لا لنظام أو مبادرة الأوصياء الجدد، واحترام المؤسسات وقراراتها ضرورة سياسية وتنظيمية ، فأشباح الليل تتبخر مع الفجر ، وحمى النهار تنخفض مع نسيم الشباب.
ويستمر الكلام ...
نحن بحاجة لأغلبية ولا لمعارضة ولا لمؤسسات تقليدية البناء والعمل، بل بحاجة للتغيير نمط التفكير وطريقة مقاربة الأشياء والإبداع أي نموذج وطني جديد للدولة المغربية.الأكثر من ذلك بحاجة لوطنيين صادقين.لا للغياطة السياسيين. فلا يمكن بهذه النخبة التي هي جزء من المشكل أن تكون جزء من الحل