية الكتاب الزلزال لا تكمن في تشخيص هذا التحول وحده، بل في البديل والحل الذي يطرحه، فالكتاب ليس بياناً ضد الهيمنة الأمريكية فحسب بل هو لتقديم اطروحه لصياغة أسس نظام دولي جديد يقوم على خمسة مبادئ: الشمول، والاستيعاب، وتعظيم المصالح المشتركة، وقابلية التطبيق، والمأسسة.
وهنا تظهر الفكرة المركزية في الكتاب، وهي أن الأزمة العالمية ليست أزمة توازنات قوى فقط، بل أزمة أخلاق وقيم أيضاً، لذلك يرفض أوغلو المثالية المنفصلة عن الواقع لأنها تتحول إلى شعارات غير قابلة للتطبيق، كما يرفض الواقعية السياسية التي تتجاهل القيم لأنها تفضي في النهاية إلى صراعات دائمة، ومن ثم فإن النظام القادر على الاستمرار هو ذلك الذي يوفق بين مقتضيات القوة ومتطلبات العدالة، وبين الواقعية السياسية والأساس الأخلاقي.
هذه التفاصيل تجعل الكاتب أطروحة أخلاقية وليس مجرد كتاب في العلاقات الدولية بالمعنى التقليدي، إذ يحاول إعادة الاعتبار للقيم باعتبارها ضرورة استراتيجية في ظل الأزمات التي نتجت عنه قيادة الولايات المتحدة الأمريكية للعالم بشكل منفرد، وليس مجرد خطاب مثالي.
من يقرأ كتاب أوغلو قد يراه حالماً وطامحاً وينطلق من مقاربات اخلاقية أكاديمية وهذا قد يكون حقيقياً ، وقد يرى أن "فشله" في تطبيق رؤية صفر مشاكل في تركيا دليلاً على ذلك، وأن الوقائع والاستقطابات في العالمية والقدرات العسكرية الهائلة في العالم قد يجعل مجرد التفكير في ذلك طرحاً خيالياً وأن زمن التوافقات قد انتهى، لكن لا بد أن يسجل لأوغلو الشجاعة في تقديم هذا الطرح في هذا الزمن، وقد يكون هذا الصوت مهماً ولا بد أن يعلو ويستجمع القوى الفكرية والحقوقية والسياسية في العالم المتضرر لتوسيع هذا الأطروحة ولتبنيها، وما نتجه عنه ارتداد السابع من أكتوبر اليوم قد اصبحت هذه الرؤية أكثر حضوراً مما كانت عليه وقت صدور الكتاب.
كتاب الزلزال بوصفه بياناً فكرياً ضد الهيمنة الأمريكية
هذه ليست مراجعة لكتاب"الزلزال: النظام العالمي بين الشعبوية والديمقراطية" الذي ألّفه أحمد داود أوغلو رئيس الوزراء التركي السابق ووزير الخارجية الأشهر في تاريخ تركيا الحديث، وصدرت ترجمته العربية عن دار هاشم، فالمراجعات لها منهجها الخاص في العرض والنقد، وإنما هي محاولة للتوقف عند أطروحته الفكرية، وقراءتها في سياق الأحداث التي تعيشها المنطقة والتحولات الدولية وما نشهده من صراعات بين القوى الكبرى والحروب في الأقليم وما احدثه السابع من أكتوبر من خلاله كبرى، حتى لو كان هذا الكتاب صدر قبل السابع من أكتوبر ولم يغطي أحداثه وارتدادها ولكنه يصب في المحصلة في نفس القضية.
يأتي كتاب "لزلزال" امتداداً طبيعياً للاشتغال الفكري الذي لأوغلو في عدد من مؤلفاته التي تراوحت بين الفكر السياسي الإسلامي، والجيوسياسة، والاستراتيجية، وعلى رأسها كتاب "العمق الاستراتيجي" الذي شكل مرجعاً أساسياً لفهم رؤيته لدور تركيا في محيطها الإقليمي واستعادة دورها الحيوي في العالم.
في "العمق الاستراتيجي" ينطلق أوغلو من فرضية مفادها أن الجغرافيا والتاريخ ليسا عبئاً على الدول، بل مصدر قوة أساسي لها، فالمنطقة التي تربطها وشائج التاريخ والجغرافيا لا تستطيع أن تؤسس حضوراً مؤثراً في النظام الدولي إلا عبر التكامل والتوافق، ومن هذا المنطلق رأى أن تركيا، بما تمتلكه من موقع جغرافي، وإرث تاريخي، وقوة عسكرية، واقتصاد صاعد، وعمق ثقافية، مؤهلة للقيام بدور محوري وقيادي في بناء التكامل الإقليمي المنشود، فبالتالي يجب أن تؤسس الدولة التركية لاستراتيجية لتحقيق هذا الحدث مستنداً لعناصر قوتها.
ليس الحديث عن “العمق الاستراتيجي” مجرد استطراد خارج موضوع كتابنا “الزلزال”، بل هو مفتاح للتاسيس للفهم، فالكتاب الأول كان مشروعاً استراتيجياً لإعادة تعريف موقع تركيا في الإقليم، أما الثاني فيمثل انتقالاً بالفكرة نفسها إلى مستوى النظام الدولي بأسره وهذا على الأقل ما فهمته، وإذا كان "العمق الاستراتيجي" قد بدا أشبه بدستور غير معلن للسياسة الخارجية التركية خلال المرحلة التي تولى فيها أوغلو وزارة الخارجية ثم رئاسة الحكومة، فإن "الزلزال" يبدو أقرب إلى مشروع نظري لإعادة تأسيس النظام العالمي، بل اريد أن أقول أنه بيان ضد الهمينىة الأمريكية في المنطقة، وهذا المشروع يستند إلى عناصر قوة للأقاليم المتضرره من الهيمنة الأمريكية بل استناداً لعناصر القوة التي يمتلكها كل العالم الذي يستحق أن يكون له موقع في إدارة العالم ولا يبقى مرهوناً بقيادة قطب واحد للعالم.
ينطلق أوغلو من فرضية أن النظام الدولي الذي تشكل عقب انتهاء الحرب الباردة وسقوط الاتحاد السوفيتي وصل إلى نهايته التاريخية، لكن هذا الانهيار لا يعني في نظر أوغلو، مجرد انتقال موازين القوى من دولة إلى أخرى، بل يكشف عن أزمة أعمق تمس القيم التي قام عليها ذلك النظام الذي شكله الولايات المتحدة، وعجزه عن إنتاج الاستقرار أو العدالة أو الأمن.
ولا يحمل أوغلو الولايات المتحدة مسؤولية هذا الإخفاق لأنها قادت العالم وحدها فحسب، وإنما لأنها أدارت النظام الدولي بمنطق القوة أكثر من منطق الشراكة، وأضعفت المؤسسات الدولية، وغلبت المقاربة الأمنية والعسكرية على الاعتبارات السياسية والأخلاقية، حتى فقد النظام قدرته على استيعاب التحولات الكبرى.
ويستعرض الكتاب سلسلة من المحطات التي يراها دليلاً على هذا التآكل التدريجي: من غزو الكويت، والتدخل في كوسوفو والعجز عن وقف مذابح البوسنة ورواندا، إلى فشل عملية السلام في أوسلو، ثم هجوم 11 سبتمر، فمنذ ذلك التاريخ، لم تعد الحرب وسيلة استثنائية في إدارة الأزمات، بل أصبحت الإطار الناظم للعلاقات الدولية في عقلية الأمريكان، وهو ما قاد إلى غزو أفغانستان والعراق، واتساع التدخلات العسكرية المباشرة، وتراجع الاعتبارات الأخلاقية أمام هاجس الأمن، كل هذه الأحداث وقعت بعيداً عن دور وتاثير الأمم المتحدة وكانه اعلان أمريكا انها فوق الاجماع الدولي،
يلفت أوغلو أن عسكرة النظام الدولي كانت نتيجته زلزالاً اقتصاديا عام 2008، وهو ما كشف أن الطريقة المركزية في إدارة الاقتصاد الدولي فشلت، ولكن يقدم في نفس الوقت تفصيلاً هاماً فيرى أن الأزمة المالية العالمية منحت روسيا عودة آمنه للنظام العالمي فكان الروس يستثمرون في الاستنزاف الأمريكي العسكري والاقتصادي بهدوء، فبينما كانت الأمريكي غارق في حروبه الطويلة، كان الروس يعيدون بناء مؤسساتهم وقوتهم الاقتصادية، مستفيدين من الارتفاع التاريخي في أسعار النفط،
تابع في تغريدة ٢
تحقيق (الاختراق الكبير -جريمة البيجر الإسرائيلية)
يعرض غدا على شاشة @AlarabyTV ومنصة @AlarabyPlus
هذا التحقيق جاء ليكشف خفايا الشركات الوهمية التي انشئت لإيهام حزب الله لشراء البيجرات وتفاصيل أخرى تعرض لأول مره.
وجاء ليقدم مرافعة حقوقية تثبت أن هذه العملية هي جريمة حرب دولية حتى لو حققت نجاحاً كبيراً في تنفيذها من خلال شهادات حقوقية معتبره