صورة قديمة بعد ان تم تلوينها للشهيد الاردني المقاتل عناد الزواهرة بني حسن والذي استشهد عام 1948 على اسوار مدينة القدس في معركة باب الواد.
حيث قال رئيس الوزراء الإسرائيلي ديفيد بنغوريون:"لقد خسرنا في معركة باب الواد وحدها امام الجيش الأردني ضعفي قتلانا في الحرب كاملة".
العشائر الأردنية ليست ظاهرة حديثة، بل لها امتداد تاريخي عميق في هذه الأرض يعود لآلاف السنين. وتظهر استمرارية هذا الإرث في العادات والتقاليد، وفي بعض المفردات واللهجات المتوارثة، التي تحمل ملامح من الإرث الأدومي والنبطي وما سبقهما.
@selcukzaw@ALFAISALYSCJO جميع الصفات الي ذكرتها بتميز فيها الروابدة. اذا بتركز معه بالمباريات الصعبة راح تعرف قيمته من خلال سيطرته ع الوسط. الروابده والرشدان صعب تعويضهم.
راجي عبد اللطيف المساعدة كان أحد الشهداء في حرب رمضان في الجولان السورية. كان سائق مدرعة من اللواء المدرع أربعين الملكي الذي اشترك في حرب 1973 على الجبهة السورية، استشهد بعد أن أُصيبت مدرعته بصاروخ مضاد للدروع من القوات الإسرائيلية، شاهده زملاؤه وهو يحترق دون أن يصرخ أو يصيح. +++
لم يكن راجي حينها قد بلغ التاسعة عشر من عمره، وكان وقتها صائماً عندما لقي وجه ربه، لم يجدوا زملاؤه جثته ليتم دفنها وتكريمها بل وجدوا بقايا رماد لإنسان لم يكن في أجندته وأفكاره وقلبه سوى الدفاع عن الأرض والكرامة العربية بينما كان الاعتداء عليها +++
@TarekSamiKhoury تصديق لكلامك، اسمعت عن شخص من سنة ٢٠٠٣ كان عميل للامريكان والصهاينة واصبح كلبهم الوفي مقابل الدولار بالعراق .. واليوم عميل للمجوس، تعددت أساليب القذارة، والعميل واحد.
ليست كل المشاريع في المنطقة كما تُقدَّم في الخطاب الإعلامي.
المشروع الصهيوني قام على التوسع والنفوذ، والمشروع الإيراني يسير بالمنطق نفسه وإن اختلفت الشعارات .. والنتيجة في الحالتين واحدة، المنطقة العربية هي ساحة الاستهداف.
إنّ تحريك الإجراءات القانونية بحق أي شخص يقيم على أرض المملكة بعد إساءته إلى الأردن عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يجسّد بوضوح أن الدولة تُدار بمنظومة مؤسسات راسخة، وسلطة قانون نافذة، لا ��منطق الأهواء ولا بردود الفعل اللحظية. فالدولة التي تحترم نفسها تحتكم إلى القانون وحده.