Ministry of Interior Affairs of Afghanistan has launched its first-ever Rapid DNA Identification System.
Operational at the Criminal Technical Directorate’s Biological Laboratory, this new capability will strengthen forensic investigations & modernize criminal identification.
Two Palestinian mothers believe a viral image of a bound Gaza detainee shows their missing son, leaving them desperate for answers. Israel acknowledges the photo is real but has not revealed the man’s identity.
الخارجية الأفغانية تعلن استدعاء القائم بالأعمال الباكستاني احتجاجا على الغارات التي شنتها إسلام آباد على ولايات في شرقي البلاد تقول السلطات في كابل إنه أدى لمقتل 36 مدنيا وإصابة أكثر من 160 آخرين، بينما تؤكد باكستان أنها استهدفت من وصفتهم بـ"إرهابيين"
#الأخبار
The attacks resulted in the deaths and injuries of dozens of civilians, including women and children.
We strongly condemn this cowardly act of aggression and consider it a crime and an act of brutality.
جريمة وعدوان:
شنَّ الجيش الباكستاني المعتدي، مرةً أخرى غاراتٍ على المدنيين في مديريات جيان في بكتيكا، وسمكني في بكتيا، ومنورة في كونر، مما أسفر عن استشهاد وإصابة العشرات من المدنيين، بينهم نساء وأطفال.
وندين هذا العدوان والعمل الجبان بأشد العبارات، ونعدّه جريمةً وعملًا وحشيًا.
The Pakistani regime has once again claimed that its strikes in Afghanistan targeted key TTP hideouts and fighters.
But this raises an important question: were the people killed actually TTP militants? Are women and children now considered militants under Pakistan’s definition?
We call on both local and international media organizations to visit the affected areas and see the reality for themselves. Let them determine whether Pakistan truly targeted TTP fighters or whether the victims were innocent Afghan women, children, and other civilians who lost their lives in these attacks.
Facts should be established through evidence on the ground, not through unverified claims and official statements alone.
المتحدث باسم الحكومة الأفغانية ذبيح الله مجاهد يقول إن قصفا باكستانيا على مدن في ولايتي بكتيكا وكنر تسبب بمقتل وإصابة عشرات المدنيين من النساء والأطفال
وأضاف مجاهد في منشور على منصة إكس: ندين هذا العمل الجبان والاعتداء، ونعتبره جريمة ووحشية
#الجزيرة
As construction pushes forward on the TAPI pipeline in Herat, officials say 130 km of the route has been prepared & 91 km of pipeline installed. The long-awaited energy corridor linking Central & South Asia is steadily taking shape.
War Crime:
Last night, the Pakistani military once again violated Afghanistan's airspace and bombed civilian homes in the provinces of Kunar, Khost, and Paktika.
As a result of these attacks, 11 children, one woman, and one elderly man were killed, while 14 other women
and children were injured.
We strongly condemn this humanitarian crime and act of aggression.
جريمة
قام الجيش الباكستاني المتجاوز ليلة أمس مرة أخرى بانتهاك الأجواء الأفغانية، وقصف منازل مدنية في ولايات كونر وخوست وبكتيكا.
وأسفرت هذه الهجمات عن مقتل 11 طفلًا وامرأةً واحدةً ورجلًا مسنًا، كما أُصيب 14 آخرون من النساء والأطفال
نحن ندين بشدة هذه الجريمة الإنسانية وهذا العدوان.
The narrative that Afghanistan permits child marriage is false propaganda. Authorities have stated that both child and forced marriages are prohibited, and offenders face arrest. These claims are being pushed by groups seeking to advance political agendas, not facts.
عندما تصاعدت الهجمات على القوات البريطانية في أفغانستان استعان الجيش البريطاني برجل يُدعى عاصم حافظ، أو الإمام Asim Hafiz
وهو بريطاني من أصول باكستانية كان يحمل رتبة عسكرية، ويتنقّل بلباسه الإسلامي، متوجّهًا إلى المساجد والأسواق.
كان هدفه واضحًا:
صرف الناس عن المقاومة وإقناعهم بأن قتال قوات الناتو “فتنة لا خير فيها”، وأنه “طريق إلى الهلاك” و”سبيل الخوارج والمبتدعة”.
وكان يردّد أن عليهم “الطاعة لولي الأمر حامد كرزاي”، الذي نصّبته أمريكا، وأن الخروج عليه ضلال، ومن مات في مواجهته فهو “كلب من كلاب النار”
بهذا الخطاب استطاع أن يؤثّر على عدد من شيوخ القبائل، فأقنع بعضهم بترك السلاح، بل وبالالتحاق بالحكومة المدعومة من الغرب ولم يكن يدعوهم إلى مقاومة الاحتلال أو الحفاظ على استقلال بلدهم، بل كان يحثّهم على “طلب العلم الشرعي” و”تصحيح العقيدة”، و”الانشغال بالتوحيد” بدل الانشغال بميادين القتال؛ وهي دعوة لم يكن الهدف منها إلا إلهاء الناس عن مقاومة الاحتلال
أما عقيدة عاصم حافظ التي كان يحثّ الناس على اتباعها، فكانت تركز على الشعائر الفردية والطاعة لولي الأمر الحاكم الفعلي، مع رفض أي شكل من أشكال العمل المسلح ضد القوات الأجنبية، وتأكيد ضرورة الولاء للسلطات القائمة.
بل كان يشجّع المسلمين في بريطانيا على الانخراط في الجيش، وعدم التردّد في أداء الخدمة العسكرية، زاعمًا أن القتال ينبغي أن يوجَّه ضد المبتدعة “الخوارج”.
وفي الثكنات العسكرية، كان يعمل كـ (مرشد ديني) مكلَّف بتقديم الدعم الروحي للجنود البريطانيين من أصول إسلامية، مسؤولًا عن تنظيم صلواتهم وأعيادهم، وتوفير طعامهم الحلال، إضافة إلى تقديم النصح والمشورة لقادته البريطانيين لفهم الثقافة الأفغانية والإسلامية. وكان يتبنّى ما يمكن تسميته بـ “عقيدة الولاء للدولة البريطانية”، باعتبارها “ولي الأمر الشرعي” لمسلمي بريطانيا، مقدّمًا لهم فكرة أن الولاء للوطن (بريطانيا) لا يتعارض مع الولاء للإسلام.
وفي المقابل، كان يُجرّم أي دعوة لمعاداة الدولة أو مقاومة جيشها، ويصنّفها ضمن خانة “التطرّف”
في عام 2012
انخفضت الهجمات على الجيش البريطاني في ضواحي كابل بنسبة تزيد عن 64٪ بفضل جهوده كما تقول بريطانيا مما دفع الحكومة البريطانية إلى تكريمه بوسام “صليب الشجاعة” تقديرًا لدوره في تهدئة المقاومة الشعبية.
في يناير 2014، مُنح وسام رتبة الإمبراطورية البريطانية (OBE) من الملكة إليزابيث الثانية تكريمًا لجهوده في خدمة بريطانيا.
والطريف أن له مقطعًا شهيرًا وهو يعاتب شابًا أفغانيًا على سماع الموسيقى، ناصحًا إياه بإعفاء لحيته! في حين يتجاهل أن تعاونه مع المحتل الصليبي و موالاته لبريطانيا هو ناقض من نواقض الاسلام المخرجة من الملة !!
The Pakistani military, in its open war against Afghanistan, in which it indiscriminately bombed civilian targets, took a major hit to its reputation in the Muslim world. Every person who believes in Islamic governance holds the Taliban in reverence despite their flaws. By attacking those who fought off the longest modern-day Western occupation of Muslim lands, the Pakistani military chose to present itself as no different from NATO.