@etman_22 +أغلب اليهود حاليا هم إما صهاينة أو منبطحين للصهيونية وقوة اليهود بأيديهم وبالمقابل داعش والقاعدة ما تمثل إذا بالغنا ١٠٪من المسلمين،بس انت صار عندك ما يصير ندعي على ١٦ نفر يهودي عشان ملايين اليهود الصهاينة بس المقابل انت تعذر الغرب إن يشطنا عشان أفعال داعش والقاعدة!ويش هالدونية؟
قبل: يافلسطيني قوم حرر أرضك وتعلم من الفيتنامي!!
بعد: حماس خربت البلد ودمرتها حسبي الله عليكم! ايش الهدف من اللي سويتوه ايش استفدتوا من القتل والموت!
ويزعلون لا قلت عليهم صهاينة!
هذا لما تحاول تشغل عقلك وانت اصلا عقلك على قدك وتردد كلام نفس الببغاء
١- يا عبقري زمانك عرب ٤٨ ما طلعوا من الأرض المحتلة لانها أرضهم التاريخية وهم أحق فيها
٢- أخذوا الجنسية ما بمزاجهم إنما هم اما خيارين اما تهجير او يمارسوا حياتهم بهذه الطريقة
٣- عرب ٤٨ ما عايشين برخاء ورغد…
عرب 48 الذين يحملوا الجواز الصهيوني وتعدادهم أكثر من 1.5 مليون هؤلاء هم صهاينة العرب بالجواز الذين يحملونه عايشين في المجتمع الصهيوني ورضوا بحياتهم تكون تحت إدارة العدو.
السؤال : أين موقعهم من مساندة غزة ؟ أم فقط اللوم يكون على الدول الخليجية وعلى رأسها السعودية؟
في ظل الاحتلال.. اكثر ناس يعانوا من العنصرية في كل شيء حتى في سكنهم هم يعيشوا في قرى خاصة ويعاملوا بعنصرية
٤- وجود ناس تتعامل مع الصهاينة منهم لا يخول لك تتهم الكل
٥- حاول تتثقف وتبحث وتقرا وتتاكد مليون مرة قبل لا تقذف وتتهم الناس وتنشر الهراء عشان انت محاسب على كلمة…
لا تعطِ صهاينة العرب أي قيمة. انظر فقط إلى مستوياتهم المعرفية الرديئة. وأحدهم بالكاد يستطيع كتابة جملة مفيدة. هم سواء أيدوا الصهاينة أم لم يؤيدوهم، لا قيمة لهم ولا عبرة بآرائهم وليسوا من حكماء القوم ولا ممن تؤخذ آراؤهم في المدلهمّات. فكيف إذا أضافوا إلى تلك التفاهة ولاءً للصهيونية وعداوة للمقاومين؟ اتركه ولا تردّ عليه البتة. كأن الله لم يخلقه.
@UsamaAlRahbi@saidsaif يعني انت عبالك هم ما عارفين كل اللي يحدث؟!
وما شايفين بالصوت والصورة الجرائم اللي ترتكب؟!
هم يعرفوا لكن يتعمدوا يغضوا الطرف لاسباب في نفسهم وما منتظرين واحد منا يشرح لهم ويناقشهم.. الدنيا تغيرت وكل خبر بايدينا…
وهم يقيموا الفعاليات هذي من نظرة استعمارية يغلفوها بغطاء الصداقة !
المشكلة إن الناس تموت بالآلاف وتهجر والعالم ساكت وعامل أذن من طين وأذن من عجين والعلماني العربي الملحد المتنور بنور الليبرالية الغربية عنده ترف السؤال ومناقشة موضوع مثل هذا في وقت عصيب كأنه لو ألحدنا كلنا نتنياهو راح يوقف الحرب وتزرع الأرض ورود ومحبة…
أشهر سؤال إلحادي منذ بدء الخليقة؛ المشكلة الحقيقية إن بقى في احساس عام عند بعض الناس بتوهم قدرتهم على تنسيق النظام الكوني بأنفسهم بدون أي تناول للترتيب الإلهي الغيبي. وده بيوصلهم إنه يتخيلوا العالم بدون أي مُكابدة أو شر ورافعين مانشيت عنوانه "عالم لا يحتوي على الألم"!
النظرة الفردوسية دي للحياة للأسف هي أول خطوة نحو الارتجاج النفسي والعقدي، لإن صاحب النظرة اخترع مفهوم جديد للحياة.. الإله نفسه موعدش بيه، وفي نفس الوقت متجاهلش "الشر" أو نفاه، بل رب العزة وضع مقدمات للإيمان وبين لنا من خلالها الحكمة من وجود بعض الشرور.
فكرة وجود الإله وعلشان يتحقق الإيمان بكونه أصلاً إلهًا، يستلزم الإعتقاد بإن مستحيل يكون بيتصرف وفقًا للمعايير الأرضية أو البشرية بتاعتنا دي، هو -عز وجل- خالق الحقوق ومالك المملوك، فهو يرزق الخلق وقد يمنع عنهم، ويأمرهم وينهاهم ويبتليهم ويختبرهم بالمرض أو الموت أو القتل أو الفقد أو الألم.. في الوقت الذي يشاءه مش بالكيف بتاعنا.
ثم أهل الفلسفة ديمًا كانوا بيدندنوا حوالين فكرة إن لولا وجود الشر مكانش البشر نفسهم هيعرفوا قيمة الخير والحق والعدل، ولا عمرهم كانوا هيستوعبوا وجود شيء اسمه "الجنة" مثلاً بعد الموت. لذلك هي منظومة متكاملة مش من الطبيعي إنها تنفك عن بعضها ويتحول الكون إلى كوكب زمردة بتحفه فراشات لونها بامبي أو نسخة جديدة من رواية يوتوبيا!
والأمثلة لا تحصى؛ الظلم غيابٌ للعدل، والجوع غيابٌ للشبع، وهكذا. والسؤال اللي مهم إنه يُطرح، هل في معنى حقيقي لشيء مع انعدام ضده؟ هل ممكن نستشعر قيمة العدل مع انعدام الظلم؟ وهل ممكن نحس بلذة الشبع مع غياب الجوع؟ مظنش.
الفيلسوف الأسترالي جي. إل. ماكي مكانش معتوه لما كتب في كتابه قبل خمسة وسبعين سنة من دلوقتي: "الاحتجاج بوجود الشر لنفي وجود الخالق يعد قفزة غير منطقية واستنتاج خائب".
الشاهد إن احنا اللي أحيانًا بنفترض تصور خيالي للغيب وبنقرر نشوف الحياة من خلال التصور ده، في حين إن عقد الإيمان اللي بينا وبين الله عز وجل هتلاقي ديمًا في مقدماته بند "الإيمان بالغيب"، والغيب ده مفيش أي عصاية سحرية تقدر من خلالها تتعرف على تفاصيله.. فطبيعي إن كذلك تصورك للعدل في الدنيا يكون سليم أو مش بالضرورة يتحقق كما في مخيلتك.
أحيانًا مجرد الإيمان والصدق وحده لا يكفي لإقامة العدل والحق على الأرض، معجزات موسى وإبراهيم وسليمان وصالح وغيرهم -عليهم السلام أجمعين- انتهت بوفاة النبي صلى الله عليه وسلم. اللي قد يُقيم العدل في الأرض هي تهيئة الناس لفرضه على الباطل والشر.. فرضه بالقوة أو بغيرها.
وأخيرًا؛ حقيقة الدُنيا أنها ليست كاملة، ولا وُجدت في الأصل لتتمّ، بل قامت على الزوال والنقصان، لا شر محض، ولا هي خير خالص، فمهما بذل الإنسان فيها من سعي فلن يصل إلى الفردوس الدنيوي الذي يتخيله في عقله من ملذات وانتصارات ونجاح للتجارب.