ناقد وباحث سينمائي. أصدرت 7 كتب نقدية سينمائية، وكتبت مئات المقالات عن الافلام خلال 34 سنة.شاركت في لجان تحكيم وتقييم. عالجت سيناريوهات وطورت مشاريع أفلام.
ظللت مقاطعا له طوال فترة الغناء بالفصحى، كان منرفزاً، ولم يقدر تراثه العراقي الأصيل الذي بدأ به في "عبرت الشط" و"يا العزيز" و"غزال" و"ايش جابرك على المر"، وأيضا "شجرة الزيتون"القديمة بالفصحى بغير وهم التخصص في الفصيح...ثم انخدع مع نجاح "أنا وليلى" و"قولي أحبك"، و"مدرسة الحب" أغنيات بلا عمق فني حقيقي جلبت ��ه المعجبين العابرين.. لعله ثاب الى رشده وعرف أن فن الغناء ليس بالتخصص.. هذا مع معرفتي بأن له ملايين المعجبين. وهو لا يزال مزهواً بلقب القيصر .. من يعرف الفن العراقي الاصيل سيعي كلامي.
المعلقين العرب لكاس العالم 2026 مستفزين ومقلدين للطريقة السخيفة التي بدأها عصام الشوالي واصبحت النموذج الارعن والأمثل الذي يتبعه كل معلقي العالم العربي.
تكرار الكلمات. حماس مفتعل، نبرة صوت مصطنعة. ضحالة معلومات..
أتمنى على كل معلق عربي ان يكون نفسه ولا يستنسخ أساليب الشوالي ورفاقه المقلدين.
فهد العتيبي، فارس عوض، مدحت شلبي، عيسى الحربين ، عبدالله الحربي ، راشد الدوسري، حاتم بطيشة، حماد العنزي.
سقى الله أيام علي داوود، محمد رمضان، زاهد قدسي، ومحمد البكر، ومن مصر كابتن لطيف، محمود بكر، ميمي الشربيني، حمادة امام، ابراهيم الجويني وعلي زيور، والكويتي الجميل خالد الحربان، والرائع أكرم صالح، مؤيد البدري، عدنان حمد، وعثمان القريني.. كل واحد من هؤلاء متعة وثقافة وقبول يدخل القلب و ينعش الجماهير.
المعلقين العرب لكاس العالم 2026 مستفزين ومقلدين للطريقة السخيفة التي بدأها عصام الشوالي واصبحت النموذج الارعن الذي يتبعه كل معلقي العالم العربي.
تكرار الكلمات. حماس مفتعل، نبرة صوت مصطنعة.
على كل معلق ان يكون نفسه ولا يستنسخ أساليب الشوالي ورفاقه.
فهد العتيبي،
فارس عوض
مدحت شلبي
عيسى الحربين
عبدالله الحربي
راشد الدوسري
حاتم بطيشة
حماد العنزي.
سقى الله علي داوود، محمد رمضان، زاهد قدسي، كابتم لطيف، علي زيور، خالد الحربان، والرائع أكرم صالح، مؤيد البدري، عد��ان حمد.. كل واحد من هؤلاء متعة وثقافة وفبول يدخل القلب والجماهير.
"ذي قار" في فيلم "محاربة الصحراء" السعودي
فيلم محاربة الصحراء Desert Warrior ملحمة أحداثها وقعت في القرن السابع الميلادي، في شبه الجزيرة العربية؛ حيث كانت القبائل المتناحرة تتنافس على السلطة والسيادة.
الفيلم للمخرج البريطاني روبرت ويات، الذي حقق من قبل أفلام عالمية مثل: Rise of the Planet of Apes و The Mosquito Coast.
الحقيقة أن العمل ضخم جدًا وضم أكثر من 600 كومبارس من 40 جنسية عملوا لأشهر في الصحراء.
ما يعني أنه تحقق بميزانية ضخمة تُقدّر بحوالي 140 مليون دولار، حيث صُوِّرَت الأحداث الرئيسية منه في مدينتي نيوم وتبوك شمال غربي المملكة العربية السعودية.
على أية حال.. القصة تحكي عن الأميرة ا��شُجاعة هند (عايشة هارت) ابنة الملك النعمان (غسان مسعود) ترفض أن تكون خليلة للإمبراطور الساساني المتعجرف كسرى (السير بن كينغسلي)، لذا تهرب مع والدها إلى الصحراء حيث يطاردها رجل كسرى الشرس "جلبزين" (شارلتو كوبلي) مع قوّاته المتعطشة للدماء. يُضطر الأب وابنته للوثوق بلص غامض (أنتوني ماكي).
ورغم كل الصعاب، توحّد هند القبائل المتناحرة ضد جيش الإمبراطورية الساسانية الغازية والقوية. وفي مواجهة ملحمية، تغيّر معركة "ذي قار" شبه الجزيرة العربية إلى الأبد، وتبقى آثارها حاضرة عبر التاريخ. معركة أو يوم ذي قار هَزَم فيه العربُ العجمَ قبل مبعث النبي محمد، عليه الصلاة والسلام، حيث وقع فيهِ القتال بين العرب والفرس وانتصر فيهِ العرب.
وكان سببه أن كسرى أبرويز غضب على النعمان بن المنذر ملك الحيرة، و أوغر صدره عليه زيد بن عدي العباديّ لأنه قتل أباه عدي بن زيد، فلجأ النعمان إلى هانئ بن مسعود الشيباني فاستودع�� أهله وماله وسلاحه، ثم عاد فاستسلم لكسرى، فسجنه ثم قتله.
لكن كسرى أرسل إلى هانئ بن مسعود يطلب إليه تسليمه وديعة النعمان، فأبى هانئ دفعها إليه دفعاً للمذمة، فغضب كسرى على بني شيبان وعزم على استئصالهم، فجهّز لذلك جيشاً ضخماً من الأساورة الفرس يقودهم الهامرز وجلابزين، ومن قبائل العرب الموالية له، من تغلب والنمر بن قاسط وقضاعة وإياد، وولّى قيادة هذه القبائل إياس بن قبيصة الطائي، وبعث معهم كتيبتيه الشهباء والدوسر.
فلما بلغ النبأ بني شيبان استجاروا بقبائل بكر بن وائل، فوافتهم طوائف منهم، واستشاروا في أمرهم حنظلة بن سيّار العجلي، واستقر رأيهم على البروز إلى بطحاء ذي قار، وهو ماء لبكر بن وائل قريب من موضع الكوفة.
"محاربة الصحراء" أول فيلم عالمي بهذه الضخامة يُصوّر في مدينة نيوم السعودية بدعم من قطاع الصناعات الإعلامية في نيوم، التي تُعد مركزاً لتح��يز الصناعة الإعلامية الإقليمية في المنطقة من خلال احتضانها ودعمها لإنتاجات كبرى عالمية وإقليمية ومحلية.
وهو من بطولة أنتوني ماكي، عائشة هارت، بن كينغسلي، شارلتو كوبلي، غسان مسعود، سامي بوعجيلة، لميس عمار، جيزا روهريج، نبيل الوهابي، نعمان عكار، سعيد بومزوغ، رمزي فرج الله، إنتاج استوديوهات مركز تلفزيون الشرق الأوسط بالتعاون مع شركتي "JB Pictures" و"AGC Studios"
يأتي الفيلم بدعم من هيئة الأفلام السعودية عبر برنامج حوافز الاسترداد المالي لدعم الإنتاج السينمائي السعودي والعالمي وبرنامج جودة الحياة؛ بهدف تشكيل وتعزيز مستقبل الصناعة السينمائية في المملكة العربية السعودية.
ضمن فعاليات نادي #سينيراما قدّم
@KhalidRabea2@Ali_Zaalah
قراءة نقدية وموسّعة لفيلم #هجرة تناولت الفكرة من حيث معالجتها مناطق لم يلتفت إليها صُنّاع الأفلام السعوديون، وسط تفاعل كبير من الجمهور.
كل الشكر لنُقادنا الكرام، وللحضور الذي أثرى الأمسية بملاحظات ذكية ورؤى ثاقبة.
"نواف الظفيري ما يعرف يمثّل"
عندما تتأمل الأداء التمثيلي المحترف لـ نواف الظفيري، لا تشك للحظة أنه يمثل.. في فيلم "هجرة" يأتيك شعور قوي بل إدراك مؤكد لا يقبل الشك بأن نواف في دور "أحمد الكداد" قروي حقيقي يعمل على "الهايلوكس" ويخالط العمال من الجنسيات المقيمة في بلادنا، ويسعى لكسب رزقه كيفما اتفق.. نواف الظفيري لا يجيد التمثيل ولا يعرف كيف يمثل، إنه يتقمص ويعيش الدور بكل خلايا جسده وبكل إيمائاته وسكنات حركته وهمسات نبرة صوته، بدوي حقيقي؛ حُرّ وصلب وجدع؛ معجون ببداوته ومروأته.. وعندما شعر بأن حريته ستسلب منه ويُبعد عن وطنه، قفزت دمعة عصية وتهدج صوته وشحب لون وجهه.. نواف الظفيري لا يعرف التمثيل، يعرف كيف يطوّع كل ملكاته ليؤدي دوره بأقصى درجات الصدق.. تحية لفيلم هجرة.
...في مقابل الاقتباس المشروع هناك "الانتحال" Plagiarism، أي "السرقة" دون اعتراف بالمصدر الأصلي، ودون أن يكون هناك رؤية مختلفة أو ابتكار أو إضافة فنية أو حتى تنفيذ جيد، ولعل ذلك ما قصده الصديق الناقد والمؤرخ خالد ربيع السيد بمصطلح "الاستنساخ" الذي صكه في كتابه الحديث ليصف ذلك النوع من الانتحال الردئ للأفلام الأجنبية، وقد وصل بعضها إلى حد انتحال اسلوب الإخراج والتصوير نفسه لقطة بلقطة. الناقد المصري عصام زكريا
من تقديم لكتاب سينما الاستنساخ المصرية
تأليف خالد ربيع السيد
ذات مرة قال أنتوني هوبكنز:سألت صديقا لي تجاوز ال70 من عمرع ويقترب من ال80..عما تغير فيه
فأرسل لي..مايلي:
●. بعد أن أحببتُ والديّ وإخوتي وزوجتي وأطفالي وأصدقائي، بدأتُ الآن أحبّ نفسي.
●. أدركتُ أنني لستُ أطلساً؛ فالعالم لا يرتكز على كتفي.
●. توقّفتُ عن المساومة مع باعة الفاكهة والخضار. بضعة قروش إضافية لن تكسرني، لكنها قد تساعد فقيراً على توفير رسوم دراسة ابنته.
●. أترك إكرامية كبيرة للنادلة. هذه النقود الإضافية قد ترسم ابتسامة على وجهها. فهي تعمل لكسب رزقها بجهد أكبر بكثير مما أفعل.
هذا منطقي عزيزي أبو راما، لأن أي فرد لا يذهب الى الس��نما إلا للأفلام التي تناسب ذائقته، وقد تمر سنة كاملة حتى يعرض فيلم من النوع المناسب له.. أنا مثلا لا أتردد على السينما أكثر من مرتين أو ثلاث، بقية الافلام المعروضة لا تستهويني. الناس مزاجا ت وأذواق. هي بالفعل نشاط ترفيه ومستحيل أن تكون اسلوب حياة.
كان زوجها يناديها بـ«يا أنتِ» فقط. لم ينادِها باسمها أبدًا. ليس مرة واحدة. اسمها كان برينا.
عبرت المحيط وليس معها شيء — لا تعليم، ولا إنجليزية، ولا أي ضمان — سوى تذكرة اشتراها رجل اسمه هيرشل وعدَها بحياة أفضل في أمريكا. استقرا في أمستردام بولاية نيويورك، مدينة مصانع عمالية بعيدة عن أحلامها التي حملتها معها على السفينة. الحياة الأفضل لم تأتِ أبدًا.
كان هيرشل يجمع الخرق والفضلات ليعيش. ما كسبه قليلًا كان يذهب في الخمر والقمار. كان باردًا، خشنًا، وغير مبالٍ — النوع الذي يرفع صوته ولا يربّي أولاده. ربّت برينا الأطفال بنفسها. ست بنات وابن واحد، في بيت كان الجوع فيه ضيفًا دائمًا.
لم تكن تقرأ أو تكتب. كانت تغسل الملابس للآخرين، وتفرك الأرضيات. وعندما لم يكن ذلك كافيًا، كانت تمشي إلى الجزار اليهودي وتطلب بهدوء وكرامة: «العظام التي لا تحتاجونها… هل يمكنني أخذها؟»
تأخذ العظام المهملة إلى المنزل وتغليها لساعات. ذلك الحساء الرقيق كان يطعم عائلتها أيامًا.
ابنها الأصغر، إيسور — الجميع كان يناديه إيزي — كان يرى كل هذا. رأى أمه تكافح من أجلهم بكل ما تملك وبيدين فارغتين. وبطريقة ما، وبشكل مستحيل، أخبرها أنه يريد أن يصبح ممثلًا.
لم تضحك. لم تقل له كن واقعيًا. نظرت إلى ابن الخرقاط الفقير من مدينة لم يسمع بها أحد، وآمنت به.
ترك إيزي المنزل. كافح. شق طريقه بأظافره. وفي النهاية، عرفه العالم باسم ��يرك دوغلاس — أحد أعظم نجوم هوليوود. سبارتاكوس. طرق المجد. شهوة الحياة. أسطورة.
لكنه لم ينسَ حساء العظام أبدًا. لم ينسَ المرأة التي صنعته.
عندما أسس كيرك شركته الإنتاجية الخاصة، لم يسمِّها باسمه. سمّاها برينا برودكشنز — باسمها.
في عام 1958، أصدرت برينا برودكشنز فيلم The Vikings، أحد أكبر أفلام السنة. وكان لدى كيرك شيء يريد أن يُريه لأمه.
أخذها إلى تايمز سكوير.
وسط كل تلك الأضواء، والضجيج، والمشهد الأمريكي المستحيل — توقف أمام لوحة إعلانية ضخمة وأشار: BRYNA PRESENTS THE VIKINGS اسمها. عملاق. مضيء. يراه آلاف الغرباء كل يوم.
المرأة التي لم تتعلم قراءة اسمها وقفت في تايمز سكوير وبكت. ليس من الألم هذه المرة… بل من الفرح.
بعد أشهر قليلة، في ديسمبر 1958، توفيت برينا بهدوء — وابنها بجانبها. كلماتها الأخيرة له لم تك�� خوفًا أو ندمًا. كانت غريزة أم حتى اللحظة الأخيرة: «إيزي يا ولدي، لا تخف. هذا يحدث للجميع.»
حتى وهي تموت، كانت لا تزال تحاول حمايته.
عاش كيرك دوغلاس 103 سنوات. أصبح أيقونة هوليوود، ومحسنًا، وأبًا للممثل مايكل دوغلاس. حقق أشياء لم يكن ذلك الولد الذي يغلي العظام يستطيع تخيلها أبدًا.
لكنه قال طوال حياته: هي السبب. في كل مرة.
كل فيلم يحمل عبارة «إنتاج برينا» لم يكن مجرد اعتماد تجاري. كان رسالة حب. مكتوبة بالأضواء. من ابن لم ينسَ أبدًا أن أمه أطعمت عائلة من العظام — ومع ذلك وجدت حبًا فائضًا يكفي لإشعال أسطورة.
كانت تستحق أن يُكتب اسمها بالأضواء. وابنها جعل من المؤكد أنها عاشت لتراه.
(الصورة في المنشور: صورة ملونة رائعة لكيرك دوغلاس الشاب ذو الشعر الأشقر بجانب والدته برينا العجوز التي ترتدي نظارات وتبتسم بكل حنان).
المصدر:
https://t.co/TraNEDfPG0…