في لقاء مؤلم مع الفنان خالد الرفاعي…
30٪ فقط من رئتيه تعمل بسبب التدخين.
80 سيجارة يوميًا أوصلته للعيش على الأكسجين.
الرسالة واضحة: الدخان متعة مؤقتة… والندم دائم .
منصات التواصل الإجتماعي، خلطت الحابل بالنابل، جمعت كل العالم تحت مظلة الإعلام، البريء منهم، كبراءة الذئب من دم ابن يعقوب.!
هنا مثال اخر عن هذه الفوضى والعشوائية، شخص يستفز الممثل #خالد_الرفاعي
كلنا نعرف ظروف "خالد"، منّذ سنوات بعد أمر علاج من الدولة أدامها الله ومتابعة وزير الإعلام د. عواد العود آنذاك، لايخرج من بيته، إلا لمراجعات مجدولة للمستشفى، لديه من الأمراض مالله به عليم، يزورونه في بعض الأحايين، ثُلة من الفنانين والصحافيين والأصدقاء، لكنه غالبا ما يباغته أشخاص لا يعرفهم، أو أنهم منّذ سنوات لم يسألوا عنه، أو آخرين يبحثون عن محتوى سطحي لإثارة البلبلة.!
المعنى، أنه لايمكن في حال من الأحوال، قبول استغلال طيبة الرفاعي واستنزاف اعصابه، وهو في وضع لايستطيع التنفس الا بأنبوب واجهزة الأكسجين، اعرف بعضهم، يستدرجون الجمهور حول محتوى تراجيدي لايليق، مخالفًا لثقافتنا وفلسفتنا الإنسانية، وقناعات الرفاعي، حول اظهاره بشكل لا يمثله بأي شكل كان..
قلت لكم، في الآونة الأخيرة، ظهر علينا اُناس يستغلون امكانيات عدسة الجوال، ليظن كُل منهم أنه يمثل رمزية الصحافي المحترف.!
@Gmedia_SA
في هذه #الجمعة المباركة..
اللهم يارب أن ترحم من رحل وفارقنا، ومن كانوا بشوشين طيبين القلب وتغفر لهم وتعفى عنهم، ووآلدي واخوتي والمسلمين أجمعين..
اخبار صادمة صبحتنا هذا اليوم، ونحنُ نفارق أعزّة، ساهموا في ترقية الثقافة الفنية في إتجاهتها المختلفة..
#محمد_الطويان#ناصر_الصالح