من ابرز التحديات اللي يواجهاها القطاع الصحي اليوم هي البيئة داخل المستشفيات والسبب ان اغلب ادارات المستشفيات تجهل دورها الحقيقي.
عندما تسأل ماهو هدفكم؟ تأتي الاجابة المنطقية السائده "المريض أولًا" وهذا صحيح من حيث المبدأ لكن الاصح والاعمق ان يكون الشعار
"من يعتني بالمريض يجب ان نعتني به أولًا".
فالمفتاح الحقيقي لتحسين الجودة ليس فقط بتقنيات او ببروتوكولات لكن في الاهتمام بالكوادر البشريه التي تحمل عبء هذي المهمة الانسانية النبيلة.
اذا كانت الادارة تركز على سؤال واحد فقط فيجب ان يكون : هل طاقمي الطبي و التمريضي بحالة جيدة؟
الطاقم الذي يشعر بالتقدير و يحظى بالدعم النفسي و المهني سيبذل اقصى ما لديه من عطاء تجاه المريض اما حين تهمل احتياجاته فتزرع بيئة مثقلة بالاجهاد والاحباط و انعدام الشغف وتكون عبارة عن بيئة لا يمكن ان تثمر الا برعاية صحية مُحطمة.
القيادة الذكية لا تسأل كيف حال المؤشرات والارقام بل تسأل كيف حال الطاقم الذي يحقق هذي الارقام؟
- المستشار سايمون سينك في احد محاضراته.
من اهداف رؤية سمو سيدي محمد بن سلمان في مجال الصحة:
١- تحسين جودة وكفاءة الخدمات الصحية
٢-تسهيل الحصول على خدمات الرعاية الصحية
٣- تعزيز الوقاية ضد المخاطر الطبية