لو سلَّمنا –جدلاً– بأن الدولة الإسلامية خوارج، وأنت أيها الممتنع عن تحكيم الشريعة تدّعي الإسلام، فهل يجوز لك أن تُعين الكفار على استهدافهم وقتالهم؟
هذا الشيخ يقولها بوضوح: "من أعان الكفار على الخوارج، كفر وارتد عن دينه"
«ليسَ الشأن أن يُتابعك جمعٌ لَفيف أو أن يُعيد تغريداتك عددٌ غفير أو أن تَحظى بمتابعةِ فلان المشهور إنما الشأن أن ينفع الله بك وقد أخلَصت له
غرِّد كطيرٍ حُرٍّ وجَّه قبلته للسماء، ولا تَعدُ عيناك لحجم انتشارها، الله يعلم رغبتك في إيصالها للناس، فوِّضها لله، هو يُبلِّغها». #سوريا
أيها المخالف، ما يضرك لو دعوت الله أن ينصر الحق؟! دعك من ال���سماء والرايات والانتماءات، وارفع يديك بدعاء خالص: اللهم انصر أهل الحق حيث كانوا، وأين ماكانوا، اللهم مكّن لهم، اللهم أظهرهم على من ظلمهم، اللهم أرني الحق حقًا وارزقني اتباعه، وأرني الباطل باطلًا وارزقني اجتنابه.
أظلنا رمضان شهر الدعاء، شهر التضرع، شهر الصدق مع النفس، فادعُ الله بصدق أن يكشف لك الحق كما هو، بلا هوى، بلا تعصب، بلا ميلٍ للنفس أو خوف من البشر، قل: اللهم إن كنت على ضلال فاهدني، وإن كنت على هوى فطهّر قلبي منه، وإن كان الحق مع من أخالفهم فلا تحرمني رؤيته واتباعه.
أيها المخالف، لا تظلم نفسك ولا تعاند قلبك، بل اجعل بينك وبين الله خيطاً من الصدق، فل��س عليك أن تختار صفاً، ولكن عليك أن تسأل الله أن يهديك إلى الصف الذي يرضيه، ادعُ دعاءً خالصاً مجرداً، وقل:
اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل، فاطر ال��ماوات وال��رض، عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم.
ثم قل: اللهم ولِّ على أمة محمدٍ خيارها، وأهلك شرارها، اللهم مكِّن للحق وأهله، وافضح الباطل وحزبه.
أيام قلائل ويُقبل شهر رمضان، شهرٌ تُرفع فيه الأعمال، وتُغفر فيه الذنوب، وتتنزل فيه الرحمات. فلعل الله يرى فيك صدق النية، فيفتح لك أبواب الهداية، ويشرح صدرك للحق، ويثبتك على ما يرضيه.
ما يضرك إن دعوت بذلك؟! بل لعلها تكون دعوة تُفتح لك بها أبواب الخير كلها، فتكون من أهل الحق دون أن تدري!
أخبروني هل نسّق النبي ﷺ يوماً مع يهودي أو نصراني لقتل مسلم، كما يفعل بعضهم اليوم تحت أي ذريعة كانت؟ أم كان موقفه واضحاً، ثابتاً، لا يقبل المساومة؟ هل تنازل عن شيء من التوحيد ليكسب ودّ أعدائه؟ أم ظل راسخاً، حتى قيل له: "إن كنت تريد ملكاً، جعلناك علينا"، فرد بكل يقين: "والله لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري على أن أترك هذا الأمر ما تركته"
هل رأيناه يُشرّع شريعةً إلى جانب شريعة الله، أو يقر المشركين على ب��طلهم ��حجة ا��سياسة ��المصلحة؟ أم أنه أقام الدين كما أنزل، بلا مواربة، بلا تأجيل، بلا خضوع لحسابات البشر؟
لكنكم اليوم بدل أن تسيروا على دربه، تتكئون على أعوادٍ هشة تسمونها "فقه الواقع"، تفصّلونها على مقاس أهوائكم، هل صار الدين عندكم مطيةً، تركبونها حيث شئتم، وتنزلون عنها متى شئتم؟
وهل يظن من باع دينه بثمنٍ بخس، وأقام ملكه على أنقاض التوحيد، أنه سينجو من عقوبة الله؟ أما سفكوا دماء السلفيين بغير حق؟ أما سجنوا الموحدين وعذبوهم في غياهب المعتقلات؟ أما شردوا دعاة العقيدة الصافية، بينما فتحوا الطرق للمشركين والمبتدعة، ليبسطوا شركهم على البلاد؟
بالأمس، كانوا عيوناً لأمريكا، يرشدونها إلى معاقل المجاهدي��، وينسقون مع مخابراتها لضرب من أبى الخضوع، يضيّقون على أهل التوحيد بحجة أنهم "دواعش" و"وهابيون"، واليوم، ذاقوا بعضاً مما صنعت أيديهم، فهل جزاء الإجرام إلا أن ينقلب السهم إلى نحر صاحبه؟
أليسوا هم من سلّطوا سيوفهم على رقاب الموحدين؟ فبأي وجهٍ يرفعون الشكوى؟ وبأي عينٍ يذرفون الدمع على القتلى؟ من حمى الشرك، جعله الله غرضاً للبلاء، ومن خان الدين، فلا يرتقب إلا أن تدور عليه الدوائر.
فهذا جزاء كل من خذل التوحيد، ووالى المشركين، وأقام سلطانه على الخرافة والبدعة، فليذوقوا اليوم بعضاً مما أذاقوا بالأمس، وليتأهبوا لغدٍ أشدّ وأعظم
أفغانستان: جريمة جديدة يرتكبها أحد كلاب النار في قندوز
في جريمة بشعة تعكس فكر الخوارج المارقين الذي�� لا يرقبون في مؤمنٍ إلاًّ ولا ذمة، شهدت مدينة قندوز الأ��غانية تفجيرًا انتحاريًا أودى بحياة 20 شخصًا وأصاب العشرات بجروح متفاوتة الخطورة، بحسب المعلومات الأولية.
وقع التفجير الإرهابي في أحد البنوك، حيث كان عناصر من طالبان يتجمعون لاستلام رواتبهم، فاستغل هذا الخارجي المجرم الموقف وفجّر نفسه وسطهم.
وقد صرّح رئيس شرطة طالبان في قندوز، جمعة خان خاكسار، أن الهجوم كان عملية انتحارية جبانة استهدفت عناصر طالبان أثناء حصولهم على رواتبهم.
رحم الله القتلى وتقبلهم في الشهداء، ونسأل الله أن يكف بأس هؤلاء المجرمين عن المسلمين، ويعجل بهلاكهم.
@mrlfrwq1046415 بشهادة العدو والصديق أن الجماعة أق��موا الشريعة وهدموا الأوثان وكبتوا أهل الزيغ والنفاق ولم تكن مبادئهم شعارات جوفاء، بل واقعاً تجسد على الأرض، ولم يداهنوا ولم يجاملوا ولم يتنازلوا قيد أنملة.
السرورية والقواعدة والإخوان ومن دار في فلكهم لا يُحسنون إلا الجعجعة ورفع الشعارات الرنانة، يملؤون الدنيا ضجيجاً عن تحكيم الشريعة وهم في الساحات، فإذا وصلوا إلى الحكم ولُزِموا بالحق، كانوا أسرع الناس فراراً منها، وكأنها مرضٌ عضال يخشون أن يُصيبهم. فجأة، تتحول الشريعة عندهم إلى "فقه تدرج"، و"ميزان بين المصلحة والمفسدة"، و"اجتهاد سياسي"، وكأنها عبءٌ ثقيل لا يطيقونه. والمصلحة التي يتحدثون عنها ليست مصلحة الدين، بل مصلحتهم ومصلحة جماعاتهم، فحيثما كان نفوذهم، هناك تكون شريعتهم، وحين تتعارض مع طموحاتهم، تصبح مجرد شعارات يُسكتون بها البسطاء!
أما جماعة المسلمين بإمامها، فحنيفةٌ عن الشرك والأهواء، ماضيةٌ على التوحيد الخالص، لا تحيد عنه لمصلحة، ولا تلتف عليه بتأويل، ثابتةٌ كإبراهيم عليه السلام، فارقةٌ للباطل، قائمةٌ على المحجة البيضاء، لا يضرها صراخ المثبطين ولا تكالب الأعداء، ولا يز��غ عنها إلا هالك.
@abu3antar17 عبيد العبيد كمان عندهم عبيد، وهدولاك عندهم عبيد أصغر... كأنه نظام تراتبي للذل، كل واحد يقول للي تحته أنا فوقك، وهو ما يدري أنه تحت واحد ثاني، عبودية متسلسلة
عبيدٌ في ألبسة ملوك، وخدم على عروش، لا يعرفون قراراً إلا ما يُملى، ولا رأياً إلا ما يُؤمرون به.
المهم أن يُبقوا على عروشهم ولو سُحقت الأمة تحت الأقدام.
ماذا يُرجى من عبدٍ لا يعرف إلا سلاسله؟
@dr_abdullah44 الحكم بغير ما أنزل الله ليس له تبرير لا بالجهاد، ولا بالتضحيات، ولا بحسن النوايا، فمن بدل، فقد خان الأمانة، ومن حكم بغير شريعة الله، فقد ضل سواء السبيل، ولو حمل على ظهره جراح المجاهدين جميعاً
محقٌ بوصف ترامب قائداً للنهاية، فالتابع يسير حيث يُقاد.
يدّعي الندية وهو في قبضة التبعي�� المطلقة، يرتدي تاجاً لا يملك ثقله، ��يتقمص دور الملك وهو مجرد خادمٍ مخصي، لا أمر له ولا نهي.
ورث العمالة كما تُورث التيجان، وبقي ظلاً في بلاط أسياده، لا ملكاً على أرضه.