كم طفلًا يجب أن نفقد حتى تتحرك وزارة الصحة ؟!
أطفال في عمر الزهور
إلى متى تستمر الوفيات الصحية دون مراجعة حقيقية؟
رحم الله أبناءنا وبناتنا الذين رحلوا في عمر الزهور وألهم ذويهم الصبر والسلوان ولا اعتراض على قضاء الله وقدره فالأعمار بيد الله وحده.
لكن الإيمان بالقضاء والقدر لا يمنع من البحث عن الأسباب ولا يعفي الجهات المسؤولة من مراجعة أدائها ومحاسبة أي تقصير إن وجد. فحين تتكرر وفيات طلاب وأطفال وشباب في مقتبل العمر لأسباب صحية بعيدًا عن الحوادث فإن من حق المجتمع أن يتساءل وأن يطالب بالإجابات.
المؤلم أن هذه الوفيات لم تعد تبدو حوادث فردية معزولة بل أصبحت ظاهرة تثير القلق والخوف لدى الأسر. فكم من طالب خرج إلى مدرسته ولم يعد وكم من شاب كان في ريعان صحته ثم ا��تهت حياته بسبب أزمة صحية مفاجئة. وهذا يفرض مراجعة شاملة للمنظومة الصحية وليس الاكتفاء ببيانات التعزية.
الوقاية هي خط الدفاع الأول ومع ذلك لا تزال هناك تساؤلات مشروعة حول مدى فاعلية برامج الكشف المبكر داخل المدارس. أين الفحوصات الدورية الشاملة للكشف عن أمراض القلب والأمراض الوراثية والمناعية وغيرها من الحالات التي يمكن اكتشافها قبل أن تتحول إلى مأساة؟ وهل توجد برامج وطنية فعالة لرصد الحالات المعرضة للخطر ومتابعتها بصورة مستمرة؟
ولا يتوقف الأمر عند الوقاية بل يمتد إلى ملف العلاج والدواء. فشكاوى المواطنين من عدم توفر بعض الأدوية الأساسية ليست جديدة. وفي حالات أخرى يضطر الأهالي إلى شرائها من الصيدليات الخاصة بأسعار مرتفعة تثقل كاهل الأسر وقد تحول بين المريض وبين علاجه. وإذا كان الدواء جزءًا أساسيًا من حق الإنسان في العلاج فإن استمرارية توفره يجب أن تكون أولوية لا تقبل التهاون.
كما أن بعض الحالات المعقدة تحتاج إلى إمكانات علاجية غير متوفرة محليًا. وهنا يصبح عامل الوقت حاسمًا. فإذا تأخر القرار أو طالت الإجراءات الإدارية فقد يخسر المريض فرصة العلاج في الوقت المناسب. لذلك فإن مراجعة آليات اتخاذ القرار في مثل هذه الحالات تبقى مطلبًا مشروعًا يهدف إلى حماية الأرواح لا إلى توجيه الاتهامات.
إن المطلوب اليوم ليس البحث عن شماعة ولا تحميل وزارة الصحة مسؤولية كل وفاة دون دليل وإنما إجراء مراجعة وطنية شفافة للإجابة عن أسئلة المجتمع. هل برامج الوقاية كافية؟ وهل الفحوصات المدرسية تحقق الغرض منها؟ وهل الأدوية الأساسية متوفرة بصورة دائمة؟ وهل يحصل المرضى على العلاج المتخصص في الوقت المناسب؟
أرواح الأطفال ليست مجرد أرقام في بيانات النعي ولا ينبغي أن تتحول الوفيات المتكررة إلى مشهد مألوف يمر دون وقفة جادة. إن حماية الجيل القادم تبدأ بمنظومة صحية قوية تقوم على الوقاية والكشف المبكر وسرعة العلاج وتوفر الدواء والشفافية في تقييم الأداء. فهذه الأرواح أمانة ومسؤولية وطنية تستحق أن تكون فوق كل اعتبار .
@935madrey@sameer_alnamri والله انته واحد من الحمير البشريه مهما تقف معها تبقى حمير انظر اين الخليج وانته من اي زريبه جاي
لولا عمان والله حتى الأكسجين لن تتنفسه انته وغيرك ياحمار
@935madrey@sameer_alnamri وانته واحد من الحيوانات البشريه التي باعت وطنها لابارك الله فيك وفي من جابك والله سوف يبقى الخليج شامخ غصب عنك وغيرك من المجوس
@935madrey@sameer_alnamri قبل مهاجمة الخليج، اسأل من سلّم اليمن للحوثيين.
* من خان وطنه لا يحق له الإساءة لمن وقف معه.
* الخليج أوفى… والخونة معروفون تحياتي وحفظ الله الخليج من كل الاشرار
@dahemq المضحك أن المذيع جاء يبحث عن مشاهد فوضى فلم يجد إلا الهدوء، وحاول انتزاع رواية تخدم أجندته فلم يحصل على شيء. أما سلطنة عُمان فسيادتها ليست مادة للاستعراض الإعلامي، وأمنها يثبته الواقع لا ما يُفبرك خلف الشاشات. ومن أراد احترام عُمان فليحترم سيادتها أولًا، وليترك الإعلام المهني
@EdyCohen والله في هذا الايام الطيب وانا عربي اقولها لك اقراء التاريخ جيدا وسوف تعرف لربما هي بدايه لزوال ايران وانتم نحن على استعداد تمام وصقورنا جاهزين اتمنى ان تصلك الرساله 😉😉
في #قانون_العمل_العماني : لماذا تُحسب أيام الاجازه الرسمية (الجمعه والسبت) من ضمن اجازة الموظف الاعتياديه وتدمج مع أيام إجازته؟ أليس هذا فيه ظلم للموظف..؟ من حق الموظف الراحة في هذين اليومين وذلك بناءً على مرسوم سلطاني يحق للموظف يومين اجازه من أيام الأسبوع وقد تحددت هذه الأيام لذا نطالب من @Labour_OMAN النظر في هذا الموضوع وسحب هذين اليومين من اجازة الموظف العامل وعدم احتسابها من ضمن إجازته السنويه الاعتياديه….
@gfow_om
@Lawmohyemen استهلكت كل ما عندك في يومين من الصراخ، ��لم تقدم دليلًا واحدًا. يبدو أن الضجيج هو رأس مالك الوحي يافارغ
وانا اكرر لك احترم نفسك ولا سترى شي لم تراه من قبل 🇸🇦🇴🇲