أستغفرُ الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه
أستغفرُ الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه
أستغفرُ الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه
صوتٌ مريبٌ داخلي يَسأَلُ:
يا هاربًا مني متى تَدخلُ؟
مأساتُكَ الكبرى هُنا فالتَفِت
هذا سؤالٌ عنكَ مُستَعجَلُ
هذا سؤالٌ عنكَ فاختر له
رَدًّا، سِوى (المشغولُ لا يُشغَلُ)
وانظر إِلى عينيك، واسألهما
هل بين ما تَجنيه ما يؤكلُ
لن يَخجل الإِنسانُ من غيره
إِن كان من عينيه لا يَخجَلُ
في أول ليلة من العشر المباركة ردد:
ربّ إني لما أنزلت إليّ من خير فقير
ربّ لا تذرني فرداً وأنت خير الوارثين
ربّ إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين
ربّ إني مغلوب فانتصر
ربّ اشرح لي صدري ويسرلي أمري
ربّ إني ظلمت نفسي فاغفرلي
ربّ أعوذ بك من همزات الشياطين
ربّ اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء.
تعرفون دعاء الرزق وقضاء الدين كرروه كثيراً إنه يعطي ويغني ويقدر:
اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير، رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما تعطيهما من تشاء وتمنع منهما من تشاء ارحمني رحمة تغنيني بها عمن سواك.
هذا الدُعاء عظيم جداً، كرروه لعلها ساعه استجابه:
اللهم يا مغيّر الأحوال غيّر حالي إلى أحسن حال ، و سخر لي من حظوظ الدنيا ما تعلم أنه خير لي و اصرف عني كل ما هو شر لي إنك على كل شيءٍ قدير